الاثنين، 14 سبتمبر 2026
عاجل
وزارة الصحة بغزة: ▪ نُحذّر من كارثة إنسانية تتهدد المنظومة الصحية في القطاع بعد إبلاغ المؤسسات الصحية الأهلية بتوقف إمدادات الوقود عنها اعتبارًا من 19 سبتمبر الجاري. ▪ توقف إمدادات الوقود يهدد بتعطّل الخدمات في 13 مؤسسة صحية أهلية تشكّل ركيزة أساسية للمنظومة خلال حالة الطوارئ. ▪ له تأثير خطير ومباشر على تقديم خدمات الرعاية الصحية، خاصة الخدمات الحيوية والمنقذة للحياة. ▪ تقدّم هذه المؤسسات خدمات الجراحة والولادة ورعاية الجرحى والمصابين المحوَّلين إليها باستمرار، ما ينذر بحدوث كارثة إنسانية في قطاع غزة. ▪ نؤكد أن حماية واستدامة عمل هذه المؤسسات حق مكفول بموجب القوانين والأعراف الدولية. ▪ ندعو المنظمات والجهات المعنية إلى التدخّل الفوري والتراجع عن القرار لدرء تدهور الأوضاع وحماية أرواح المرضى والمصابين.حركة المقاومة الإسلامية (حماس): ▪ تصاعد اقتحامات المستوطنين وطقوسهم في المسجد الأقصى محاولة خطيرة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وفرض واقع جديد. ▪ نحذر من الخطر المتصاعد على المسجد الأقصى مع موسم الأعياد اليهودية واستغلال سلطات الاحتلال وجماعات «الهيكل» المتطرفة لحشد اقتحامات واسعة وأداء الطقوس التلمودية علنًا تحت حماية شرطة الاحتلال وبدعم سياسي من حكومتها في محاولة لإحداث تغييرات جوهرية في الوضع التاريخي والقانوني. ▪ اقتحامات المستوطنين والطقوس الدينية العلنية والجماعية في باحات المسجد اعتداء على حرمته وعدوان على قدسيته؛ وما يجري لم يعد اقتحامات عابرة بل مسار متدرج بدأ بتوسيع الاقتحامات وزيادة الأعداد وانتقل إلى أداء الصلوات والسجود والنفخ في البوق والغناء والرقص وقراءة النصوص الدينية وإدخال القرابين وصولًا إلى مشاركة وزراء وأعضاء كنيست ومحاولات تكريس الصلاة اليهودية العلنية وفرض واقع جديد داخل المسجد. ▪ هذا التصعيد امتداد لمسار شهد خلال السنوات الأخيرة ارتفاعًا متواصلًا في أعداد المقتحمين واتساعًا نوعيًا في طبيعة الطقوس والانتهاكات، ما يكشف مساعي جماعات «الهيكل» برعاية حكومة الاحتلال للانتقال من فرض الاقتحام إلى فرض الطقوس وتكريس واقع ديني وسياسي جديد يستهدف الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى ويقوض الوضع التاريخي والقانوني القائم. ▪ نحذر من استغلال موسم الأعياد الجاري لتصعيد هذه الانتهاكات وتشديد القيود على دخول المصلين وإبعاد المرابطين والمرابطات، مما يهيئ لاقتحامات أكبر وطقوس أكثر علنية وتنظيمًا. ▪ نؤكد أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا مسجد إسلامي خالص، ولا شرعية للاحتلال ولا لإجراءاته ومحاولاته فرض أمر واقع جديد فيه. ونحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن عواقب وتداعيات هذا العدوان على مقدساتنا. ▪ شعبنا الفلسطيني الذي قدم التضحيات دفاعًا عن المسجد الأقصى وهويته ومقدساته سيبقى متمسكًا بحقه في حمايته والدفاع عنه، وعلى الاحتلال أن يدرك أن الاعتداء على الأقصى والمساس بمكانته وحرمته كان دائمًا سببًا في تفجر الغضب والهبات الشعبية. ▪ ندعو أبناء شعبنا وخصوصًا أهلنا في القدس والداخل المحتل إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه وتعزيز الوجود الفلسطيني في القدس والتصدي بقوة لمخططات الاحتلال ومستوطنيه. ▪ ندعو الحكومات والشعوب العربية والإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى تفعيل دورها والتحرك العاجل والفاعل لحماية المسجد الأقصى ومساندة أهل القدس وفلسطين. وندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم في وقف هذه الانتهاكات ومنع الاحتلال من فرض وقائع جديدة في الأقصى.إصابات بعضها حرجة جراء غارة جوية إسرائيلية قرب مقر اللجنة المصرية في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة

مدير السياسات والتخطيط في وزارة الزراعة بغزة بهاء الأغا:

▪ الحرب على قطاع غزة ألحقت دمارًا بمختلف مناحي الحياة والقطاعات الاقتصادية، لا سيما القطاع الزراعي الذي تعرّض لتدمير شبه كامل.

▪ تضرر نحو 87.6% من الأراضي الزراعية في قطاع غزة تضررًا كاملاً، مع أضرار واسعة في التربة وآبار المياه وشبكات الري والخطوط الناقلة.

▪ تعرضت القطاعات الزراعية المختلفة بما فيها الإنتاج الحيواني والإنتاج السمكي لأضرار تتراوح بين 85% و 90%.

▪ أفاد تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) بأن نحو 3% فقط من الأراضي الزراعية المكشوفة يمكن الوصول إليها بأمان وهي غير متضررة بمساحة تقارب 4480 دونمًا.

▪ يمكن الوصول بأمان إلى نحو 2240 دونمًا من الدفيئات الزراعية بما يمثل قرابة 16% من إجمالي الدفيئات.

▪ بشكل عام لا تتجاوز مساحة الأراضي الزراعية المكشوفة والدفيئات القابلة للوصول الآمن والزراعة 4% من إجمالي الأراضي الزراعية في القطاع.

▪ أكثر من 70% من الأراضي الزراعية أصبحت واقعة ضمن المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال فيما يعرف بـ"الخط الأصفر".

▪ يفرض الاحتلال حصارًا مشددًا على مدخلات الإنتاج الزراعي ولا يسمح بإدخال الأسمدة والبذور والأشتال والمبيدات، ما يعرقل استئناف الإنتاج الزراعي في قطاع غزة.

▪ أدى نقص مدخلات الإنتاج إلى ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية التي أصبحت تعتمد بدرجة كبيرة على المواد والمنتجات المستوردة ما جعلها خارج متناول شريحة واسعة من المواطنين.

▪ العروة الزراعية الخريفية تعد حاليًا من أهم العروات في قطاع غزة لاعتمادها على موسم الأمطار، إلا أن المساحات المزروعة فيها لم تتضح بعد.

▪ العروة السابقة بلغت المساحة المزروعة خلالها نحو 3100 دونم فقط رغم الحاجة الكبيرة إلى الإنتاج الزراعي.

▪ يواجه المزارعون أيضًا انتشار الآفات الزراعية ومن بينها حشرة التوتا أبسلوتا التي ألحقت أضرارًا بمحاصيل البندورة في ظل عدم توفر المبيدات اللازمة لمكافحتها داخل القطاع.

▪ تسبب انتشار هذه الحشرة في خسائر كبيرة للمزارعين ومحاصيلهم.

▪ استمرار سياسات الاحتلال يهدد بإيقاف العملية الإنتاجية الزراعية بشكل كامل ضمن تدمير واسع طال مختلف القطاعات الاقتصادية والإنتاجية في قطاع غزة.

علي سالم1 مشاهدة
مشاركة الخبر

أخبار ذات صلة

مطابقة بالوسوم

وزارة الصحة بغزة:

▪ نُحذّر من كارثة إنسانية تتهدد المنظومة الصحية في القطاع بعد إبلاغ المؤسسات الصحية الأهلية بتوقف إمدادات الوقود عنها اعتبارًا من 19 سبتمبر الجاري. ▪ توقف إمدادات الوقود يهدد بتعطّل الخدمات في 13 مؤسسة صحية أهلية تشكّل ركيزة أساسية للمنظومة خلال حالة الطوارئ. ▪ له تأثير خطير ومباشر على تقديم خدمات الرعاية الصحية، خاصة الخدمات الحيوية والمنقذة للحياة. ▪ تقدّم هذه المؤسسات خدمات الجراحة والولادة ورعاية الجرحى والمصابين المحوَّلين إليها باستمرار، ما ينذر بحدوث كارثة إنسانية في قطاع غزة. ▪ نؤكد أن حماية واستدامة عمل هذه المؤسسات حق مكفول بموجب القوانين والأعراف الدولية. ▪ ندعو المنظمات والجهات المعنية إلى التدخّل الفوري والتراجع عن القرار لدرء تدهور الأوضاع وحماية أرواح المرضى والمصابين.

0

حركة المقاومة الإسلامية (حماس):

▪ تصاعد اقتحامات المستوطنين وطقوسهم في المسجد الأقصى محاولة خطيرة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وفرض واقع جديد. ▪ نحذر من الخطر المتصاعد على المسجد الأقصى مع موسم الأعياد اليهودية واستغلال سلطات الاحتلال وجماعات «الهيكل» المتطرفة لحشد اقتحامات واسعة وأداء الطقوس التلمودية علنًا تحت حماية شرطة الاحتلال وبدعم سياسي من حكومتها في محاولة لإحداث تغييرات جوهرية في الوضع التاريخي والقانوني. ▪ اقتحامات المستوطنين والطقوس الدينية العلنية والجماعية في باحات المسجد اعتداء على حرمته وعدوان على قدسيته؛ وما يجري لم يعد اقتحامات عابرة بل مسار متدرج بدأ بتوسيع الاقتحامات وزيادة الأعداد وانتقل إلى أداء الصلوات والسجود والنفخ في البوق والغناء والرقص وقراءة النصوص الدينية وإدخال القرابين وصولًا إلى مشاركة وزراء وأعضاء كنيست ومحاولات تكريس الصلاة اليهودية العلنية وفرض واقع جديد داخل المسجد. ▪ هذا التصعيد امتداد لمسار شهد خلال السنوات الأخيرة ارتفاعًا متواصلًا في أعداد المقتحمين واتساعًا نوعيًا في طبيعة الطقوس والانتهاكات، ما يكشف مساعي جماعات «الهيكل» برعاية حكومة الاحتلال للانتقال من فرض الاقتحام إلى فرض الطقوس وتكريس واقع ديني وسياسي جديد يستهدف الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى ويقوض الوضع التاريخي والقانوني القائم. ▪ نحذر من استغلال موسم الأعياد الجاري لتصعيد هذه الانتهاكات وتشديد القيود على دخول المصلين وإبعاد المرابطين والمرابطات، مما يهيئ لاقتحامات أكبر وطقوس أكثر علنية وتنظيمًا. ▪ نؤكد أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا مسجد إسلامي خالص، ولا شرعية للاحتلال ولا لإجراءاته ومحاولاته فرض أمر واقع جديد فيه. ونحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن عواقب وتداعيات هذا العدوان على مقدساتنا. ▪ شعبنا الفلسطيني الذي قدم التضحيات دفاعًا عن المسجد الأقصى وهويته ومقدساته سيبقى متمسكًا بحقه في حمايته والدفاع عنه، وعلى الاحتلال أن يدرك أن الاعتداء على الأقصى والمساس بمكانته وحرمته كان دائمًا سببًا في تفجر الغضب والهبات الشعبية. ▪ ندعو أبناء شعبنا وخصوصًا أهلنا في القدس والداخل المحتل إلى تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه وتعزيز الوجود الفلسطيني في القدس والتصدي بقوة لمخططات الاحتلال ومستوطنيه. ▪ ندعو الحكومات والشعوب العربية والإسلامية ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية إلى تفعيل دورها والتحرك العاجل والفاعل لحماية المسجد الأقصى ومساندة أهل القدس وفلسطين. وندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم في وقف هذه الانتهاكات ومنع الاحتلال من فرض وقائع جديدة في الأقصى.

0

إصابات بعضها حرجة جراء غارة جوية إسرائيلية قرب مقر اللجنة المصرية في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة

3

مكتب إعلام الأسرى:

▪ سجّانون في السجون الإسرائيلية يعتدون على أسرى غزة ضربًا على أعضائهم التناسلية في قسم "راكيفيت" بسجن الرملة. ▪ قوات القمع تنقل أسرى غزة إلى غرف خالية من الكاميرات قبل أن تعتدي عليهم. ▪ الأسرى يتعرضون للضرب أثناء كونهم مقيدين اليدين والقدمين ومعصوبي الأعين. ▪ أعمال القمع والتعذيب بحق أسرى غزة في "راكيفيت" باتت شبه يومية. ▪ نطالب المؤسسات الحقوقية والدولية بالتدخل العاجل لوقف تعذيب أسرى غزة ومحاسبة المسؤولين عنه.

1