حركة المجاهدين الفلسطينية:
▪انهيار عمارة "السعادة" السكنية المكونة من ستة طوابق، والتي سبق أن تعرضت لقصف الاحتلال، على ساكنيها من النازحين والخيام المجاورة في منطقة شارع الصناعة غرب مدينة غزة، وسقوط العديد من الشهداء ووجود نحو 60 شخصاً بين مصاب ومفقود، يكشف حجم الجريمة الممتدة التي مورست بحق شعبنا في قطاع غزة، وما خلّفه العدوان من دمار ومبانٍ آيلة للسقوط تهدد حياة المدنيين.
▪استمرار الحصار ومنع إدخال المعدات والآليات اللازمة لرفع الأنقاض وانتشال الشهداء والمفقودين، في ظل محدودية الإمكانات لدى طواقم الدفاع المدني والبلديات، يفاقم المأساة الإنسانية ويعرقل جهود الإنقاذ، كما يحول دون بدء عملية التعافي وإعادة الإعمار ويُبقي شعبنا في مواجهة آثار الدمار والعدوان.
▪نحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مواصلة معاناة شعبنا، واستمرار الحصار، ومواصلة حرب الإبادة والعدوان، كما نحمّل المجتمع الدولي المسؤولية عن صمته وعجزه عن وقف هذه الجرائم وتعطيل الإعمار، ونطالب بتحرك عاجل وفاعل لإنهاء هذه المعاناة ورفع الحصار وفتح الطريق أمام الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار.
▪ندعو أحرار العالم إلى مواصلة حراكهم ومواقفهم التضامنية مع شعبنا، وتصعيد الضغط الشعبي والدولي من أجل كسر الحصار ووقف الحرب الظالمة والمستمرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، والعمل على إدخال معدات الإنقاذ والإغاثة ومستلزمات الإعمار دون قيود.
أخبار ذات صلة
▪بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية: 6 شهداء و 71 مصاباً
▪منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025 حتى اليوم): - إجمالي الشهداء: 1,381 شهيداً - إجمالي الإصابات: 4,757 مصاباً - إجمالي حالات الانتشال من تحت الأنقاض: 831 حالة ▪الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان: - إجمالي الشهداء: 73,795 شهيداً - إجمالي الإصابات: 174,869 مصاباً ▪حتى اللحظة، أسفر انهيار مبنى سكني متضرر عن استشهاد 16 مواطناً وإصابة أكثر من 25 آخرين، ولا يزال عدد من المواطنين في عداد المفقودين تحت الأنقاض. ▪بذلك يرتفع إجمالي ضحايا انهيارات المباني المتضررة من العدوان إلى 50 حالة وفاة.
المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً:
▪انهيار بناية متضررة بغزة يخلّف 100 مفقود، ونقص المعدات الثقيلة يجهض فرص إنقاذ العالقين. ▪انهيار مبنى سكني مكون من ستة طوابق بغزة أسفر عن مقتل 12 فلسطينياً وإصابة 25 آخرين. ▪مئة شخص لا يزالون مفقودين أو عالقين تحت أنقاض المبنى المنهار. ▪انهيار المبنى يعود بشكل مباشر إلى تصدعات وأضرار بنيوية تعرض لها جراء قصف إسرائيلي سابق. ▪عشرات النازحين اضطروا للسكن داخل المبنى في ظل غياب أي خيارات إيواء آمنة، وجراء تدمير 90% من مباني القطاع. ▪الفاجعة تسلط الضوء مجدداً على ملف أكثر من 5000 مفقود ما زالوا تحت الأنقاض. ▪الدفاع المدني يحذر من وجود نحو 2000 مبنى آيل للسقوط، ما يهدد بتكرار الانهيارات المفاجئة لا سيما مع قرب فصل الشتاء. ▪طواقم الدفاع المدني تحتاج لأكثر من ثلاثة أيام للتعامل مع موقع انهيار واحد لعجزها التشغيلي. ▪عرقلة "إسرائيل" الممنهجة لإدخال معدات الإنقاذ تُبدد فرص نجاة العالقين تحت الركام وتُحرمهم من الاستجابة السريعة. ▪المجتمع الدولي مطالب بالضغط العاجل لرفع الحظر فوراً عن إدخال الآليات والمعدات الثقيلة لفرق الإنقاذ. ▪ندعو إلى إجراء تقييم هندسي عاجل للمباني المهددة بالانهيار، وتوفير مراكز إيواء آمنة وبديلة للنازحين.
إصابة طفل (6 سنوات) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الرأس بمنطقة العطاطرة شمال غربي مدينة غزة
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:
▪ ننعى شهداء مجزرة انهيار عمارة "السعادة" في شارع الصناعة غربي مدينة غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 11 مواطناً كحصيلة أولية، بينهم خمسة أطفال، وإصابة عشرات المواطنين، فيما لا يزال نحو مئة مفقود تحت الأنقاض، إلى جانب استشهاد عدد من قادة المقاومة الذين ارتقوا في جرائم اغتيال صهيونية جبانة في الساعات الأخيرة. ▪ نحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، كما نحمل ما يُسمى "مجلس السلام" والمجتمع الدولي مسؤولية توفير الغطاء السياسي لاستمرار جرائم الاحتلال والتغطية على عدوانه المتواصل، نتيجة العجز عن وقف الجرائم وحماية المدنيين، الأمر الذي أسهم في استمرار الكارثة الإنسانية وتفاقمها. ▪ انهيار المبنى جاء نتيجة استهدافه سابقاً وتركه آيلاً للسقوط، في ظل دفع النازحين إلى الاحتماء في مبانٍ مدمرة ومهددة بالانهيار، وغياب أماكن الإيواء الآمنة. ▪ نحذر من توظيف نتنياهو للحرب ودماء الفلسطينيين في حساباته الداخلية، ومن أي تصعيد أو توسع جديد في قطاع غزة، وتدعو للبدء الفوري في تطبيق البروتوكول الإنساني وإدخال معدات الترميم وإزالة الأنقاض وصيانة البنية التحتية والبيوت المؤقتة (الكرفانات) بدون أي مماطلة، كون ما يجري هو عملية تأبيد لأشكال الموت المتعددة لتكون المصير الوحيد الذي ينتظر أهل غزة بفعل إجراءات وعدوان حكومة الاحتلال التي لا تضع على جدول أعمالها سوى الإبادة والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين. ▪ نطالب بوقف العدوان ورفع الحصار وإدخال معدات الإنقاذ والوقود، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء، بما يهدد بتفاقم الكارثة الإنسانية، وتدعو كذلك إلى تحرك دولي لملاحقة قادة الاحتلال، وفرض العقوبات وحظر توريد السلاح، وتطالب الوسطاء بالتدخل والضغط من أجل وقف هذه المجزرة المستمرة، وإنقاذ المدنيين المحاصرين داخل أو بين المباني المدمرة أو الآيلة للسقوط.
