الاثنين، 7 سبتمبر 2026
عاجل
القيادي في حركة حماس محمود مرداوي: ▪ استمرار جرائم القتل التي يرتكبها المستوطنون الإرهابيون وقوات الاحتلال الفاشية، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية هي امتداد لحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبتها حكومة نتنياهو المجرمة في قطاع غزة أمام مسمع ومرأى العالم الذي لم يضع حداً لفاشية الاحتلال ودمويته. ▪ ننعى الشهيد الشاب عمر محمد طوباسي (20 عامًا) الذي ارتقى إثر إصابته برصاص المستوطنين خلال هجومهم بحماية جيش الاحتلال على بلدة حجة شرقي قلقيلية ونؤكد أن الإرهاب الإسرائيلي المتصاعد عبر القتل الممنهج سيتحطم على صخرة مقاومة شعبنا وصموده وإصراره على البقاء في أرضه وعدم تركها لحثالة الأرض. ▪ نُهيب بكل مكونات شعبنا الفلسطيني الأبي وقواه الوطنية الوقوف بجدية أمام ما تتعرض له القضية الفلسطينية من عمليات تصفية ونهب للأراضي وقتل لأبناء شعبنا في الضفة وقطاع غزة والعمل خلف خطة موحدة لحماية الأرض والإنسان والمقدسات من تغول الاحتلال ومستوطنيه. ▪ نؤكد أن صمت العالم ومؤسساته أمام هذا الإرهاب الصهيوني الواسع الذي تدعمه حكومة نتنياهو ووزراؤها المجرمون لهو تواطؤ مباشر مع جرائم الاحتلال واستهتار بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والبقاء على أرضه.وزارة الاقتصاد بغزة: تم ضبط أكثر من طن من أصناف البسكويت منتهية الصلاحية خلال جولة رقابية في غزة، كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة: ▪ حملات إتلاف المواد الغذائية التي تنفذها طواقم وزارة الاقتصاد الوطني في قطاع غزة تأتي في إطار الواجب الحكومي لحماية صحة المواطنين من استهلاك سلع فاسدة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي. ▪ ننفي بشكل قاطع ادعاءات الاحتلال بوجود فائض في الغذاء أو انتفاء حالة المجاعة التي تضرب القطاع. ▪ الاحتلال يحاول توظيف مشاهد إتلاف بعض السلع للترويج بأن الأسواق تغص بالمواد الغذائية وهي محض تضليل إعلامي مكشوف ومفضوح ومحاولة بائسة للهروب من المسؤولية القانونية والأخلاقية. ▪ هذه الادعاءات الكاذبة تهدف إلى التعمية على سياسية التجويع الممنهجة التي يتعرّض لها أكثر من 2.4 مليون فلسطيني يفتقرون لأدنى مقومات الأمن الغذائي الأساسي. ▪ المواد التي يتم إتلافها هي بالأساس شحنات غذائية تعرضت للتلف المتعمد نتيجة سياسات الاحتلال نفسه. ▪ تَعمُّد الاحتلال احتجاز شاحنات البضائع والمساعدات لفترات طويلة جداً على المعابر تحت أشعة الشمس المباشرة وفي ظروف غير صحية. ▪ استمرار منع الاحتلال ادخال الوقود اللازم لتشغيل ثلاجات الحفظ في المخازن أدى إلى تعفن هذه المواد وانتهاء صلاحيتها قبل وصولها إلى أيدي المواطنين. ▪ نُشدّد على أن طواقم حماية المستهلك التابعة لوزارة الاقتصاد تمارس دورها الرقابي الصارم لضبط الأسواق ومنع أي محاولات لترويج هذه السلع الفاسدة التي قد تتسبب في كارثة صحية وتفشٍ للتسمم الغذائي وهو ما يضاعف من حجم الكارثة الإنسانية والطبية الحالية. ▪ إتلاف هذه البضائع التالفة هو دليل إضافي على بشاعة الحصار وتفاقم المعاناة وليس العكس فالمواطن الفلسطيني يُحرم من الحصول على غذائه السليم بينما يحاول الاحتلال تزييف الواقع وتسويق وهم الوفرة لتبرير استمرار إغلاق المعابر وتشديد الحصار وتقييد دخول المساعدات الإغاثية. ▪ نُطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بعدم الانجرار وراء رواية الاحتلال الزائفة والتدخل العاجل لكسر الحصار وفتح المعابر بشكل كامل لإدخال آلاف الشاحنات المكدسة من المساعدات الغذائية والطبية السليمة لإنهاء المجاعة الحقيقية والمدمرة التي تفتك بأبناء شعبنا في قطاع غزة.

وزارة الاقتصاد بغزة:

تم ضبط أكثر من طن من أصناف البسكويت منتهية الصلاحية خلال جولة رقابية في غزة، كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

علي سالمآخر تحديث:1 مشاهدة
مشاركة الخبر

أخبار ذات صلة

مطابقة بالوسوم

القيادي في حركة حماس محمود مرداوي:

▪ استمرار جرائم القتل التي يرتكبها المستوطنون الإرهابيون وقوات الاحتلال الفاشية، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية هي امتداد لحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبتها حكومة نتنياهو المجرمة في قطاع غزة أمام مسمع ومرأى العالم الذي لم يضع حداً لفاشية الاحتلال ودمويته. ▪ ننعى الشهيد الشاب عمر محمد طوباسي (20 عامًا) الذي ارتقى إثر إصابته برصاص المستوطنين خلال هجومهم بحماية جيش الاحتلال على بلدة حجة شرقي قلقيلية ونؤكد أن الإرهاب الإسرائيلي المتصاعد عبر القتل الممنهج سيتحطم على صخرة مقاومة شعبنا وصموده وإصراره على البقاء في أرضه وعدم تركها لحثالة الأرض. ▪ نُهيب بكل مكونات شعبنا الفلسطيني الأبي وقواه الوطنية الوقوف بجدية أمام ما تتعرض له القضية الفلسطينية من عمليات تصفية ونهب للأراضي وقتل لأبناء شعبنا في الضفة وقطاع غزة والعمل خلف خطة موحدة لحماية الأرض والإنسان والمقدسات من تغول الاحتلال ومستوطنيه. ▪ نؤكد أن صمت العالم ومؤسساته أمام هذا الإرهاب الصهيوني الواسع الذي تدعمه حكومة نتنياهو ووزراؤها المجرمون لهو تواطؤ مباشر مع جرائم الاحتلال واستهتار بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والبقاء على أرضه.

0

مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة:

▪ حملات إتلاف المواد الغذائية التي تنفذها طواقم وزارة الاقتصاد الوطني في قطاع غزة تأتي في إطار الواجب الحكومي لحماية صحة المواطنين من استهلاك سلع فاسدة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي. ▪ ننفي بشكل قاطع ادعاءات الاحتلال بوجود فائض في الغذاء أو انتفاء حالة المجاعة التي تضرب القطاع. ▪ الاحتلال يحاول توظيف مشاهد إتلاف بعض السلع للترويج بأن الأسواق تغص بالمواد الغذائية وهي محض تضليل إعلامي مكشوف ومفضوح ومحاولة بائسة للهروب من المسؤولية القانونية والأخلاقية. ▪ هذه الادعاءات الكاذبة تهدف إلى التعمية على سياسية التجويع الممنهجة التي يتعرّض لها أكثر من 2.4 مليون فلسطيني يفتقرون لأدنى مقومات الأمن الغذائي الأساسي. ▪ المواد التي يتم إتلافها هي بالأساس شحنات غذائية تعرضت للتلف المتعمد نتيجة سياسات الاحتلال نفسه. ▪ تَعمُّد الاحتلال احتجاز شاحنات البضائع والمساعدات لفترات طويلة جداً على المعابر تحت أشعة الشمس المباشرة وفي ظروف غير صحية. ▪ استمرار منع الاحتلال ادخال الوقود اللازم لتشغيل ثلاجات الحفظ في المخازن أدى إلى تعفن هذه المواد وانتهاء صلاحيتها قبل وصولها إلى أيدي المواطنين. ▪ نُشدّد على أن طواقم حماية المستهلك التابعة لوزارة الاقتصاد تمارس دورها الرقابي الصارم لضبط الأسواق ومنع أي محاولات لترويج هذه السلع الفاسدة التي قد تتسبب في كارثة صحية وتفشٍ للتسمم الغذائي وهو ما يضاعف من حجم الكارثة الإنسانية والطبية الحالية. ▪ إتلاف هذه البضائع التالفة هو دليل إضافي على بشاعة الحصار وتفاقم المعاناة وليس العكس فالمواطن الفلسطيني يُحرم من الحصول على غذائه السليم بينما يحاول الاحتلال تزييف الواقع وتسويق وهم الوفرة لتبرير استمرار إغلاق المعابر وتشديد الحصار وتقييد دخول المساعدات الإغاثية. ▪ نُطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بعدم الانجرار وراء رواية الاحتلال الزائفة والتدخل العاجل لكسر الحصار وفتح المعابر بشكل كامل لإدخال آلاف الشاحنات المكدسة من المساعدات الغذائية والطبية السليمة لإنهاء المجاعة الحقيقية والمدمرة التي تفتك بأبناء شعبنا في قطاع غزة.

2
بعد أيام قليلة من زفافه...

بعد أيام قليلة من زفافه...

ارتقاء الشاب صبحي البطريخي متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها الليلة الماضية، جراء قصف إسرائيلي استهدف مواطنين قرب مفترق الاتصالات غرب مدينة غزة

1

الأمين العام للجامعة العربية: تعنت إسرائيل ومماطلتها في تنفيذ استحقاقات اتفاق شرم الشيخ يقوض الانتقال من وقف إطلاق النار في غزة إلى سلام حقيقي

1