آليات الاحتلال تُطلق النار بكثافة باتجاه خيام النازحين جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة
أخبار ذات صلة
حركة الأحرار الفلسطينية:
▪ نستنكر استمرار الاحتلال في اعتداءاته بحق المدنيين في قطاع غزة، ومحاولاته المتعمدة لزعزعة الأمن والاستقرار وبث حالة من الفلتان والفوضى بما يهدد حياة المواطنين ويعمّق معاناتهم في ظل صمت دولي مريب وعجز واضح عن توفير الحماية التي يكفلها القانون الدولي للمدنيين. ▪ نتساءل: أين ما يسمى مجلس السلام من حماية المدنيين في غزة؟ وأين دوره في وقف انتهاكات الاحتلال وميليشياته العميلة ومساءلته عن جرائمه؟ فاستمرار استهداف المدنيين، وترويع السكان وضرب مقومات الأمن والاستقرار لا يمكن أن يمر أمام المجتمع الدولي وكأنه أمر عابر. ▪ صمت مجلس السلام والمجتمع الدولي أمام هذه الانتهاكات لم يعد مجرد تقصير أو موقف محايد بل بات يشكل غطاءً سياسيًا للاحتلال ويمنحه شعورًا بالإفلات من العقاب ويفتح الطريق أمام مواصلة جرائمه وتصعيد اعتداءاته ومحاولاته نشر الفوضى داخل قطاع غزة. ▪ نؤكد أن الاحتلال يتحمل المسؤولية المباشرة عن جرائمه وانتهاكاته كما يتحمل مجلس السلام والمجتمع الدولي مسؤولية سياسية وأخلاقية وقانونية عن استمرارها نتيجة صمتهم وعجزهم عن اتخاذ إجراءات رادعة وفاعلة. ▪ نؤكد أن السلام لا يكون بالصمت على العدوان ولا بحماية المعتدي من المساءلة ولا بترك المدنيين فريسة للفوضى والقتل ومن هنا فإن استمرار هذا الصمت يحوّل المجلس عمليًا من مجلس سلام إلى مجلس حرب بصمته ويبعث برسالة خطيرة للاحتلال لمواصلة جرائمه بحق شعبنا
الشرطة في غزة:
مقتل شاب (22 عامًا) جراء إصابته بآلة حادة خلال شجار في منطقة اليرموك. فتح تحقيق في الحادثة والعمل على توقيف المشتبه به.
إصابة مواطنة برصاص الاحتلال في حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة
عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة (حماس) هارون ناصر الدين:
▪ جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبها الاحتلال فجر اليوم بحق شاب مقدسي من سكان شرقي القدس المحتلة بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن في باب العامود بالمدينة المقدسة تأتي ضمن مسلسل حربه المتواصلة وإرهابه المنظم ضد أبناء شعبنا في كل مكان، وخاصة في مدينة القدس المحتلة التي تشهد تصعيداً خطيراً في جرائم الاحتلال ومستوطنيه بحق أهاليها المقدسيين في محاولة يائسة للنيل من صمودهم وثباتهم. ▪ ننعى الشهيد الذي تم اغتياله ونؤكد أن دماء الشهداء الطاهرة التي ترتوي منها أرض فلسطين المباركة لن تذهب هدراً وأن هذه الجرائم لن تزيد شعبنا إلا إصراراً على المقاومة والثبات حتى دحر الاحتلال. ▪ نُحمّل الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم وندعو إلى مزيد من الالتفاف حول المقاومة والوحدة في مواجهة الاحتلال الذي يظن واهماً أن جرائمه الوحشية ستكسر إرادة شعبنا الأبي. ▪ ندعو أبناء شعبنا في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى والتصدي بكل قوة لإرهاب الاحتلال ومستوطنيه الذين لا يفهمون إلا لغة القوة.
