وزارة الصحة الفلسطينية – غزة:
▪بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية: 8 و 31 مصابا.
▪لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
▪منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر):
إجمالي عدد الشهداء: 1,334
إجمالي عدد الإصابات: 4,429
إجمالي حالات الانتشال: 815
▪الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023:
العدد التراكمي للشهداء: 73,470
العدد التراكمي للإصابات: 174,540
أخبار ذات صلة
المكتب الإعلامي الحكومي:
▪ نؤكد التزام الجهات الحكومية المختصة في قطاع غزة بتسخير كافة إمكاناتها لإنجاح العملية الانتخابية باعتبارها استحقاقاً وطنياً ثابتاً، وتمكين لجنة الانتخابات المركزية من أداء مهامها بشفافية واستقلالية تامة. ▪ باشرت المؤسسات الحكومية اتخاذ سلسلة من الخطوات العملية لضمان سير العملية الانتخابية وفق الأصول القانونية، ابتداءً بالالتزام الكامل بتوفير التسهيلات اللوجستية والإدارية لتمكين لجنة الانتخابات من أداء مهامها بحرية ومهنية مطلقة، دون أي عوائق، وتزويد اللجنة بالبيانات الشاملة والمحدثة من السجل المدني وتفصيل التوزيع السكاني بما يراعي المتغيرات على أماكن سكن المواطنين وتجمعاتهم، وتسهيل وصول اللجنة للمعلومات المطلوبة لاستكمال الترتيبات الفنية. ▪ إضافة إلى توفير قواعد البيانات الخاصة بالجمعيات والمؤسسات المدنية المرخصة لتعزيز دورها في الرقابة المجتمعية على العملية الانتخابية وفقاً للأطر القانونية الناظمة، وكذلك تهيئة الظروف الميدانية والمناخ العام لإنجاح هذا المسار، انطلاقاً من الحرص على تعزيز المشاركة الشعبية وترسيخ مبدأ الاحتكام إلى صناديق الاقتراع ضمن بيئة تتسم بأعلى معايير النزاهة والشفافية. ▪ نؤكد على أن إنجاح هذا المسار يمثل مسؤولية وطنية مشتركة تقع على عاتق المجموع الفلسطيني. ▪ ندعو كافة الأطراف والمؤسسات ذات العلاقة إلى توفير المناخ الإيجابي الملائم لإجراء الانتخابات، واحترام استقلالية لجنة الانتخابات المركزية، وتجنب أي إجراءات أو مواقف قد تعطل أو تعرقل هذا الاستحقاق الوطني.
إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية يصيب خيام النازحين في منطقة المقابر غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة

القناة 12 العبرية: الشاباك يبدأ التحقيق مع معين العربيد الذي يُوصف بـ "رئيس الشاباك في حماس" عقب اعتقاله في قلب غزة
العملية كانت بجهد حصري وخالص للشاباك دون مشاركة أي ميليشيات خلافاً للتقارير الأولى. المعتقل كان تحت المتابعة لفترة طويلة حتى ورود "معلومة ذهبية" أتاحت فرصة الفرار به. العملية خطط لها بتكتم شديد، واُضطر للكشف عن تفاصيلها عقب تسريب الفيديوهات في الإعلام العربي.
