وزير الخارجية البريطاني:
▪ ندين التطهير العرقي الذي يرتكبه المستوطنون الإرهابيون في الضفة الغربية
▪ سنحظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية
▪ السبيل الوحيد للسلام هو حل الدولتين ولن تنجح محاولات تقويضه
▪ المعاناة في غزة والضفة الغربية وصمة عار على ضمير العالم
أخبار ذات صلة
المنسق الأممي للسلام بالشرق الأوسط:
▪ وزارة الإسكان الإسرائيلية نشرت عطاءات لنحو 2240 وحدة استيطانية في الضفة الغربية ▪ هدم ومصادرة المنشآت الفلسطينية تواصلا بذريعة غياب تراخيص البناء الإسرائيلية التي يكاد يستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها ▪ السلطات الإسرائيلية هدمت أو صادرت 536 منشأة بالضفة الغربية وأدت إلى تهجير 736 فلسطينياً ▪ الغارات الجوية الإسرائيلية اليومية تواصلت في المناطق المكتظة بالسكان غربي ما يسمى الخط الأصفر في غزة

الجيش الإسرائيلي ينشر مقطعًا مصوّرًا لقصف مركبة الشهيد شادي أبو حصيرة في مدينة غزة.

الجيش الإسرائيلي: قتلنا شادي أبو حصيرة، وهو صراف أموال مركزي في الجناح العسكري لحركة حماس.
قاد شادي شبكة الصرافة “جينيف”، التي حولت عشرات ملايين الشواكل من الأموال الخارجية إلى الجناح العسكري لحركة حماس واستخدمت هذه الأموال لتمويل وإعادة بناء البنى التحتية العسكرية ودفع مخططات إرهابية ضد قواتنا. وبالتوازي، عمل شادي في مجال التجارة في قطاع غزة وأدار شركة “جاردينا بروفيشنال”، التي ساعدته في أنشطته لنقل الأموال.
مكتب نتنياهو:
خلال الأشهر التي سبقت 7 أكتوبر، لم يلتق رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عباس كامل، الذي كان حينها رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، ولم يتحدث معه، كما لم ينقل أي مسؤول استخباراتي إسرائيلي إلى رئيس الحكومة تحذيرا مصريا. أوعز رئيس الحكومة برفع دعوى تشهير في هذه القضية أيضا. إضافة إلى ذلك، من المهم التوضيح أن رئيس الحكومة نتنياهو لا يلتقي أو يتحدث مطلقا مع رئيس جهاز استخبارات أجنبي من دون حضور نظرائه الإسرائيليين. خلال الأسابيع الأخيرة، تدير وسائل الإعلام اليسارية حملة دنيئة وكاذبة، تهدف إلى تحميل رئيس الحكومة نتنياهو جميع إخفاقات وجرائم رونين بار عشية 7 أكتوبر.
