المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى:
▪ عودة زيارات الصليب الأحمر خطوة مهمة، لكنها لا قيمة لها إذا كانت شكلية أو اقتصرت على أسرى وسجون محددة.
▪ الأولوية لكشف مصير المغيبين والمفقودين، خاصة معتقلي غزة الذين تجهل عائلات كثيرة أماكنهم وأوضاعهم.
▪ المطلوب وصول الصليب الأحمر إلى كل أماكن الاحتجاز، بما فيها المعسكرات والمرافق غير المعلنة.
▪ الزيارات يجب أن تضمن لقاء الأسرى سرا وبشكل فردي، والاطلاع الحقيقي على أوضاعهم الصحية وظروف احتجازهم.
▪ المرضى والمصابون والمعزولون والأسيرات والأطفال ومعتقلو غزة يجب أن يكونوا في مقدمة الزيارات.
▪ عودة الصليب الأحمر يجب أن يتبعها استئناف زيارات الأهالي، وخاصة عائلات أسرى قطاع غزة.
▪ لا عودة طبيعية للعمل الإنساني ما دام الأسرى معزولين عن عائلاتهم، وعائلات أخرى تجهل مصير أبنائها.
▪المطلوب كسر التعتيم عن السجون، وكشف مصير المغيبين، والوصول إلى جميع الأسرى، وإعادة التواصل مع عائلاتهم.
أخبار ذات صلة
الدفاع المدني بغزة:
انتشال رفات تعود لـ 5 شهداء من تحت أنقاض منزل لعائلة عاشور في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة

الشهيد خميس سعد، الذي ارتقى جراء قصف خيمة في شارع جُولس بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، فيما أُصيب آخرون
الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم:
▪تصعيد الاحتلال لتدمير ما تبقى من منازل الملاصقة لمخيمات النزوح، تأكيد واضح على مواصلة الاحتلال لكل أشكال حرب الإبادة الجماعية ضد أهالي غزة. ▪الاحتلال يصعد من هذا العدوان، مستغلاً صمت مجلس السلام وضعفه، وعجز الوسطاء، وعدم اتخاذ المنظومة العربية والإسلامية لخطوات حقيقة لوقف جرائم الاحتلال. ▪مطلوب من كل الأطراف اتخاذ مواقف حقيقة، ومغادرة مربع المواقف الإعلامية إلى خطوات عملية، وإلا سيواصل الاحتلال إبادة سكان قطاع غزة تمهيداً لتهجيرهم.
