حركة الأحرار الفلسطينية:
▪ نستنكر استمرار الاحتلال في اعتداءاته بحق المدنيين في قطاع غزة، ومحاولاته المتعمدة لزعزعة الأمن والاستقرار وبث حالة من الفلتان والفوضى بما يهدد حياة المواطنين ويعمّق معاناتهم في ظل صمت دولي مريب وعجز واضح عن توفير الحماية التي يكفلها القانون الدولي للمدنيين.
▪ نتساءل: أين ما يسمى مجلس السلام من حماية المدنيين في غزة؟ وأين دوره في وقف انتهاكات الاحتلال وميليشياته العميلة ومساءلته عن جرائمه؟ فاستمرار استهداف المدنيين، وترويع السكان وضرب مقومات الأمن والاستقرار لا يمكن أن يمر أمام المجتمع الدولي وكأنه أمر عابر.
▪ صمت مجلس السلام والمجتمع الدولي أمام هذه الانتهاكات لم يعد مجرد تقصير أو موقف محايد بل بات يشكل غطاءً سياسيًا للاحتلال ويمنحه شعورًا بالإفلات من العقاب ويفتح الطريق أمام مواصلة جرائمه وتصعيد اعتداءاته ومحاولاته نشر الفوضى داخل قطاع غزة.
▪ نؤكد أن الاحتلال يتحمل المسؤولية المباشرة عن جرائمه وانتهاكاته كما يتحمل مجلس السلام والمجتمع الدولي مسؤولية سياسية وأخلاقية وقانونية عن استمرارها نتيجة صمتهم وعجزهم عن اتخاذ إجراءات رادعة وفاعلة.
▪ نؤكد أن السلام لا يكون بالصمت على العدوان ولا بحماية المعتدي من المساءلة ولا بترك المدنيين فريسة للفوضى والقتل ومن هنا فإن استمرار هذا الصمت يحوّل المجلس عمليًا من مجلس سلام إلى مجلس حرب بصمته ويبعث برسالة خطيرة للاحتلال لمواصلة جرائمه بحق شعبنا
