أحدث الأخبار
نقابة الموظفين في القطاع العام بغزة: ننعي بمزيد من الحزن والأسى والفخر والاعتزاز شهداء الواجب من الموظفين الحكوميين الذين ارتقوا أمس الأربعاء 28 أكتوبر 2026 إثر قصف غادر استهدف منطقة عمل تابعة لوزارة الاقتصاد في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة وهم:
نقابة الموظفين في القطاع العام بغزة: ▪ننعي بمزيد من الحزن والأسى والفخر والاعتزاز شهداء الواجب من الموظفين الحكوميين الذين ارتقوا أمس الأربعاء 28 أكتوبر 2026 إثر قصف غادر استهدف منطقة عمل تابعة لوزارة الاقتصاد في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة وهم: • الشهيد/ همام جبر أبو لبدة • الشهيد/ محمود صبحي أبو نعمة • الشهيد/ محمد حمد السلطان • الشهيد/ وسام عزات عدوان ▪ أسفرت هذه المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي عن ارتقاء 4 شهداء وإصابة أكثر من 30 جريحًا بينهم أكثر من 6 حالات في وضع صحي خطير وذلك في منطقة مكتظة بالمدنيين. ▪نستنكر بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء التي استهدفت موظفين مدنيين عُزّلًا أثناء ممارستهم عملهم المدني لخدمة المواطنين وهي انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف الدولية التي تكفل حماية المدنيين والعاملين في الخدمات العامة وحلقة جديدة في مسلسل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على شعبنا ومؤسساته وكوادره ومحاولة مكشوفة لتقويض عمل المؤسسات الحكومية الخدمية. ▪نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم الكريمة وزملائهم سائلين الله عز وجل أن يتغمد شهداءنا بواسع رحمته وأن يُسكنهم فسيح جناته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل. ▪لقد ظل الموظفون في مواقعهم طوال سنوات هذه الحرب يخدمون المواطنين في أصعب الظروف وقد دفع كثيرون منهم حياتهم ثمنًا لهذا الوفاء والالتزام. وفي هذا المصاب الجلل نؤكد على: 1. إدانة هذه المجزرة المروعة التي استهدفت طواقم حكومية مدنية تؤدي دورًا خدميًا بحتًا. 2. أن دماء الشهداء الموظفين أمانة في أعناقنا جميعًا وأن هذه الجريمة لن تسقط بالتقادم ونطالب بتوثيقها وملاحقة مرتكبيها أمام المحافل الدولية. 3. تحميل الاحتلال والد الدول الداعمة له المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة واستمرار مسلسل الإبادة بحق أبناء شعبنا. 4. مطالبة الوسطاء والدول الراعية للاتفاق بالتدخل العاجل لوقف جرائم الاحتلال المتواصلة ودعوة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي إلى توفير الحماية للعاملين في الخدمات العامة. 5. مطالبة اللجنة الوطنية لإدارة غزة باتخاذ موقف حاسم للاصطفاف مع الموظفين الحكوميين وحمايتهم وضمان استمرارهم في تأدية واجبهم تجاه أبناء شعبهم. ▪إن الموظفين الذين ارتقوا شهداء على رأس عملهم هم عنوان للوفاء والتضحية وستبقى دماؤهم وسيرتهم شاهدة على إخلاصهم لشعبهم ووطنهم.
إصابة مواطن برصاص الاحتلال في سارع القسام وسط خانيونس جنوبي قطاع غزة
(مُحدّث) إصابة عدد من المواطنين جرّاء غارتين إسرائيليتين استهدفتا محيط مفترق دريم بالاس غربي خانيونس جنوبي قطاع غزة
غارتان إسرائيليتان استهدفتا محيط مفترق دريم بالاس غربي خانيونس جنوبي قطاع غزة
وزارة الصحة بغزة:
▪ توقف خدمات نقل الكوادر يهدد بشلل وشيك في المنظومة الصحية. ▪ التوقف المفاجئ يشكل تهديدًا مباشرًا للخدمات الصحية داخل المستشفيات مع تعذر وصول الأطباء والممرضين والفنيين إلى أماكن عملهم. ▪ شلل حركة النقل ينعكس على جودة رعاية المرضى ويضاعف الضغط على الطواقم المتواجدة ما ينذر بتوقف أقسام حيوية عن تقديم خدماتها المنقذة للحياة. ▪ شح المواصلات العامة وارتفاع تكاليف النقل الفردي يجعلان من المستحيل استدامة وصول الموظفين بجهود شخصية. ▪ نطالب المؤسسات الدولية والجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري لتوفير الزيوت وقطع الغيار والوقود اللازم لإعادة تشغيل أسطول النقل الطبي. ▪ الاستهتار بالمتطلبات التشغيلية للمنظومة الصحية يهدد بشكل مباشر استمرار الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
قصف مدفعي إسرائيلي جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة
مدفعية الاحتلال تجدّد قصفها شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة
قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة
زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة
المنسق العام لشبكة المنظمات الأهلية محمد صالحة:
▪ الواقع الإنساني في قطاع غزة يتفاقم والاستجابة الإنسانية ضعيفة ومحدودة بسبب الكميات المحدودة جدًا من المساعدات المسموح إدخالها. ▪ الاحتياج يقدَّر بنحو 800 إلى 1000 شاحنة يوميًا بينما ما يُسمح بإدخاله يتراوح بين 200 و 260 شاحنة فقط. ▪ نحو 90% من سكان القطاع يعتمدون أساسًا على المساعدات، والتي تُدخل بمعدل يقارب 40% فقط من إجمالي الشاحنات. ▪ غزة ستكون على أعتاب مجاعة إذا استمر تدفق المساعدات ضعيفًا، خصوصًا وأن غالبية الأسر لا تستطيع شراء السلع بسبب ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية. ▪ معدل البطالة يفوق 85% مع توقف كثير من المنشآت وغياب القطاع الخاص ما يجعل التعافي في المرحلة المقبلة صعبًا جدًا. ▪ حوالي 800 ألف مواطن يعيشون في خيام مهترئة ويحتاجون خيام وشوادر وأدوات إيواء جديدة مع اقتراب فصل الشتاء. ▪ نحو 77% من أهالي قطاع غزة يعيشون داخل خيام والعدد يزداد يوميًا نتيجة استهداف المنازل والعمارات السكنية وإجبار المواطنين على النزوح إلى مناطق محدودة. ▪ جميع أهالي قطاع غزة يعيشون في نحو 30% فقط من مساحة القطاع فيما تقع 10% من هذه المساحة بمحاذاة ما يسمى بالخط الأصفر ما يجعل السكن فيها محفوفًا بالمخاطر. ▪ أزمة المياه تتفاقم بسبب توقف آبار المياه خصوصًا في المناطق الشرقية والشمالية من مدينة غزة وشمال القطاع نتيجة توقف المولدات ونقص مستلزمات تشغيلها. ▪ المواطنون يعتمدون أساسًا على المياه التي توفرها الشاحنات والتي لا تتجاوز 60 إلى 80 لترًا يوميًا للأسرة المكونة من 6 إلى 9 أفراد. ▪ المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة غير قادرة حاليًا على تلبية حجم الاحتياجات الإنسانية الكبيرة بسبب محدودية ما يُسمح بإدخاله إلى القطاع. ▪ الاحتلال يحاول إنهاء عمل وكالة أونروا في قطاع غزة والضفة الغربية والهدف الأساسي من ذلك شطب قضية اللاجئين. ▪ أقل من 40% من أطفال قطاع غزة يتلقون خدمات التعليم بينما يُحرم نحو 60% منهم من التعليم. ▪ إذا لم يتم التحرك بجدية فإن الوضع التعليمي سيكون كارثيًا بعد عامين إلى ثلاثة لأن أطفالًا في غزة قد ينهون المرحلة الابتدائية دون الذهاب إلى المدارس. ▪ عملية التعافي يجب أن تبدأ ببناء المدارس أو إعادة ترميمها وإدخال المواد اللازمة لتشغيلها.
آليات الاحتلال تواصل إطلاق النار بكثافة جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة
الأكثر قراءة
خلال آخر 24 ساعة- إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال في محيط شارع الهوجا بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة
- رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران
- قصف مدفعي إسرائيلي جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة
- استشهاد المواطن وسام عزات سلطان عدوان متأثرًا بجروح أُصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطةً لوزارة الاقتصاد في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
- استشهاد الشاب محمد عليان البيوك في قصف إسرائيلي على حارة البيوك وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
نقابة الموظفين في القطاع العام بغزة: ننعي بمزيد من الحزن والأسى والفخر والاعتزاز شهداء الواجب من الموظفين الحكوميين الذين ارتقوا أمس الأربعاء 28 أكتوبر 2026 إثر قصف غادر استهدف منطقة عمل تابعة لوزارة الاقتصاد في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة وهم:
نقابة الموظفين في القطاع العام بغزة: ▪ننعي بمزيد من الحزن والأسى والفخر والاعتزاز شهداء الواجب من الموظفين الحكوميين الذين ارتقوا أمس الأربعاء 28 أكتوبر 2026 إثر قصف غادر استهدف منطقة عمل تابعة لوزارة الاقتصاد في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة وهم: • الشهيد/ همام جبر أبو لبدة • الشهيد/ محمود صبحي أبو نعمة • الشهيد/ محمد حمد السلطان • الشهيد/ وسام عزات عدوان ▪ أسفرت هذه المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي عن ارتقاء 4 شهداء وإصابة أكثر من 30 جريحًا بينهم أكثر من 6 حالات في وضع صحي خطير وذلك في منطقة مكتظة بالمدنيين. ▪نستنكر بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء التي استهدفت موظفين مدنيين عُزّلًا أثناء ممارستهم عملهم المدني لخدمة المواطنين وهي انتهاك صارخ لكل المواثيق والأعراف الدولية التي تكفل حماية المدنيين والعاملين في الخدمات العامة وحلقة جديدة في مسلسل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على شعبنا ومؤسساته وكوادره ومحاولة مكشوفة لتقويض عمل المؤسسات الحكومية الخدمية. ▪نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم الكريمة وزملائهم سائلين الله عز وجل أن يتغمد شهداءنا بواسع رحمته وأن يُسكنهم فسيح جناته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل. ▪لقد ظل الموظفون في مواقعهم طوال سنوات هذه الحرب يخدمون المواطنين في أصعب الظروف وقد دفع كثيرون منهم حياتهم ثمنًا لهذا الوفاء والالتزام. وفي هذا المصاب الجلل نؤكد على: 1. إدانة هذه المجزرة المروعة التي استهدفت طواقم حكومية مدنية تؤدي دورًا خدميًا بحتًا. 2. أن دماء الشهداء الموظفين أمانة في أعناقنا جميعًا وأن هذه الجريمة لن تسقط بالتقادم ونطالب بتوثيقها وملاحقة مرتكبيها أمام المحافل الدولية. 3. تحميل الاحتلال والد الدول الداعمة له المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة واستمرار مسلسل الإبادة بحق أبناء شعبنا. 4. مطالبة الوسطاء والدول الراعية للاتفاق بالتدخل العاجل لوقف جرائم الاحتلال المتواصلة ودعوة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي إلى توفير الحماية للعاملين في الخدمات العامة. 5. مطالبة اللجنة الوطنية لإدارة غزة باتخاذ موقف حاسم للاصطفاف مع الموظفين الحكوميين وحمايتهم وضمان استمرارهم في تأدية واجبهم تجاه أبناء شعبهم. ▪إن الموظفين الذين ارتقوا شهداء على رأس عملهم هم عنوان للوفاء والتضحية وستبقى دماؤهم وسيرتهم شاهدة على إخلاصهم لشعبهم ووطنهم.
أحدث الأخبار
إصابة مواطن برصاص الاحتلال في سارع القسام وسط خانيونس جنوبي قطاع غزة
(مُحدّث) إصابة عدد من المواطنين جرّاء غارتين إسرائيليتين استهدفتا محيط مفترق دريم بالاس غربي خانيونس جنوبي قطاع غزة
غارتان إسرائيليتان استهدفتا محيط مفترق دريم بالاس غربي خانيونس جنوبي قطاع غزة
وزارة الصحة بغزة:
▪ توقف خدمات نقل الكوادر يهدد بشلل وشيك في المنظومة الصحية. ▪ التوقف المفاجئ يشكل تهديدًا مباشرًا للخدمات الصحية داخل المستشفيات مع تعذر وصول الأطباء والممرضين والفنيين إلى أماكن عملهم. ▪ شلل حركة النقل ينعكس على جودة رعاية المرضى ويضاعف الضغط على الطواقم المتواجدة ما ينذر بتوقف أقسام حيوية عن تقديم خدماتها المنقذة للحياة. ▪ شح المواصلات العامة وارتفاع تكاليف النقل الفردي يجعلان من المستحيل استدامة وصول الموظفين بجهود شخصية. ▪ نطالب المؤسسات الدولية والجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري لتوفير الزيوت وقطع الغيار والوقود اللازم لإعادة تشغيل أسطول النقل الطبي. ▪ الاستهتار بالمتطلبات التشغيلية للمنظومة الصحية يهدد بشكل مباشر استمرار الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
قصف مدفعي إسرائيلي جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة
مدفعية الاحتلال تجدّد قصفها شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة
قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة
زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة
المنسق العام لشبكة المنظمات الأهلية محمد صالحة:
▪ الواقع الإنساني في قطاع غزة يتفاقم والاستجابة الإنسانية ضعيفة ومحدودة بسبب الكميات المحدودة جدًا من المساعدات المسموح إدخالها. ▪ الاحتياج يقدَّر بنحو 800 إلى 1000 شاحنة يوميًا بينما ما يُسمح بإدخاله يتراوح بين 200 و 260 شاحنة فقط. ▪ نحو 90% من سكان القطاع يعتمدون أساسًا على المساعدات، والتي تُدخل بمعدل يقارب 40% فقط من إجمالي الشاحنات. ▪ غزة ستكون على أعتاب مجاعة إذا استمر تدفق المساعدات ضعيفًا، خصوصًا وأن غالبية الأسر لا تستطيع شراء السلع بسبب ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية. ▪ معدل البطالة يفوق 85% مع توقف كثير من المنشآت وغياب القطاع الخاص ما يجعل التعافي في المرحلة المقبلة صعبًا جدًا. ▪ حوالي 800 ألف مواطن يعيشون في خيام مهترئة ويحتاجون خيام وشوادر وأدوات إيواء جديدة مع اقتراب فصل الشتاء. ▪ نحو 77% من أهالي قطاع غزة يعيشون داخل خيام والعدد يزداد يوميًا نتيجة استهداف المنازل والعمارات السكنية وإجبار المواطنين على النزوح إلى مناطق محدودة. ▪ جميع أهالي قطاع غزة يعيشون في نحو 30% فقط من مساحة القطاع فيما تقع 10% من هذه المساحة بمحاذاة ما يسمى بالخط الأصفر ما يجعل السكن فيها محفوفًا بالمخاطر. ▪ أزمة المياه تتفاقم بسبب توقف آبار المياه خصوصًا في المناطق الشرقية والشمالية من مدينة غزة وشمال القطاع نتيجة توقف المولدات ونقص مستلزمات تشغيلها. ▪ المواطنون يعتمدون أساسًا على المياه التي توفرها الشاحنات والتي لا تتجاوز 60 إلى 80 لترًا يوميًا للأسرة المكونة من 6 إلى 9 أفراد. ▪ المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة غير قادرة حاليًا على تلبية حجم الاحتياجات الإنسانية الكبيرة بسبب محدودية ما يُسمح بإدخاله إلى القطاع. ▪ الاحتلال يحاول إنهاء عمل وكالة أونروا في قطاع غزة والضفة الغربية والهدف الأساسي من ذلك شطب قضية اللاجئين. ▪ أقل من 40% من أطفال قطاع غزة يتلقون خدمات التعليم بينما يُحرم نحو 60% منهم من التعليم. ▪ إذا لم يتم التحرك بجدية فإن الوضع التعليمي سيكون كارثيًا بعد عامين إلى ثلاثة لأن أطفالًا في غزة قد ينهون المرحلة الابتدائية دون الذهاب إلى المدارس. ▪ عملية التعافي يجب أن تبدأ ببناء المدارس أو إعادة ترميمها وإدخال المواد اللازمة لتشغيلها.