مجمع العودة: شهيد و 10 مصابين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي تجمعًا للمواطنين بالقرب من شارع صلاح الدين في مخيم البريج وسط قطاع غزة
أخبار ذات صلة

استشهاد الشاب صالح زياد مقداد متأثرًا بجراحه التي أصيب بها جراء القصف الإسرائيلي أمس على منطقة الجوازات غرب مدينة غزة
عرف من شهداء بناية "السعادة" في مدينة غزة:
1- شام حلس 2- آية عبد الله حلس 3- غادة توفيق سمور 4- رزق عزام 5- إسلامي عبد الله عزام 6- رؤى محمود سعده 7- جنى محمود سعده 8- كرم محمود سعده 9- رجاء يحيى سعده 10- سعاد محمود العجلة 11- ملاك عبد الله العجلة 12- أحمد عبد الله العجلة 13- عبد الله عبد الرحمن العجلة 14- دنيا عدس 15- حذيفة حلس 16- وليد حلس 17- جبريل حلس 18- بلال عدس 19 - عمرو عدس
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين:
▪تُمثّل فاجعة انهيار "عمارة السعادة" في مدينة غزة فوق رؤوس قاطنيها والنازحين إليها، وما أسفرت عنه من ارتقاء شهداء وإصابة جرحى إضافة إلى عدد من المفقودين، شاهدًا ميدانيًا على استمرار حرب الإبادة الصهيونية واستمرارها بحق شعبنا. ▪هذا الانهيار هو نتيجة لاستهداف البنية الإنشائية للمبنى بقصف صهيوني سابق، بالتوازي مع حصار مشدّد يمنع إدخال مواد الترميم ومستلزمات الإيواء، ما يفرض على العائلات السكن الاضطراري في منشآت متصدعة ومردومة جزئيًا. ▪نُحمّل حكومة العدو والإدارة الأمريكية الشريكة المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة وعن حياة المحاصرين تحت الأنقاض؛ إذ يُشكل التعطيل المتعمّد لإدخال آليات الإنقاذ والمعدات الثقيلة لطواقم الدفاع المدني قرارًا صريحًا بالقتل الميداني البطيء. ▪وجود آلاف المنشآت المتضررة والمأهولة بالسكان يُنذر بكوارث متتابعة، ويفرض على الوسطاء والأطراف الدولية التحرك الفوري لفرض فتح المعابر وإدخال الآليات والاحتياجات اللازمة دون خضوع للإملاءات أو الاشتراطات الصهيونية. ▪محاولات العدو تحويل قطاع غزة إلى بيئة مفرّغة من أسباب الحياة ستبوء بالفشل، ولن تكسر سياسات التدمير والحصار إرادة الصمود لدى شعبنا ومقاومته.
