الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
عاجل
مدير مركز المعلومات الصحية زاهر الوحيدي: ▪يواجه قطاع غزة أزمة صحة حادّة تدفع النظام الصحي إلى مسار يرقى إلى إعدام جماعي ممنهج، متجاوزًا حدود الكارثة الإنسانية إلى جريمة إبادة صحية مكتملة الأركان. ▪المرافق الصحية تحوّلت إلى هياكل معزولة تحتضر ببطء نتيجة الحصار المستمر ومنع دخول مقومات الحياة الأساسية. ▪المزاعم الإسرائيلية حول تسهيل إدخال المساعدات والإمدادات تبدو كادعاء غير حقيقي ومسرحية تهدف إلى تجميل وجه الإبادة وتغطية حرب التطهير العرقي في قطاع غزة. ▪المدخلات المتاحة لا تمثّل إلا نسبة ضئيلة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات التشغيلية للمرافق الصحية، وتبقيها تقاوم الحياة والموت. ▪تعاني المستشفيات من عجز حاد في الوقود والزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيل ما تبقى من مولدات رئيسية، مع خروج أكثر من 70% منها عن الخدمة، ما يهدد بتوقف الأقسام الحاسمة للحياة في أي لحظة. ▪الحصار ومنع إدخال قطع الغيار وإطارات السيارات أدى إلى إعلان شركات النقل العام عن توقف شبه كلي عن العمل اليوم، مما حرم مئات الكوادر الطبية من الوصول إلى مقار عملهم وعزّل المستشفيات عن القدرة على الاستجابة للطوارئ. ▪يتزامن ذلك مع شح غير مسبوق في الأدوية والمستهلكات، وتوقف الأجهزة التشخيصية، وانغلاق منافذ العلاج بالخارج أمام المرضى والجرحى المدرجين على قوائم الانتظار. ▪ندعو المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا)، وكافة المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التحرك الفوري لإدخال الإمدادات الطبية والتشغيلية اللازمة. ▪التاريخ لن يرحم الصامتين؛ فالاكتفاء بالقلق والتنديد لم يعد مجرد تقاعس أخلاقي، بل هو تواطؤ صريح في جريمة إبادة جماعية تُرتكب علناً في وضح النهار.لجان المقاومة في فلسطين: ▪انهيار مبنى «السعادة» فوق عشرات الأسر النازحة وبقاء العشرات تحت الأنقاض، بينهم أطفال ونساء، يجسّد حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، حيث يلاحق الموت أبناء شعبنا تحت القصف وبين الركام وفي المباني المتصدعة والخيام، في ظل انعدام المأوى الآمن واستمرار الحصار والحرمان. ▪نحمّل الإدارة الأمريكية ومبعوث ما يسمى «بمجلس السلام» المسؤولية السياسية والأخلاقية المباشرة عن استمرار هذه المأساة، ونطالبهم بالانتقال من التصريحات والمناشدات إلى تحرّك فوري يُلزم المجرمين الصهاينة بوقف جرائمهم وفتح المعابر وإدخال المستلزمات اللازمة للإنقاذ. ▪نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرّك العاجل لوقف نزيف الدم، وتوفير الخيام والمساكن الجاهزة ومواد الإيواء، وإدخال الحفارات والجرافات والرافعات والوقود وأجهزة البحث والإنقاذ، وتمكين طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى المفقودين وانتشال العالقين تحت الأنقاض. ▪استمرار حرمان غزة من معدات الإنقاذ والمأوى والإغاثة ليس مجرّد تقصير بل جريمة إنسانية، وتتحمّل مسؤولية ذلك الجهات المتسببة والمتواطئة والصامتة، فكل دقيقة تأخير قد تعني فقدان روح جديدة وعائلة تُدفن تحت الركام ومأساة يصعب تداركها. ▪غزة لا تحتاج مزيدًا من البيانات والوعود، بل فعلًا دوليًا عاجلًا ينقذ الأرواح ويحمي النازحين ويمنع انهيارات جديدة؛ فمن يملك القدرة على وقف هذه الكارثة ولا يتحرّك، يتحمّل مسؤولية صمته أمام التاريخ والإنسانية.قصف من الدبابات الإسرائيلية في محيط دوار بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة

محمد أبو دان:

▪ انهارت قبل فجر اليوم بناية سكنية على نازحين كانوا بداخلها نتيجة تصدع أسسها جراء قصف إسرائيلي سابق في مدينة غزة.

▪ أكثر من 10 عائلات كانت تقطن البناية المكونة من 5 طوابق ويبلغ عدد سكانها أكثر من 70 شخصًا.

▪ البناية تعرضت للقصف سابقًا واضطر النازحون للسكن فيها لعدم وجود أماكن إيواء أخرى.

▪ طواقم الدفاع المدني تبذل جهودًا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وانتشال الضحايا من تحت أنقاض البناية.

▪ عمليات الإنقاذ والبحث عن الضحايا أو الناجين تجري بصعوبة بالغة بسبب نقص الإمكانات والمعدات اللازمة.

▪ جهاز الدفاع المدني يفتقر إلى المعدات الثقيلة اللازمة للتعامل مع مثل هذه الحوادث.

▪ استعنا باللجنة المصرية واللجنة الدولية للصليب الأحمر للمساعدة في انتشال الضحايا وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من تحت الأنقاض.

علي سالم1 مشاهدة
مشاركة الخبر

أخبار ذات صلة

مطابقة بالوسوم

مدير مركز المعلومات الصحية زاهر الوحيدي:

▪يواجه قطاع غزة أزمة صحة حادّة تدفع النظام الصحي إلى مسار يرقى إلى إعدام جماعي ممنهج، متجاوزًا حدود الكارثة الإنسانية إلى جريمة إبادة صحية مكتملة الأركان. ▪المرافق الصحية تحوّلت إلى هياكل معزولة تحتضر ببطء نتيجة الحصار المستمر ومنع دخول مقومات الحياة الأساسية. ▪المزاعم الإسرائيلية حول تسهيل إدخال المساعدات والإمدادات تبدو كادعاء غير حقيقي ومسرحية تهدف إلى تجميل وجه الإبادة وتغطية حرب التطهير العرقي في قطاع غزة. ▪المدخلات المتاحة لا تمثّل إلا نسبة ضئيلة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات التشغيلية للمرافق الصحية، وتبقيها تقاوم الحياة والموت. ▪تعاني المستشفيات من عجز حاد في الوقود والزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيل ما تبقى من مولدات رئيسية، مع خروج أكثر من 70% منها عن الخدمة، ما يهدد بتوقف الأقسام الحاسمة للحياة في أي لحظة. ▪الحصار ومنع إدخال قطع الغيار وإطارات السيارات أدى إلى إعلان شركات النقل العام عن توقف شبه كلي عن العمل اليوم، مما حرم مئات الكوادر الطبية من الوصول إلى مقار عملهم وعزّل المستشفيات عن القدرة على الاستجابة للطوارئ. ▪يتزامن ذلك مع شح غير مسبوق في الأدوية والمستهلكات، وتوقف الأجهزة التشخيصية، وانغلاق منافذ العلاج بالخارج أمام المرضى والجرحى المدرجين على قوائم الانتظار. ▪ندعو المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا)، وكافة المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التحرك الفوري لإدخال الإمدادات الطبية والتشغيلية اللازمة. ▪التاريخ لن يرحم الصامتين؛ فالاكتفاء بالقلق والتنديد لم يعد مجرد تقاعس أخلاقي، بل هو تواطؤ صريح في جريمة إبادة جماعية تُرتكب علناً في وضح النهار.

0

لجان المقاومة في فلسطين:

▪انهيار مبنى «السعادة» فوق عشرات الأسر النازحة وبقاء العشرات تحت الأنقاض، بينهم أطفال ونساء، يجسّد حجم الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، حيث يلاحق الموت أبناء شعبنا تحت القصف وبين الركام وفي المباني المتصدعة والخيام، في ظل انعدام المأوى الآمن واستمرار الحصار والحرمان. ▪نحمّل الإدارة الأمريكية ومبعوث ما يسمى «بمجلس السلام» المسؤولية السياسية والأخلاقية المباشرة عن استمرار هذه المأساة، ونطالبهم بالانتقال من التصريحات والمناشدات إلى تحرّك فوري يُلزم المجرمين الصهاينة بوقف جرائمهم وفتح المعابر وإدخال المستلزمات اللازمة للإنقاذ. ▪نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرّك العاجل لوقف نزيف الدم، وتوفير الخيام والمساكن الجاهزة ومواد الإيواء، وإدخال الحفارات والجرافات والرافعات والوقود وأجهزة البحث والإنقاذ، وتمكين طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى المفقودين وانتشال العالقين تحت الأنقاض. ▪استمرار حرمان غزة من معدات الإنقاذ والمأوى والإغاثة ليس مجرّد تقصير بل جريمة إنسانية، وتتحمّل مسؤولية ذلك الجهات المتسببة والمتواطئة والصامتة، فكل دقيقة تأخير قد تعني فقدان روح جديدة وعائلة تُدفن تحت الركام ومأساة يصعب تداركها. ▪غزة لا تحتاج مزيدًا من البيانات والوعود، بل فعلًا دوليًا عاجلًا ينقذ الأرواح ويحمي النازحين ويمنع انهيارات جديدة؛ فمن يملك القدرة على وقف هذه الكارثة ولا يتحرّك، يتحمّل مسؤولية صمته أمام التاريخ والإنسانية.

0

قصف من الدبابات الإسرائيلية في محيط دوار بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة

0

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين:

▪يوافق اليوم الذكرى الرابعة والأربعين لمجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت، واحدة من أفظع المجازر التي ارتكبها الكيان الصهيوني وعملاؤه، حيث استباحوا أحياء المخيم على مدى ثلاثة أيام ولياليها ومارسوا فيها أشكال الهمجية من قتل مئات الأطفال والنساء، وتقطيع الرؤوس والأطراف، وبقر البطون وسمل العيون، مع إعدامات ميدانية واختطاف وإخفاء قسري، طالت قرابة أربعة آلاف لاجئ فلسطيني ومئات المواطنين اللبنانيين. ▪لم تكن تلك المجزرة لتقع لولا الخديعة الأمريكية وفشل التعهدات الدولية والإقليمية في توفير الحماية للمخيمات والمدنيين، ما تركهم فريسة للمجرمين المتعطشين للدماء. ▪سكوت العالم وعدم محاسبة مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا طوال عقود، رغم توافر الأدلة والشهادات الموثقة، شجّع ولادة مجرمين جدد في الكيان الغاصب الذين يقترفون جرائم ضد الإنسانية ويواصلون حرب إبادة ضد شعوب منطقتنا، لا سيما شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني الشقيق، جهاراً نهاراً، دون رادع، كما يحدث اليوم في قطاع غزة والضفة المحتلة والجنوب اللبناني وجنوب سوريا. ▪التاريخ الدموي للكيان الصهيوني المليء بالمجازر والغدر، وعجز ما يسمى بالمجتمع الدولي والرهان الخائب على مؤسساته المتواطئة أحياناً والعاجزة أحياناً كثيرة، هي دروس تعلمتها شعوبنا وسجلها التاريخ واحتفظت بها ذاكرة أجيال أمتنا. ▪ندعو أبناء شعبنا إلى مواجهة المشاريع المشبوهة التي تستهدف شطب حق العودة وتصفية قضية فلسطين، وتمتين الوحدة الداخلية بعيداً عن الحسابات والأجندة الضيقة، حفاظاً على أمن المخيمات والجوار وإفشال المخططات التي تستهدفها.

0