الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
العربيةEnglishEspañolNederlands

رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج علي بركة:

حجم الخط:

▪مرور ثلاثة وثلاثين عامًا على توقيع اتفاق أوسلو أظهر بوضوح أنه لم يحقق الحرية والاستقلال والأمن لشعبنا، ولم يُنهِ الاحتلال ولم يضمن حق اللاجئين في العودة، بل استغلهت حكومات الاحتلال لمواصلة الاستيطان والتهويد ومصادرة الأراضي وفرض الوقائع على الأرض.

▪الضفة الغربية تحولت بفعل سياسات الاحتلال والاستيطان إلى كانتونات مقطعة الأوصال، فيما تستمر جرائم التهويد والاقتحامات في القدس والمسجد الأقصى، ويواصل الاحتلال حرب الإبادة والتدمير والحصار والتجويع بحق شعبنا في قطاع غزة.

▪اتفاق أوسلو، الذي قُدّم كمرحلة انتقالية لخمس سنوات تمهيدًا لإقامة الدولة وحل قضية اللاجئين، انتهت مفاعيله العملية بتكريس الاحتلال وتعزيز التنسيق الأمني وإضعاف الموقف الوطني الفلسطيني ومحاصرة قوى المقاومة، بينما لم تتحقق وعود الدولة المستقلة ولا عودة اللاجئين.

▪نحذر من استمرار النهج السياسي القائم على التفرد والإقصاء والتعيين واحتكار التمثيل الفلسطيني، إذ يمثل تكرارًا للأخطاء التي أضعفت قضيتنا، وندعو إلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وطنية عبر انتخابات حرة ونزيهة ومباشرة بمشاركة جميع القوى والفصائل ومكونات شعبنا في الداخل والخارج.

▪ندعو إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية الضيقة، وترتيب الأولويات الوطنية لمواجهة الاحتلال والاستيطان والتهجير والتهويد، والدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ووقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة، والتمسك بحقوق شعبنا الوطنية وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم.

▪الوحدة الوطنية والشراكة السياسية والتمثيل الديمقراطي الحقيقي هي الطريق لحماية المشروع الوطني الفلسطيني واستعادة حقوق شعبنا، وليس الإقصاء والتفرد واحتكار القرار.

مشاركة الخبر

قد يهمك أيضا