الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
العربيةEnglishEspañolNederlands

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان:

حجم الخط:

▪"إسرائيل" تستخدم تنسيق إغاثة غزة لحماية الاحتلال والاستيطان.

▪إقصاء بريطانيا من مركز الدعم الدولي لغزة يؤكد خضوعه الكامل لمنظومة الاحتلال وشروطه السياسية.

▪الإجراءات الانتقامية ضد لندن شملت إغلاق قنصليتها ومنع مسؤولين فيها من دخول "إسرائيل" رداً على حظرها التجارة مع المستوطنات.

▪"إسرائيل" منعت مشاركة إسبانيا وهولندا سابقاً لمعاقبتهما على مواقفهما الرافضة للاستيطان والسياسات الإسرائيلية.

▪السيطرة الإسرائيلية على آلية تنسيق المساعدات الإنسانية تُستخدم لابتزاز الدول وإخضاع الشعب الفلسطيني.

▪القوة المحتلة ملزمة قانونياً بضمان الإمدادات الأساسية، وتأسيس مركز الدعم لا يعفيها من مسؤولياتها.

▪محكمة العدل الدولية أكدت ضرورة تسهيل خطط الإغاثة الأممية دون التذرع بالاعتبارات الأمنية والسياسية.

▪السياسة الإسرائيلية تسعى لتفكيك منظومة الإغاثة المستقلة عبر تقييد "أونروا" وحظر عشرات المنظمات الدولية.

▪الشروط الأحادية تعيد تشكيل العمل الإنساني بغزة ليصبح خاضعاً بالكامل للتحكم الإسرائيلي وإقصاء الجهات المستقلة.

▪التوظيف السياسي لتنسيق الإغاثة بقصد تجويع المدنيين يوجب مسؤولية جنائية فردية ويشكل مكونًا لجريمة الإبادة الجماعية.

▪الدول مطالبة بالتحرك الفوري والفعلي لإلزام إسرائيل بوقف الإبادة الجماعية وجرائم التجويع والتهجير القسري.

▪الحصار المفروض على غزة يجب رفعه كلياً مع إسناد تنسيق الإغاثة حصراً للأمم المتحدة ووكالة أونروا.

▪العقوبات الشاملة وحظر الأسلحة ضرورة حتمية لإنهاء الاحتلال ومحاسبة المسؤولين أمام المحكمة الجنائية الدولية.

مشاركة الخبر

قد يهمك أيضا