لجان المقاومة في فلسطين:
▪ ندين بأشد العبارات الاتفاق المغربي الصهيوني القاضي برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء ونعتبره سقوطًا جديدًا في درك التطبيع والانحياز لأعداء الأمة والإنسانية.
▪ نرى في هذا الاتفاق مكافأةً سياسية للعدو الصهيوني على جرائمه ورسالةً بالغة الخطورة مفادها أن دماء الفلسطينيين يمكن أن تُراق وأن غزة يمكن أن تُحاصر وتُدمّر ثم يأتي التطبيع ليمنح المجرم مزيدًا من الشرعية والاحتضان. إن رفع التمثيل إلى مستوى السفارات ليس إجراءً بروتوكوليًا عابرًا بل تعميقٌ رسمي للعلاقة مع كيان يحتل أرض فلسطين ويرتكب أبشع الجرائم بحق شعبها.
▪ نؤكد أنه لا يمكن للتطبيع أن يطمس فلسطين ولا للسفارات أن تمنح الكيان الغاصب شرعية على أرضنا ولا للاتفاقيات أن تمحو دماء الشهداء. ومن يفتح أبواب عاصمته للقتلة الصهاينة في زمن المجازر عليه أن يدرك أن التاريخ والشعوب لن تتعامل مع هذه الخطوة باعتبارها ورقة دبلوماسية عابرة بل باعتبارها موقفًا سياسيًا وأخلاقيًا له تبعاته ومسؤولوليته.
▪ ندعو الشعب المغربي الشقيق صاحب التاريخ العريق في نصرة فلسطين إلى رفع صوته ورفض التطبيع والتعبير بكل الوسائل عن موقفه دفاعًا عن فلسطين والقدس ورفضًا لتحويل علاقات الكيان الصهيوني إلى أمر طبيعي. ففلسطين ليست بندًا في اتفاق والقدس ليست ورقةً للمساومة ودماء غزة ليست جسرًا لتثبيت علاقات التطبيع وسيبقى الخزي والعار يلاحق كل من يساوم على فلسطين وستبقى فلسطين والقدس عنوان الصراع وبوصلة الأحرار.
أخبار ذات صلة
آليات الاحتلال تُطلق النار بكثافة محيط دوّار بني سهيلا شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة
آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة شرقي بطن السمين جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة
إصابة مواطن برصاص الاحتلال في منطقة ديوان النجار وسط خانيونس جنوبي قطاع غزة
وزارة الصحة بغزة:
▪ أقدمت سلطات الاحتلال اليوم على عرقلة خروج الدفعة المقررة من المرضى والجرحى الذين هم في أمسّ الحاجة إلى رعاية طبية تخصصية وعاجلة في جمهورية مصر العربية في خطوة تنطوي على استهتار صارخ بالوضع الإنساني والصحي للمرضى والجرحى في قطاع غزة. ▪ تمثل هذا التعنت في تقليص أعداد الحالات التي حصلت على الموافقات الرسمية للسفر من 136 مريضًا ومرافقًا إلى 72 مريضًا ومرافقًا فقط وإعادة الحالات المتبقية. ▪ رغم احتجاجنا على هذه الإجراءات القاسية والشروع في تفويج المرضى فوجئنا مرة أخرى بطلب إرجاع 11 مريضًا ومرافقًا ليقتصر العدد نهائيًا على 61 مريضًا ومرافقًا فقط دون اكتراث بمعاناة هؤلاء المرضى وذويهم. ▪ وإزاء صعوبة الموقف وتثبيتًا لحق مرضانا في العلاج قررت الوزارة: ▪ خروج مرضى الحالات الحرجة والمحمولين بسيارات الإسعاف فقط. ▪ عودة بقية المرضى كإجراء احتجاجي جماعي على هذه السياسات العقابية غير المبررة. ▪ نؤكد أن هذا الإجراء التعسفي يُشكّل انتهاكًا صارخًا للحق في العلاج ويعرض حياة مئات الحالات لخطر الموت جرّاء حرمانهم الممنهج من الوصول إلى المستشفيات التخصصية في الوقت المناسب. ▪ أمام هذه الممارسات اللاإنسانية نتوجه إلى منظمة الصحة العالمية والمفوض السامي للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وكافة المؤسسات الدولية الفاعلة للتدخل الفوري والضغط المباشر على سلطات الاحتلال لوقف شروطها التعسفية والالتزام التام بتسهيل مغادرة كافة المرضى وفق ما نصت عليه تفاهمات شرم الشيخ في أكتوبر الماضي. ▪ نُشدّد على ضرورة العمل بكافة الإمكانيات المتاحة لتسهيل إجراءات خروج جميع الحالات المحولة للعلاج في الخارج ضمن الدفعات القادمة دون خضوع لأي قيود أو استثناءات.
