مركز حماية لحقوق الإنسان:
▪انهيار مبنى سكني مكوّن من 6 طوابق في منطقة الصناعة جنوب غرب مدينة غزة فجر الأربعاء 16 سبتمبر، نتيجة أضرار وتصدعات خلال الحرب.
▪الحصيلة الأولية: استشهاد 15 مواطناً، بينهم 5 أطفال، وإصابة نحو 20، وبقاء أكثر من 70 شخصاً عالقين تحت الأنقاض.
▪كان يسكن في المبنى ومحيطه أكثر من 50 أسرة، معظمها من النازحين.
▪نحذر من أن آلاف المدنيين يواجهون الخطر نفسه بسبب وجود مبانٍ متضررة دون فحص أو تدعيم أو إزالة آمنة.
▪عجز الدفاع المدني عن الاستجابة السريعة يتفاقم بسبب نقص الآليات والمعدات والوقود وقطع الغيار.
▪نحذر من خطورة المباني المتضررة مع اقتراب فصل الشتاء واستمرار القيود على إدخال مواد الترميم والإعمار.
▪نطالب برفع القيود عن مواد البناء والترميم والتدعيم ومعدات الإنقاذ، وتوفير آليات ثقيلة ووقود وقطع غيار للدفاع المدني.
▪ندعو إلى مسح هندسي عاجل للمباني المتضررة، وإخلاء الآيلة للسقوط، وتوفير مساكن مؤقتة وآمنة للسكان والنازحين.
أخبار ذات صلة
أصيب عدة أشخاص جراء غارة قرب برج الرائد على شارع صلاح الدين في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة
اتحاد بلديات قطاع غزة:
▪ نتابع ببالغ الحزن والأسى حادث انهيار مبنى سكني مكون من ستة طوابق في منطقة الصناعة بمدينة غزة فجر اليوم الأربعاء، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والمصابين، وما زال هناك مفقودون بينهم أطفال ونساء وكبار السن، وسط استمرار جهود البحث والإنقاذ وانتشال العالقين منUnder الأنقاض منذ وقوع الحادث. ▪ نتقدم بأخلص التعازي والمواساة لذوي الشهداء، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ المواطنين من كل سوء. ▪ الأولوية العاجلة في هذه اللحظات هي إنقاذ الأرواح، وتقديم الإسعاف للمصابين، وإجلاء العالقين والشهداء من تحت الأنقاض، وهو ما يستلزم تدخلاً فورياً عبر توفير المعدات والآليات الثقيلة لتمكين الفرق من الوصول إلى الضحايا وإنقاذهم في أسرع وقت ممكن، حيث يواجه العمل البلدي والإنقاذي نقصاً حاداً في المعدات والآليات الثقيلة اللازمة، إضافة إلى نقص قطع الغيار والزيوت ومستلزمات التشغيل للآليات والمعدات القديمة. ▪ خطر استمرار انهيار المباني سيطول آلاف المباني الآيلة للسقوط في جميع محافظات قطاع غزة نتيجة القصف خلال حرب الإبادة وما لحق بها من أضرار جسيمة، وعدم قدرة البلديات والدفاع المدني على إزالتها، الأمر الذي يشكل خطراً مباشراً على حياة المواطنين وينذر بمزيد من الكوارث في حال عدم التدخل العاجل. ▪ نناشِد المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية والجهات المانحة وجميع الجهات ذات العلاقة التدخل الفوري والعاجل من أجل: - توفير الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ وإزالة الأنقاض. - دعم فرق الإنقاذ وتمكينها من إسعاف المصابين وإجلائهم، وإخلاء الشهداء والمفقودين بأسرع وقت ممكن. - توفير قطع الغيار والزيوت ومستلزمات الصيانة والتشغيل للآليات والمعدات الثقيلة. - إدخال بيوت متنقلة آمنة (كرفانات) إلى قطاع غزة قبل حلول فصل الشتاء لاستخدامها كبديل آمن عن الخيام والمباني الآيلة للسقوط، وتأمين مأوى يحفظ حياة وكرامة الأسر المتضررة، خاصة مع مخاطر المباني في الشتاء من أمطار ورياح وظروف جوية قاسية. ▪ نؤكد أن الوقت عامل حاسم في إنقاذ الأرواح والحفاظ عليها، وأن استمرار نقص المعدات والإمكانات يشكل عائقاً أمام جهود الإنقاذ والاستجابة للطوارئ. ▪ ندعو إلى تحرك عاجل وفوري قبل وقوع المزيد من الضحايا، مع وجود آلاف المواطنين المهددين نتيجة المباني المتضررة والآيلة للسقوط.
انتشال 20 شهيدا على الأقل بينهم 5 أطفال، فيما تستمر عمليات البحث عن عشرات المفقودين تحت الأنقاض جراء انهيار بناية سكنية متضررة من قصف إسرائيلي سابق في المنطقة الصناعية غربي مدينة غزة
التنمية الاجتماعية بغزة:
▪نؤكد أن الفاجعة التي أودت بحياة عدد من النازحين وفقدان العشرات فجر اليوم أسفل مبنى ٱيل للسقوط في مدينة غزة، هي نتيجة مباشرة لسياسة الاحتلال بمنع إدخال البيوت المتنقلة والخيام ومعدات الإيواء الآمن. ▪أكثر من 100 نازح، بينهم نساء وأطفال، اضطروا للسكن في مبنى آيل للسقوط بعد أن دمر الاحتلال منازلهم الأصلية، ولم يجدوا بديلاً آمناً بسبب إغلاق المعابر ومنع إدخال مستلزمات الإيواء. ▪توسيع الاحتلال للخط الأصفر أجبر المواطنين على النزوح والسكن في البيوت والمنازل المدمرة والٱيلة للسقوط. ▪نحمل المجتمع الدولي المسؤولية عن البطء في إدخال المعدات اللازمة لحماية المواطنين وإزالة الركام، ونطالبه بالضغط على الاحتلال لتوفير التمويل وإدخال المعدات ومستلزمات الإيواء إلى قطاع غزة.
