لجان المقاومة في فلسطين: ندين بأشد العبارات استقبال رئيس دولة الإمارات لرئيس حكومة العدو الصهيوني مجرم الحرب والمطلوب للعدالة الدولية بنيامين نتنياهو
لجان المقاومة في فلسطين:
▪ندين بأشد العبارات استقبال رئيس دولة الإمارات لرئيس حكومة العدو الصهيوني مجرم الحرب والمطلوب للعدالة الدولية بنيامين نتنياهو، في وقت يواصل فيه الاحتلال حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والحصار والتجويع بحق شعبنا الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة.
▪إن استقبال نتنياهو في ظل هذه الجرائم بحق شعبنا، ومنحه منصة سياسية واحتضاناً رسمياً من دولة عربية، لا يمت بصلة إلى العروبة ولا إلى أبسط مقتضيات الإنسانية، بل يمثل مشاركة سياسية في توفير الغطاء للاحتلال، وتغطيةً لجرائمه، وشرعنةً لحضوره وعلاقاته في المنطقة، في الوقت الذي ينبغي أن يكون فيه معزولاً ومحاصراً سياسياً وملاحقاً على جرائه.
▪إن دماء أطفال غزة ليست تفصيلاً هامشياً في أجندة العلاقات العربية والدولية، وتجويع شعبنا وتهجيره وتدمير مقومات حياته لا يمكن أن يتعايش مع مشاهد الاستقبال والاحتفاء بقادة الكيان الصهيوني، فأي رسالة تصل إلى شعبنا حين يُستقبل من يواصل قتله على السجاد الأحمر، بينما يُترك أهل غزة تحت القصف والحصار والجوع فإن المشهد يتجاوز حدود التطبيع ليصبح اصطفافاً سياسياً إلى جانب الجلاد الصهيوني في ذروة الجريمة.
▪نؤكد أن مثل هذه اللقاءات تمنح الكيان الصهيوني الفاشي وقاداته المجرمين غطاءً سياسياً في أخطر مراحل عدوانه، وتبعث برسالة بالغة الخطورة مفادها أن الجرائم بحق الشعب الفلسطيني وخاصة في غزة لن تكون عائقاً أمام استمرار التطبيع وتوسيع العلاقات مع الاحتلال الغاصب.
▪نطالب الدول العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية، ووقف كل أشكال التطبيع والتعاون مع الكيان الصهيوني وقادته المجرمين، واتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر وإغاثة شعبنا، والعمل على محاسبة قادة الكيان الفاشي على ما ارتكبوه ويرتكبونه من جرائم بحق شعبنا.
▪رسالتنا إلى كل من يلتقي أو يستقبل المجرم نتنياهو اليوم، فإنه يستقبل في الصورة ذاتها حربه وحصاره وتجويعه وجرائمه بحق شعبنا، أما فلسطين ومن خلفها أحرار الامة والعالم فلن يمنح الكيان الصهيوني وقادته المجرمين شرعيةً مهما اتسعت دائرة التطبيع، وسيبقى حق شعبنا في أرضه وكرامته وحريته ثابتاً لا تسقطه المصافحات ولا اللقاءات ولا بيانات العلاقات الثنائية.
أخبار ذات صلة
إصابة معلمة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدرسة الشيخ جبر غربي خانيونس جنوبي قطاع غزة

الشهيد القسامي مهند عبد الباري أبو فول، والذي كان برفقة الشهيد القائد عزالدين البيك
وهو مرافقه الشخصي الذي ارتقى في قصف شقة في حي النصر بمدينة غزة فجر اليوم
المكتب الإعلامي الحكومي بعزة: بعد مرور عام من سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة
المكتب الإعلامي الحكومي بعزة: ▪بعد مرور عام من سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أكّدت السياسات الإسرائيلية استمرار تجاهل الالتزامات ومواصلة ممارسات تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع. ▪الوضع الإنساني والإغاثي في غزة بات مأسوياً، ونحذر من تداعيات خطيرة تهدد حياة مئات الآلاف من النازحين، خاصة مع اقتراب الشتاء. ▪أبرز الانتهاكات والظروف الإنسانية تشمل: - ارتكب الاحتلال خلال العام المنصرم 5,147 خرقاً للاتفاق، أسفر عن استشهاد 1,421 مواطناً، وإصابة 4,983 آخرين، واعتقال 198 مواطناً. - سمح الاحتلال بدخول 72,826 شاحنة فقط، من أصل 210,600 شاحنة إنسانية وإغاثية ومواد لإعادة الإعمار كان يفترض دخولها وفقاً للاتفاق، بنسبة التزام تقل عن 35%. - لم يُسمح سوى لـ 13,785 مسافراً بالمغادرة، من أصل 35 ألف مسافر كان يفترض أن يسافروا من وإلى قطاع غزة، بنسبة التزام لم تتجاوز 39%. - سكان القطاع يعيشون منذ ثلاث سنوات واقعاً من التدمير الواسع، في ظل استهداف المنظومة الصحية والتعليمية والبنية التحتية، إلى جانب القيود المفروضة على الوضع الإنساني وسياسة التجويع. - نحذر من كارثة إنسانية وشيكة مع اقتراب فصل الشتاء، فأكثر من 1.5 مليون نازح يعيشون في خيام بالية، ويبلغ إجمالي عدد الخيام في القطاع نحو 270 ألف خيمة، منها 162 ألف خيمة مهترئة وغير صالحة للاستخدام، بنسبة تتجاوز 60%. - وجود أكثر من 255 بناية متصدعة وآيلة للسقوط، ونحذر من سقوط ضحايا جدد، وتكرار حوادث انهيار المباني المتضررة. ▪نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والدولية بالتدخل العاجل، وممارسة ضغط فعّال لوقف القصف وحماية المدنيين، وإلزام الاحتلال بفتح المعابر والسماح للمرضى والجرحى بالسفر لتلقي العلاج. ▪نطالب بتوفير مقومات الحياة الأساسية، ووقف القيود على دخول المساعدات، وإدخال مواد الإغاثة الشتوية بصورة عاجلة، لتجنب تداعيات إنسانية خطيرة خلال فصل الشتاء.

