حركة المقاومة الإسلامية حماس:
▪ تصعيد الاحتلال في غزة لم يعد خروقات متناثرة بل حربا مستمرة وتنصلا من اتفاق وقف إطلاق النار
▪ تكثيف جيش الاحتلال الصهيوني جرائمه واعتداءاته على قطاع غزة منذ صباح اليوم، والذي شمل نسف عدد من منازل المواطنين في جنوب قطاع غزة، وإطلاق النار على الصيادين في بحر مدينة غزة، واستهداف المدنيين في كافة مناطق القطاع، ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين على الأقل وإصابة عدد من الجرحى، هو تصعيد فاشي ممنهج لحكومة مجرم الحرب نتنياهو، وتأكيد على مواصلتها حرب الإبادة ضد شعبنا، وتنصلها من التزاماتها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار؛ فما يجري لم يعد خروقات متناثرة أو حوادث منفصلة، بل بات سياسة عدوان ممنهجة وحربا مستمرة بأشكال مختلفة.
▪ نجدد مطالبتنا للوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه الجرائم الصهيونية ضد شعبنا، والتحرك الفوري للضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها على شعبنا، وإلزامها باحترام الاتفاق الذي وقع برعاية دولية.
▪ إن ما يقترفه جيش الاحتلال من مجازر وحشية يومية ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يستدعي تحركا دوليا وأمميا وشعبيا لعزل الاحتلال ومحاسبة قادته الفاشيين، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية شعبنا الأعزل، الذي ما زال يواجه خطر الإبادة والتهجير.
أخبار ذات صلة
هيئة البترول في غزة:
دخول حمولة 5 شاحنات غاز طهي اليوم. - سيتم توزيعها على 12191 مستفيدًا من كشف 27/07 الموحد لجميع محافظات القطاع.
ترامب: سنوجه ضربة قوية لإيران رداً على إطلاقاتها الصاروخية الليلة
حركة المقاومة الإسلامية حماس:
▪اقتحام ما يسمى وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف المجرم إيتمار بن غفير المتكرر للمسجد الأقصى المبارك، وأداء طقوس تلمودية قرب قبة الصخرة، هو تمادٍ خطير في سياسة حكومة الاحتلال الفاشية لتدنيس وتهويد المسجد الأقصى، واستغلال قادة الاحتلال لفترة ما قبل الانتخابات القادمة للإمعان في العدوان على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا. ▪إن هذا الاقتحام يمثل اعتداء صارخا على حرمة المسجد الأقصى المبارك، واستخفافا فجا بمشاعر المسلمين وبمكانة الأقصى وقدسيته لدى الأمة الإسلامية، وهو ما لا يمكن لشعبنا وأمتنا القبول به أو السكوت عنه؛ فشعبنا ومقاومتنا لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام تدنيس مقدساتنا، وسيواصلان الدفاع عنها بكل الوسائل. ▪ندعو جماهير شعبنا في القدس والداخل الفلسطيني والضفة الغربية إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى، ودعم صمود المقدسيين والمرابطين ومواجهة مخططات التقسيم والتهويد، ونطالب الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياتهم والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات المتواصلة ومحاسبة قادة الاحتلال على إجرامهم.
