الثلاثاء، 1 سبتمبر 2026
عاجل
أمريكا تقصف إيران، وطهران ترد بإطلاق الصواريخأمن المقاومة لمنصة "الحارس": ننفي صحة ما يروجه جيش الاحتلال عبر وسائل الإعلام عن ضلوع الضابط في جهاز الأمن الداخلي "معين أحمد محمود العرابيد" في مهام عسكرية أو عمليات تأمين قيادات وأسرى الاحتلال. الضابط العرابيد كان يمارس الواجب الوطني، حيث أشرف على مكافحة العملاء والعصابات العميلة؛ حفاظًا على أمن وسلامة المجتمع. الاحتلال يمارس الحرب النفسية بشأن اختطاف الضابط العرابيد؛ لأغراض التسويق السياسي قبيل الانتخابات "الإسرائيلية". ضرورة عدم تداول ما يصدر عن إعلام الاحتلال وعملائه، وأهمية الاصطفاف الوطني في مواجهة المهددات الأمنية الماثلة.وزارة الداخلية والأمن الوطني: — جريمة جديدة أقدم عليها الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم باستهدافه منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة بوابل كثيف من الغارات بمشاركة عشرات الطائرات الحربية بأنواعها المختلفة، وتحت هذا الستار الناري الكثيف تسللت قوة إسرائيلية خاصة بمركبات مدنية، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين بينهم سيدة وأطفال، وإصابة عدد كبير آخر، وإننا أمام هذه الجريمة الوحشية نؤكد على ما يلي: ▪ ننعى إلى شعبنا كوكبة من الشهداء الذين ارتقوا في هذه الجريمة، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين. ▪ قام الاحتلال باختطاف الضابط بجهاز الأمن الداخلي (معين محمد العرابيد)، بعد إصابته خلال اشتباكه مع القوة الإسرائيلية المعتدية، واستشهاد زوجته وإصابة عدد من أبنائه بجروح. ▪ نؤكد أن الضابط العرابيد كان يمارس مهامه المعتادة في إطار القيام بالواجب في خدمة شعبنا وحفظ الأمن والسلم الأهلي داخل قطاع غزة. ▪ إن استهداف الاحتلال للمنظومة الأمنية والشرطية في قطاع غزة لم يتوقف منذ ثلاث سنوات، اغتال خلالها الاحتلال المئات من قادة وضباط وكوادر وزارة الداخلية والأمن الوطني وجهاز الشرطة، في إطار سعيه لكسر هذه المنظومة وتغييبها، ونشر الفوضى، دون أن يحقق أهدافه برغم هذه الجرائم البشعة. ▪ تركيز الاحتلال على استهداف جهازي الشرطة والأمن الداخلي والذي تصاعد منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي، جاء لدورهما المباشر في بسط الأمن وحماية السلم الأهلي وإسناد المواطنين في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة. ▪ نطمئن أبناء شعبنا أننا سنواصل القيام بواجبنا مهما كانت التحديات والتضحيات، وهذا ما أقسمنا عليه وما عهده شعبنا منا على مدار 20 عاماً قدمنا خلالها آلاف الشهداء من أبناء أجهزة وزارة الداخلية. ▪ نحذر من الانسياق خلف الروايات التي يروجها الاحتلال حول الحدث، وما تبثه أجهزة مخابرات الاحتلال من أخبار مضللة. ▪ ندعو الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف اطلاق النار إلى القيام بمسؤولياتهم للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه اليومية بحق شعبنا، واستهدافه المتواصل لأجهزة وزارة الداخلية. ▪ نحيي شعبنا الصامد الذي يشكل صمام الأمام في وجه محاولات الاحتلال لنشر الفوضى وزعزعة الأمن المجتمعي.

أمريكا تقصف إيران، وطهران ترد بإطلاق الصواريخ

علي سالم1 مشاهدة
مشاركة الخبر

أخبار ذات صلة

مطابقة بالوسوم

أمن المقاومة لمنصة "الحارس":

ننفي صحة ما يروجه جيش الاحتلال عبر وسائل الإعلام عن ضلوع الضابط في جهاز الأمن الداخلي "معين أحمد محمود العرابيد" في مهام عسكرية أو عمليات تأمين قيادات وأسرى الاحتلال. الضابط العرابيد كان يمارس الواجب الوطني، حيث أشرف على مكافحة العملاء والعصابات العميلة؛ حفاظًا على أمن وسلامة المجتمع. الاحتلال يمارس الحرب النفسية بشأن اختطاف الضابط العرابيد؛ لأغراض التسويق السياسي قبيل الانتخابات "الإسرائيلية". ضرورة عدم تداول ما يصدر عن إعلام الاحتلال وعملائه، وأهمية الاصطفاف الوطني في مواجهة المهددات الأمنية الماثلة.

قبل 1 س 1

وزارة الداخلية والأمن الوطني:

جريمة جديدة أقدم عليها الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم باستهدافه منطقة الكتيبة غرب مدينة غزة بوابل كثيف من الغارات بمشاركة عشرات الطائرات الحربية بأنواعها المختلفة، وتحت هذا الستار الناري الكثيف تسللت قوة إسرائيلية خاصة بمركبات مدنية، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين بينهم سيدة وأطفال، وإصابة عدد كبير آخر، وإننا أمام هذه الجريمة الوحشية نؤكد على ما يلي: ▪ ننعى إلى شعبنا كوكبة من الشهداء الذين ارتقوا في هذه الجريمة، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين. ▪ قام الاحتلال باختطاف الضابط بجهاز الأمن الداخلي (معين محمد العرابيد)، بعد إصابته خلال اشتباكه مع القوة الإسرائيلية المعتدية، واستشهاد زوجته وإصابة عدد من أبنائه بجروح. ▪ نؤكد أن الضابط العرابيد كان يمارس مهامه المعتادة في إطار القيام بالواجب في خدمة شعبنا وحفظ الأمن والسلم الأهلي داخل قطاع غزة. ▪ إن استهداف الاحتلال للمنظومة الأمنية والشرطية في قطاع غزة لم يتوقف منذ ثلاث سنوات، اغتال خلالها الاحتلال المئات من قادة وضباط وكوادر وزارة الداخلية والأمن الوطني وجهاز الشرطة، في إطار سعيه لكسر هذه المنظومة وتغييبها، ونشر الفوضى، دون أن يحقق أهدافه برغم هذه الجرائم البشعة. ▪ تركيز الاحتلال على استهداف جهازي الشرطة والأمن الداخلي والذي تصاعد منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي، جاء لدورهما المباشر في بسط الأمن وحماية السلم الأهلي وإسناد المواطنين في ظل الظروف الكارثية التي يعيشها شعبنا في قطاع غزة. ▪ نطمئن أبناء شعبنا أننا سنواصل القيام بواجبنا مهما كانت التحديات والتضحيات، وهذا ما أقسمنا عليه وما عهده شعبنا منا على مدار 20 عاماً قدمنا خلالها آلاف الشهداء من أبناء أجهزة وزارة الداخلية. ▪ نحذر من الانسياق خلف الروايات التي يروجها الاحتلال حول الحدث، وما تبثه أجهزة مخابرات الاحتلال من أخبار مضللة. ▪ ندعو الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف اطلاق النار إلى القيام بمسؤولياتهم للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه اليومية بحق شعبنا، واستهدافه المتواصل لأجهزة وزارة الداخلية. ▪ نحيي شعبنا الصامد الذي يشكل صمام الأمام في وجه محاولات الاحتلال لنشر الفوضى وزعزعة الأمن المجتمعي.

قبل 1 س 1
لقطات حصرية تظهر لحظة استهداف واختطاف القيادي بحماس واشتباكه مع القوة الخاصة اليوم بمدينة غزة.

لقطات حصرية تظهر لحظة استهداف واختطاف القيادي بحماس واشتباكه مع القوة الخاصة اليوم بمدينة غزة.

قبل 2 س 3
استشهاد ضابط الدفاع المدني: يوسف حاتم سالم، جراء استهدافه قرب مركز الدفاع المدني شمال غزة ظهر اليوم

استشهاد ضابط الدفاع المدني: يوسف حاتم سالم، جراء استهدافه قرب مركز الدفاع المدني شمال غزة ظهر اليوم

قبل 2 س 1