رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج علي بركة:
▪مرور ثلاثة وثلاثين عامًا على توقيع اتفاق أوسلو أظهر بوضوح أنه لم يحقق الحرية والاستقلال والأمن لشعبنا، ولم يُنهِ الاحتلال ولم يضمن حق اللاجئين في العودة، بل استغلهت حكومات الاحتلال لمواصلة الاستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي وفرض الوقائع على الأرض.
▪الضفة الغربية تحولت بفعل سياسات الاحتلال والاستيطان إلى كانتونات مقطعة الأوصال، فيما تستمر جرائم التهويد والاقتحامات في القدس والمسجد الأقصى، ويواصل الاحتلال حرب الإبادة والتدمير والحصار والتجويع بحق شعبنا في قطاع غزة.
▪اتفاق أوسلو، الذي قُدّم كمرحلة انتقالية لخمس سنوات تمهيدًا لإقامة الدولة وحل قضية اللاجئين، انتهت مفاعيله العملية بتكريس الاحتلال وتعزيز التنسيق الأمني وإضعاف الموقف الوطني الفلسطيني ومحاصرة قوى المقاومة، بينما لم تتحقق وعود الدولة المستقلة ولا عودة اللاجئين.
▪نحذر من استمرار النهج السياسي القائم على التفرد والإقصاء والتعيين واحتكار التمثيل الفلسطيني، إذ يمثل تكرارًا للأخطاء التي أضعفت قضيتنا، وندعو إلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وطنية عبر انتخابات حرة ونزيهة ومباشرة بمشاركة جميع القوى والفصائل ومكونات شعبنا في الداخل والخارج.
▪ندعو إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية الضيقة، وترتيب الأولويات الوطنية لمواجهة الاحتلال والاستيطان والتهجير والتهويد، والدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ووقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة، والتمسك بحقوق شعبنا الوطنية وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.
▪الوحدة الوطنية والشراكة السياسية والتمثيل الديمقراطي الحقيقي هي الطريق لحماية المشروع الوطني الفلسطيني واستعادة حقوق شعبنا، وليس الإقصاء والتفرد واحتكار القرار.
أخبار ذات صلة
الدفاع المدني:
انتشلنا رفات 17 شهيدًا من تحت أنقاض المنازل المدمرة بينهم 16 شهيدًا في محافظة غزة بمناطق الزيتون واليرموك وشهيد واحد في مخيم النصيرات بالمحافظة الوسطى
حركة المقاومة الإسلامية- حماس:
▪نرحب بإعلان نيودلهي 2026 الصادر عن القمة الثامنة عشرة لمجموعة بريكس، لما تضمنه من مواقف متقدمة وإيجابية تجاه القضية الفلسطينية وتأكيد واضح على الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف لشعبنا الفلسطيني. ▪نثمن خاصة تأكيد الإعلان حق شعبنا في تقرير المصير والعودة، ودعمه إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، ودعوته لمنح دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ورفضه القاطع لأي تهجير قسري للفلسطينيين، مؤقتاً أو دائماً، أو أي تغيير جغرافي أو ديموغرافي في قطاع غزة. ▪نقدر تأكيد دول بريكس على ضرورة إنهاء الاحتلال غير القانوني ورفض الإجراءات الأحادية التي تهدف إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس المحتلة، واحترام حرمة المقدسات فيها، وتمسكها بالقانون الدولي والإنساني، وإدانتها استخدام التجويع كوسيلة للحرب، واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية أو تسييسها وعسكرة تقديمها، إضافة إلى دعمها لوكالة الأونروا وولايتها الأممية. ▪نعرب عن تقديرنا لدول مجموعة بريكس على هذه المواقف في دعم حقوق شعبنا ورفض الاحتلال والتهجير، وندعو إلى تحويلها إلى خطوات عملية تساهم في وقف انتهاكات الاحتلال وإنهائه، وتمكين شعبنا من ممارسة حقه في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
