الخميس، 17 سبتمبر 2026
عاجل
آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةمجموعات متعاونة مع الاحتلال تختطف فجر اليوم اثنين من أبناء عائلة عيسى من داخل منزلهما قرب الخط الأصفر شرقي مخيم البريج، وتستولي على بعض محتويات المنزل.لجان المقاومة في فلسطين: ▪ ندين بأشد العبارات الاتفاق المغربي الصهيوني القاضي برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء ونعتبره سقوطًا جديدًا في درك التطبيع والانحياز لأعداء الأمة والإنسانية. ▪ نرى في هذا الاتفاق مكافأةً سياسية للعدو الصهيوني على جرائمه ورسالةً بالغة الخطورة مفادها أن دماء الفلسطينيين يمكن أن تُراق وأن غزة يمكن أن تُحاصر وتُدمّر ثم يأتي التطبيع ليمنح المجرم مزيدًا من الشرعية والاحتضان. إن رفع التمثيل إلى مستوى السفارات ليس إجراءً بروتوكوليًا عابرًا بل تعميقٌ رسمي للعلاقة مع كيان يحتل أرض فلسطين ويرتكب أبشع الجرائم بحق شعبها. ▪ نؤكد أنه لا يمكن للتطبيع أن يطمس فلسطين ولا للسفارات أن تمنح الكيان الغاصب شرعية على أرضنا ولا للاتفاقيات أن تمحو دماء الشهداء. ومن يفتح أبواب عاصمته للقتلة الصهاينة في زمن المجازر عليه أن يدرك أن التاريخ والشعوب لن تتعامل مع هذه الخطوة باعتبارها ورقة دبلوماسية عابرة بل باعتبارها موقفًا سياسيًا وأخلاقيًا له تبعاته ومسؤولوليته. ▪ ندعو الشعب المغربي الشقيق صاحب التاريخ العريق في نصرة فلسطين إلى رفع صوته ورفض التطبيع والتعبير بكل الوسائل عن موقفه دفاعًا عن فلسطين والقدس ورفضًا لتحويل علاقات الكيان الصهيوني إلى أمر طبيعي. ففلسطين ليست بندًا في اتفاق والقدس ليست ورقةً للمساومة ودماء غزة ليست جسرًا لتثبيت علاقات التطبيع وسيبقى الخزي والعار يلاحق كل من يساوم على فلسطين وستبقى فلسطين والقدس عنوان الصراع وبوصلة الأحرار.

تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة

علي سالم3 مشاهدة
مشاركة الخبر

أخبار ذات صلة

مطابقة بالوسوم

آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة جنوبي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة

0

مجموعات متعاونة مع الاحتلال تختطف فجر اليوم اثنين من أبناء عائلة عيسى من داخل منزلهما قرب الخط الأصفر شرقي مخيم البريج، وتستولي على بعض محتويات المنزل.

0

لجان المقاومة في فلسطين:

▪ ندين بأشد العبارات الاتفاق المغربي الصهيوني القاضي برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء ونعتبره سقوطًا جديدًا في درك التطبيع والانحياز لأعداء الأمة والإنسانية. ▪ نرى في هذا الاتفاق مكافأةً سياسية للعدو الصهيوني على جرائمه ورسالةً بالغة الخطورة مفادها أن دماء الفلسطينيين يمكن أن تُراق وأن غزة يمكن أن تُحاصر وتُدمّر ثم يأتي التطبيع ليمنح المجرم مزيدًا من الشرعية والاحتضان. إن رفع التمثيل إلى مستوى السفارات ليس إجراءً بروتوكوليًا عابرًا بل تعميقٌ رسمي للعلاقة مع كيان يحتل أرض فلسطين ويرتكب أبشع الجرائم بحق شعبها. ▪ نؤكد أنه لا يمكن للتطبيع أن يطمس فلسطين ولا للسفارات أن تمنح الكيان الغاصب شرعية على أرضنا ولا للاتفاقيات أن تمحو دماء الشهداء. ومن يفتح أبواب عاصمته للقتلة الصهاينة في زمن المجازر عليه أن يدرك أن التاريخ والشعوب لن تتعامل مع هذه الخطوة باعتبارها ورقة دبلوماسية عابرة بل باعتبارها موقفًا سياسيًا وأخلاقيًا له تبعاته ومسؤولوليته. ▪ ندعو الشعب المغربي الشقيق صاحب التاريخ العريق في نصرة فلسطين إلى رفع صوته ورفض التطبيع والتعبير بكل الوسائل عن موقفه دفاعًا عن فلسطين والقدس ورفضًا لتحويل علاقات الكيان الصهيوني إلى أمر طبيعي. ففلسطين ليست بندًا في اتفاق والقدس ليست ورقةً للمساومة ودماء غزة ليست جسرًا لتثبيت علاقات التطبيع وسيبقى الخزي والعار يلاحق كل من يساوم على فلسطين وستبقى فلسطين والقدس عنوان الصراع وبوصلة الأحرار.

0

نقابة مستوردي المركبات بغزة:

▪ نتابع بقلق بالغ استمرار منع إدخال زيوت المحركات وقطع الغيار والبطاريات والإطارات والمستلزمات الأساسية للمركبات إلى قطاع غزة وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة تزيد من حجم الكارثة الإنسانية والاقتصادية. ▪ المركبات في قطاع غزة ليست وسيلة رفاهية بل شريان أساسي للحياة وتعتمد عليها سيارات الإسعاف ونقل المرضى ووسائل نقل المياه والغذاء إضافة إلى أسطول المركبات والشاحنات المستخدم في نقل وتوزيع المساعدات الغذائية والإنسانية. ▪ استمرار منع إدخال هذه المستلزمات يؤدي إلى تعطل أعداد متزايدة من المركبات ويهدد قدرة المؤسسات الإنسانية على أداء مهامها ويرفع تكاليف النقل والصيانة ويزيد الأعباء على المواطنين في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع. ▪ نُطالب بالتدخل العاجل والفوري والسماح بإدخال الزيوت وقطع الغيار والبطاريات والإطارات وكافة المستلزمات الضرورية للمركبات باعتبارها احتياجات أساسية لاستمرار الحياة والخدمات الإنسانية. ▪ نؤكد استعدادنا للتعاون مع الجهات المختصة والمؤسسات الدولية لوضع آلية واضحة ومنظمة تضمن إدخال هذه المواد ووصولها إلى القطاعات المحتاجة. ▪ تعطيل المركبات يعني تعطيل جزء أساسي من الحياة والإغاثة في قطاع غزة واستمرار منع مستلزمات تشغيلها يفاقم المعاناة الإنسانية ويعرقل وصول المساعدات إلى مستحقيها..

0