الاثنين، 14 سبتمبر 2026
عاجل
المنسق العام لشبكة المنظمات الأهلية محمد صالحة: ▪ الواقع الإنساني في غزة يتفاقم والاستجابة الإنسانية ضعيفة ومحدودة بسبب الكميات المحدودة جدًا من المساعدات المسموح بدخولها إلى القطاع. ▪ الاحتياج الفعلي يقدّر بنحو 800 إلى 1000 شاحنة يوميًا بينما ما يُسمح بإدخاله يتراوح بين 200 و 260 شاحنة فقط. ▪ 90% من سكان قطاع غزة يعتمدون أساسًا على المساعدات الإنسانية التي لا تصل سوى بنسبة 40% من إجمالي الشاحنات. ▪ غزة ستواجه مخاطر مجاعة إذا استمر تدفق المساعدات بهذا الضعف، خصوصًا أن غالبية الأسر غير قادرة على شراء السلع لارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية. ▪ معدل البطالة في قطاع غزة يفوق 85% مع توقف الكثير من المنشآت والمصانع عن العمل، وغياب القطاع الخاص سيجعل التعافي مستقبلاً صعبًا جدًا. ▪ 800 ألف مواطن يعيشون في خيام مهترئة ويحتاجون إلى خيام وشوادر وأدوات إيواء جديدة مع اقتراب فصل الشتاء. ▪ نحو 77% من أهالي قطاع غزة يعيشون داخل خيام والعدد يزداد يوميًا نتيجة استهداف المنازل والعمارات وإجبار المواطنين على النزوح إلى مناطق محدودة. ▪ جميع أهالي قطاع غزة يعيشون في نحو 30% فقط من مساحة القطاع، فيما تقع 10% من هذه المساحة بمحاذاة ما يسمى بالخط الأصفر مما يجعل السكن فيها محفوفًا بالمخاطر. ▪ أزمة المياه تتفاقم بسبب توقف آبار المياه خصوصًا في المناطق الشرقية والشمالية من مدينة غزة وشمال القطاع نتيجة توقف المولدات ونقص مستلزمات تشغيلها. ▪ المواطنون يعتمدون أساسًا على المياه التي توفرها الشاحنات وهي محدودة ولا توفر سوى 60 إلى 80 لترًا يوميًا للأسرة المكونة من 6 إلى 9 أفراد. ▪ المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة غير قادرة حاليًا على تلبية حجم الاحتياجات بسبب محدودية ما يُسمح بإدخاله إلى القطاع. ▪ الاحتلال يحاول إنهاء عمل وكالة أونروا في قطاع غزة والضفة الغربية بهدف شطب قضية اللاجئين. ▪ أقل من 40% من أطفال قطاع غزة يتلقون خدمات التعليم بينما يُحرم نحو 60% منهم من التعليم. ▪ إذا لم يتحرك المعنيون بجدية فسيكون الوضع التعليمي كارثيًا بعد عامين إلى ثلاثة أعوام لأن أطفالًا قد ينهون المرحلة الابتدائية دون الذهاب إلى المدارس. ▪ عملية التعافي يجب أن تبدأ ببناء المدارس أو ترميمها وإدخال المواد اللازمة لتشغيلها.قصف مدفعي إسرائيلي عنيف غربي بيت لاهيا شمالي قطاع غزةالمدفعية الإسرائيلية المتمركزة شرقي خانيونس تقصف غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة

المنسق العام لشبكة المنظمات الأهلية محمد صالحة:

▪ الواقع الإنساني في غزة يتفاقم والاستجابة الإنسانية ضعيفة ومحدودة بسبب الكميات المحدودة جدًا من المساعدات المسموح بدخولها إلى القطاع.

▪ الاحتياج الفعلي يقدّر بنحو 800 إلى 1000 شاحنة يوميًا بينما ما يُسمح بإدخاله يتراوح بين 200 و 260 شاحنة فقط.

▪ 90% من سكان قطاع غزة يعتمدون أساسًا على المساعدات الإنسانية التي لا تصل سوى بنسبة 40% من إجمالي الشاحنات.

▪ غزة ستواجه مخاطر مجاعة إذا استمر تدفق المساعدات بهذا الضعف، خصوصًا أن غالبية الأسر غير قادرة على شراء السلع لارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية.

▪ معدل البطالة في قطاع غزة يفوق 85% مع توقف الكثير من المنشآت والمصانع عن العمل، وغياب القطاع الخاص سيجعل التعافي مستقبلاً صعبًا جدًا.

▪ 800 ألف مواطن يعيشون في خيام مهترئة ويحتاجون إلى خيام وشوادر وأدوات إيواء جديدة مع اقتراب فصل الشتاء.

▪ نحو 77% من أهالي قطاع غزة يعيشون داخل خيام والعدد يزداد يوميًا نتيجة استهداف المنازل والعمارات وإجبار المواطنين على النزوح إلى مناطق محدودة.

▪ جميع أهالي قطاع غزة يعيشون في نحو 30% فقط من مساحة القطاع، فيما تقع 10% من هذه المساحة بمحاذاة ما يسمى بالخط الأصفر مما يجعل السكن فيها محفوفًا بالمخاطر.

▪ أزمة المياه تتفاقم بسبب توقف آبار المياه خصوصًا في المناطق الشرقية والشمالية من مدينة غزة وشمال القطاع نتيجة توقف المولدات ونقص مستلزمات تشغيلها.

▪ المواطنون يعتمدون أساسًا على المياه التي توفرها الشاحنات وهي محدودة ولا توفر سوى 60 إلى 80 لترًا يوميًا للأسرة المكونة من 6 إلى 9 أفراد.

▪ المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة غير قادرة حاليًا على تلبية حجم الاحتياجات بسبب محدودية ما يُسمح بإدخاله إلى القطاع.

▪ الاحتلال يحاول إنهاء عمل وكالة أونروا في قطاع غزة والضفة الغربية بهدف شطب قضية اللاجئين.

▪ أقل من 40% من أطفال قطاع غزة يتلقون خدمات التعليم بينما يُحرم نحو 60% منهم من التعليم.

▪ إذا لم يتحرك المعنيون بجدية فسيكون الوضع التعليمي كارثيًا بعد عامين إلى ثلاثة أعوام لأن أطفالًا قد ينهون المرحلة الابتدائية دون الذهاب إلى المدارس.

▪ عملية التعافي يجب أن تبدأ ببناء المدارس أو ترميمها وإدخال المواد اللازمة لتشغيلها.

علي سالم1 مشاهدة
مشاركة الخبر

أخبار ذات صلة

مطابقة بالوسوم