المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى:
▪ عودة زيارات الصليب الأحمر خطوة مهمة، لكنها لا قيمة لها إذا كانت شكلية أو اقتصرت على أسرى وسجون محددة.
▪ الأولوية لكشف مصير المغيبين والمفقودين، خاصة معتقلي غزة الذين تجهل عائلات كثيرة أماكنهم وأوضاعهم.
▪ المطلوب وصول الصليب الأحمر إلى كل أماكن الاحتجاز، بما فيها المعسكرات والمرافق غير المعلنة.
▪ الزيارات يجب أن تضمن لقاء الأسرى سرا وبشكل فردي، والاطلاع الحقيقي على أوضاعهم الصحية وظروف احتجازهم.
▪ المرضى والمصابون والمعزولون والأسيرات والأطفال ومعتقلو غزة يجب أن يكونوا في مقدمة الزيارات.
▪ عودة الصليب الأحمر يجب أن يتبعها استئناف زيارات الأهالي، وخاصة عائلات أسرى قطاع غزة.
▪ لا عودة طبيعية للعمل الإنساني ما دام الأسرى معزولين عن عائلاتهم، وعائلات أخرى تجهل مصير أبنائها.
▪المطلوب كسر التعتيم عن السجون، وكشف مصير المغيبين، والوصول إلى جميع الأسرى، وإعادة التواصل مع عائلاتهم.
