رئيس اللجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة:
▪بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في قطاع غزة، نؤكد على ما يلي:
▪نرحب ببدء العام الدراسي 2026–2027، ونعتبر عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة خطوة مهمة نحو استعادة الحياة التعليمية، وترسيخ حق أطفال اللاجئين في التعليم.
▪التعليم حق أساسي وليس خدمة قابلة للتقليص أو التعليق، ونؤكد مسؤولية الأونروا والمجتمع الدولي عن ضمان استمراره.
▪ضمان التعليم لجميع الطلبة دون تمييز أو استثناء، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وكريمة للطلبة والمعلمين والعاملين في القطاع التعليمي.
▪توفير المستلزمات التعليمية الأساسية من كتب وقرطاسية وحقائب وغيرها، بما يضمن قدرة الطلبة على مواصلة تعليمهم في ظروف لائقة.
▪دعم المعلمين والعاملين في برنامج التعليم، وتوفير الظروف المهنية والمادية التي تمكنهم من أداء رسالتهم التعليمية. توفير الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة، في ظل الآثار العميقة التي خلفتها الحرب والنزوح والفقدان والظروف الإنسانية الصعبة.
▪إعادة تأهيل المدارس المتضررة ووضع خطة واضحة لإعادة تشغيلها، مع توسيع مساحات التعلم المؤقتة وتجهيزها بما يضمن جودة التعليم وكرامة الطلبة.
▪رفض تحويل التعليم المؤقت إلى واقع دائم، وضرورة الانتقال تدريجيًا إلى منظومة تعليمية مستقرة ومستدامة، وإعادة بناء المدارس التي دمرت الحرب.
▪معالجة اكتظاظ الصفوف ونقص الكوادر التعليمية، وضمان توفير العدد الكافي من المعلمين بما يحقق بيئة تعليمية مناسبة.
▪الاهتمام بالطلبة ذوي الإعاقة وتوفير التسهيلات والخدمات التعليمية التي تمكنهم من الوصول إلى التعليم أسوة بباقي الطلبة.
▪إشراك أولياء الأمور والهيئات التعليمية وممثلي اللاجئين في القرارات المتعلقة بمستقبل العملية التعليمية، وعدم اتخاذ قرارات جوهرية بصورة منفردة.
▪رفض أي إجراءات تؤدي إلى تقليص برنامج التعليم في الأونروا أو إضعاف قدرتها على تقديم خدماتها التعليمية للاجئين الفلسطينيين.
▪التأكيد على استمرار ولاية الأونروا في تقديم التعليم وسائر الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، باعتبارها مسؤولية دولية مرتبطة بقضية اللاجئين وحقوقهم.
▪دعوة المجتمع الدولي والدول المانحة إلى توفير تمويل مستدام ومتعدد السنوات للأونروا، بما يضمن استقرار خدماتها وعدم إخضاع التعليم لأزمات التمويل المتكررة.
▪ندعو إلى حماية حق أطفال غزة في التعليم وعدم السماح بأن يدفعوا ثمن الحرب والدمار والأزمة المالية، مؤكدين أن الاستثمار في تعليمهم هو استثمار في مستقبل الشعب الفلسطيني.
▪نتوجه بالتحية إلى أبنائنا الطلبة وأولياء أمورهم، وإلى المعلمين والعاملين في الأونروا، الذين يواصلون أداء رسالتهم رغم الظروف الاستثنائية.
▪إن استمرار التعليم في غزة ليس مجرد بداية لعام دراسي جديد، بل هو تمسك بحق أطفال اللاجئين الفلسطينيين في الحياة والمستقبل والكرامة.
أخبار ذات صلة
عملية نسف واسعة بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة
حركة المقاومة الإسلامية حماس:
▪اقتِحام بن غفير للمسجد الأقصى والعدوان المتصاعد في القدس يتطلب حراكاً حازماً على كافة المستويات ▪وتدنيس الوزير المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى مع إقامة الصلوات والطقوس الدينية، وتصاعد عدوان الاحتلال على المدينة المقدسة وسكانها، يستدعي حراكاً قوياً وفاعلاً على كافة المستويات لإفشال محاولات التهويد وردع الاحتلال عن عدوانه المتواصل ▪نؤكد أن استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى يأتي في إطار مخطط ممنهج يستهدف المسجد والبلدة القديمة في القدس المحتلة لتغيير معالمها وهويتها العربية والإسلامية، مشيداً على أن هذه الجرائم لن تفلح بفضل صمود المقدسيين ومواجهتهم لكل مخططات التهويد ▪نحذر من تصاعد قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى والتي اقتربت هذا العام من ألف قرار إبعاد، إلى جانب آلاف الإبعادات الميدانية التي تمنع الوصول إلى البلدة القديمة والمسجد، ضمن أهداف تفريغ المسجد الأقصى من رواده ▪نشدد على أن هذه الإجراءات تمثل اعتداءً صارخاً على المقدسات، داعين إلى التصدي لمخططات الاحتلال ومشاريعه التهويدية في القدس والمسجد الأقصى. ودعا القيادي ناصر الدين لموقف فلسطيني وعربي وإسلامي موحد لمواجهة المخاطر التي تهدد المسجد الأقصى، وضرورة الحشد والنفير في مواجهة التهويد بحق الأقصى ومدينة القدس
