الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:
▪ ننعى شهداء مجزرة انهيار عمارة "السعادة" في شارع الصناعة غربي مدينة غزة، والتي أسفرت عن استشهاد 11 مواطناً كحصيلة أولية، بينهم خمسة أطفال، وإصابة عشرات المواطنين، فيما لا يزال نحو مئة مفقود تحت الأنقاض، إلى جانب استشهاد عدد من قادة المقاومة الذين ارتقوا في جرائم اغتيال صهيونية جبانة في الساعات الأخيرة.
▪ نحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، كما نحمل ما يُسمى "مجلس السلام" والمجتمع الدولي مسؤولية توفير الغطاء السياسي لاستمرار جرائم الاحتلال والتغطية على عدوانه المتواصل، نتيجة العجز عن وقف الجرائم وحماية المدنيين، الأمر الذي أسهم في استمرار الكارثة الإنسانية وتفاقمها.
▪ انهيار المبنى جاء نتيجة استهدافه سابقاً وتركه آيلاً للسقوط، في ظل دفع النازحين إلى الاحتماء في مبانٍ مدمرة ومهددة بالانهيار، وغياب أماكن الإيواء الآمنة.
▪ نحذر من توظيف نتنياهو للحرب ودماء الفلسطينيين في حساباته الداخلية، ومن أي تصعيد أو توسع جديد في قطاع غزة، وتدعو للبدء الفوري في تطبيق البروتوكول الإنساني وإدخال معدات الترميم وإزالة الأنقاض وصيانة البنية التحتية والبيوت المؤقتة (الكرفانات) بدون أي مماطلة، كون ما يجري هو عملية تأبيد لأشكال الموت المتعددة لتكون المصير الوحيد الذي ينتظر أهل غزة بفعل إجراءات وعدوان حكومة الاحتلال التي لا تضع على جدول أعمالها سوى الإبادة والتطهير العرقي بحق الفلسطينيين.
▪ نطالب بوقف العدوان ورفع الحصار وإدخال معدات الإنقاذ والوقود، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء، بما يهدد بتفاقم الكارثة الإنسانية، وتدعو كذلك إلى تحرك دولي لملاحقة قادة الاحتلال، وفرض العقوبات وحظر توريد السلاح، وتطالب الوسطاء بالتدخل والضغط من أجل وقف هذه المجزرة المستمرة، وإنقاذ المدنيين المحاصرين داخل أو بين المباني المدمرة أو الآيلة للسقوط.
أخبار ذات صلة
انتشال 20 شهيدا على الأقل بينهم 5 أطفال، فيما تستمر عمليات البحث عن عشرات المفقودين تحت الأنقاض جراء انهيار بناية سكنية متضررة من قصف إسرائيلي سابق في المنطقة الصناعية غربي مدينة غزة
التنمية الاجتماعية بغزة:
▪نؤكد أن الفاجعة التي أودت بحياة عدد من النازحين وفقدان العشرات فجر اليوم أسفل مبنى ٱيل للسقوط في مدينة غزة، هي نتيجة مباشرة لسياسة الاحتلال بمنع إدخال البيوت المتنقلة والخيام ومعدات الإيواء الآمن. ▪أكثر من 100 نازح، بينهم نساء وأطفال، اضطروا للسكن في مبنى آيل للسقوط بعد أن دمر الاحتلال منازلهم الأصلية، ولم يجدوا بديلاً آمناً بسبب إغلاق المعابر ومنع إدخال مستلزمات الإيواء. ▪توسيع الاحتلال للخط الأصفر أجبر المواطنين على النزوح والسكن في البيوت والمنازل المدمرة والٱيلة للسقوط. ▪نحمل المجتمع الدولي المسؤولية عن البطء في إدخال المعدات اللازمة لحماية المواطنين وإزالة الركام، ونطالبه بالضغط على الاحتلال لتوفير التمويل وإدخال المعدات ومستلزمات الإيواء إلى قطاع غزة.
مركز حماية لحقوق الإنسان:
▪انهيار مبنى سكني مكوّن من 6 طوابق في منطقة الصناعة جنوب غرب مدينة غزة فجر الأربعاء 16 سبتمبر، نتيجة أضرار وتصدعات خلال الحرب. ▪الحصيلة الأولية: استشهاد 15 مواطناً، بينهم 5 أطفال، وإصابة نحو 20، وبقاء أكثر من 70 شخصاً عالقين تحت الأنقاض. ▪كان يسكن في المبنى ومحيطه أكثر من 50 أسرة، معظمها من النازحين. ▪نحذر من أن آلاف المدنيين يواجهون الخطر نفسه بسبب وجود مبانٍ متضررة دون فحص أو تدعيم أو إزالة آمنة. ▪عجز الدفاع المدني عن الاستجابة السريعة يتفاقم بسبب نقص الآليات والمعدات والوقود وقطع الغيار. ▪نحذر من خطورة المباني المتضررة مع اقتراب فصل الشتاء واستمرار القيود على إدخال مواد الترميم والإعمار. ▪نطالب برفع القيود عن مواد البناء والترميم والتدعيم ومعدات الإنقاذ، وتوفير آليات ثقيلة ووقود وقطع غيار للدفاع المدني. ▪ندعو إلى مسح هندسي عاجل للمباني المتضررة، وإخلاء الآيلة للسقوط، وتوفير مساكن مؤقتة وآمنة للسكان والنازحين.
الصحة بغزة:
▪بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية: 6 شهداء و 71 مصاباً ▪منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025 حتى اليوم): - إجمالي الشهداء: 1,381 شهيداً - إجمالي الإصابات: 4,757 مصاباً - إجمالي حالات الانتشال من تحت الأنقاض: 831 حالة ▪الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان: - إجمالي الشهداء: 73,795 شهيداً - إجمالي الإصابات: 174,869 مصاباً ▪حتى اللحظة، أسفر انهيار مبنى سكني متضرر عن استشهاد 16 مواطناً وإصابة أكثر من 25 آخرين، ولا يزال عدد من المواطنين في عداد المفقودين تحت الأنقاض. ▪بذلك يرتفع إجمالي ضحايا انهيارات المباني المتضررة من العدوان إلى 50 حالة وفاة.
