السبت، 12 سبتمبر 2026

المختص بالشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر:

▪ حظر الاحتلال الممتد منذ سنوات على توريد مستلزمات الطاقة البديلة والكوابل والبطاريات خلافًا للتفاهمات تسبب في شحّ المعروض مقابل ارتفاع كبير في الطلب.

▪ الارتفاع القياسي في الأسعار يُفسَّر اقتصاديًا بآلية العرض والطلب إذ تؤدي ندرة السلع وزيادة الحاجة إليها إلى تضاعف قيمتها واستغلالها من بعض التجار.

▪ الطاقة تُعد خدمة استراتيجية محركة لأي اقتصاد وتوفرها وأسعارها يحددان بدرجة كبيرة أسعار السلع والخدمات الأخرى لتداخلها المباشر في عمليات الإنتاج والاستخدامات اليومية.

▪ تعطيل عمل شركة الكهرباء وتدمير مصادر الطاقة الأساسية في غزة منذ بدء الحرب دفع المواطنين للبحث عن بدائل متاحة كألواح الطاقة الشمسية والبطاريات لتأمين الحد الأدنى من احتياجاتهم المعيشية.

▪ حظر مواد الطاقة البديلة لا يقتصر على منع سلعة بعينها بل يحرم المواطنين من مادة حيوية كان بإمكانها تخفيف وطأة الأزمة الاقتصادية والخدماتية.

▪ ارتفاع تكلفة الكيلوواط الواحد من الكهرباء التشغيلية إلى أضعاف سعره الطبيعي قبل الحرب انعكس مباشرة على أسعار المنتجات والخدمات الأساسية ما يحمّل المستهلك المنهك تبعات مالية إضافية.

▪ الخروج من هذه الحلقة يتطلب السماح الفوري بإدخال الوقود والمولدات ومستلزمات الطاقة البديلة باعتبارها احتياجات إنسانية أساسية إلى جانب إعادة تشغيل محطة توليد الكهرباء الرئيسية لكسر حالة الاحتكار والحد من غلاء الأسعار.

علي سالم1 مشاهدة
مشاركة الخبر

أخبار ذات صلة

مطابقة بالوسوم

إصابة شاب بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي شمالي مدينة حمد شمالي خانيونس جنوبي قطاع غزة

0

طائرة مُسيّرة إسرائيلية "كواد كوبتر" تُلقي قنبلة صوتية في الأجواء الشرقية لمدينة غزة

0

نقلًا عن المؤسسات الدولية: لا توجد أي إشارة إخلاء لمنزل قرب كير فور غرب مدينة غزة، وما يُشاع بهذا الشأن غير صحيح.

0

المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل:

▪ انتشلت طواقمنا نحو 650 جثمانًا منذ وقف إطلاق النار في القطاع. ▪ تواصل الطواقم العمل في المناطق المتضررة للوصول إلى جثامين الشهداء ورفعها من تحت الأنقاض. ▪ لا يزال العمل جارياً ضمن المشروع الثاني لانتشال الجثامين بالتنسيق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر واللجنة المصرية. ▪ يُستمر التخطيط لتنفيذ مشاريع ومراحل جديدة بالتعاون مع الصليب الأحمر لمواصلة البحث ورفع جثامين الشهداء. ▪ نحو 8 آلاف شخص لا يزالون في عداد المفقودين تحت أنقاض المباني المدمّرة في القطاع. ▪ ندعو المجتمع الدولي والجهات المعنية للتحرك عاجلًا وتوفير المعدات الثقيلة والموارد اللازمة لمواصلة عمليات البحث والانتشال والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجثامين العالقة تحت الركام.

1