الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
العربيةEnglishEspañolNederlands

وزارة الصحة الفلسطينية- غزة:

حجم الخط:

▪خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي في غزة أصبحت شريان حياة حاسم وخط دفاع أول لمنع الإعاقات الدائمة بين آلاف الجرحى والمصابين.

▪خلّفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة أدّت إلى ارتفاع هائل في أعداد الجرحى، وخاصةً حالات البتر المزدوج والإنقاذ المعقد للأطراف، حيث بلغت نحو 5000 حالة بتر و 300 حالة إصابة عصبية ونخاعية.

▪تبلغ نحو 10 آلاف حالة بحاجة إلى تأهيل مكثف وطويل الأمد.

▪الاستهداف المباشر للمؤسسات الصحية والخروج القسري لمعظم مراكز التأهيل عن الخدمة ترك آلاف المرضى والمصابين يواجهون مخاطر مضاعفات نتيجة النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأطراف الصناعية وتقييد السفر للعلاج في الخارج.

▪ندعو المنظمات الدولية والهيئات الأممية إلى التنسيق العاجل والتدخل لإدخال المستلزمات والأجهزة الطبية الخاصة بالتأهيل والأطراف الصناعية.

▪نؤكد على ضرورة فتح المعابر لتسهيل سفر الحالات الحرجة التي تحتاج مراكز تأهيل متقدمة وزراعة أطراف صناعية بتقنيات عالية.

▪نتوجه بالتحية والتقدير لكوادر العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي في قطاع غزة، الذين واصلوا أداء رسالتهم في أقسى الظروف.

▪إصرار أخصائيي العلاج الطبيعي على العمل تحت القصف والظروف القاسية يمثل صورة مشرِقة للإنسانية والواجب الوطني.

▪دعم كوادر العلاج الطبيعي وتوفير مقومات عملهم هو أمر أخلاقي وإنساني لا يحتمل التأجيل.

مشاركة الخبر

قد يهمك أيضا