انتشال 20 شهيدا على الأقل بينهم 5 أطفال، فيما تستمر عمليات البحث عن عشرات المفقودين تحت الأنقاض جراء انهيار بناية سكنية متضررة من قصف إسرائيلي سابق في المنطقة الصناعية غربي مدينة غزة
أخبار ذات صلة
إصابة 5 أشخاص بينهم حالات خطرة جراء غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من المواطنين قرب برج الرائد على شارع صلاح الدين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
▪أفادت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة بأن مبنى سكنياً مكوّناً من ستة طوابق انهار في مدينة غزة، ما أسفر عن وجود عشرات الأشخاص تحت الأنقاض بينهم أطفال ونساء وكبار سن.
▪وأفادت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة بأن المبنى كان يؤوي قرابة مئة شخص، وأن طواقم الدفاع المدني بالتعاون مع اللجنة المصرية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وبلدية غزة تمكنت من إنقاذ 16 شخصاً بشكل أولي، فيما جرى انتشال 14 شهيداً، بينهم 6 أطفال، حتى اللحظة مع وجود مفقودين تحت الأنقاض. ▪تُحمِّل هذه التطورات المجتمع الدولي والدول الضامنة لوقف إطلاق النار مسؤولية إنسانية وقانونية عاجلة، فبقاء العالقين تحت الأنقاض ونقص المعدات يشكل خطراً مباشراً على الحق في الحياة ويستلزم إجراءات فورية للوصول إليهم وإنقاذهم. ▪وحسب البيان، يوجد عشرات المباني المتصدعة وأن اقتراب الشتاء يفاقم المخاطر في ظل وجود أعداد كبيرة من النازحين في مساكن هشّة، لذا يحتاج الأمر إلى معالجة عاجلة للمباني الآيلة للسقوط وتوفير المعدات والآليات اللازمة للاستجابة لحالات الإنهيار والإنقاذ. ▪تؤكد الرسالة أن حماية المدنيين لا تقتصر على وقف النار بل تشمل ضمان استمرار الحماية والإنقاذ والإغاثة عند تعرضهم للخطر، وأن الحق في الحياة يفرض اتخاذ تدابير عملية لإنقاذ الأشخاص المفقودين تحت الأنقاض، بغض النظر عن مكان وجودهم. ▪وناشدنا المجتمع الدولي والدول الضامنة لوقف إطلاق النار والجهات الدولية والإنسانية المعنية العمل العاجل لتسهيل إدخال معدات وآليات الإنقاذ الثقيلة وتمكين فرق الدفاع المدني من أداء مهامها دون عوائق، وتوفير الدعم الفني واللوجستي لمعالجة المباني المتصدعة وحالات الانهيار، واتخاذ التدابير الكفيلة بحماية المدنيين والنازحين من المخاطر خلال الشتاء. ▪التعامل مع هذه الكارثة لا يحتمل التأجيل، ويجب أن تبقى الأولوية لإنقاذ من يمكن إنقاذهم تحت الأنقاض، وتظل حماية المدنيين مسؤولية تستلزم إجراءات عملية فورية لمنع فقدان مزيد من الأرواح.
حركة المقاومة الإسلامية- حماس:
▪الفاجعة الإنسانية التي شهدتها مدينة غزة بانهيار عمارة السعادة فوق سكانها والنازحين إليها، وسقوط عدد من الضحايا، مع بقاء نحو مئة مواطن في عداد المفقودين تحت الأنقاض؛ تكشف فصلاً جديداً من التداعيات الإنسانية الكارثية للحرب والدمار الذي خلّفه الاحتلال على قطاع غزة. ▪نحمّل الاحتلال المسؤولية عن هذه الكارثة، كونها امتداداً مباشراً لحرب الإبادة في القطاع؛ فجرائم الاحتلال لم تقتصر على قصف المدنيين وتدمير منازلهم وارتكاب المجازر، بل تتواصل بتداعيات انهيار المباني المتضررة التي لجأ إليها المواطنون طلباً للمأوى. ▪النقص الحاد في آليات رفع الأنقاض ومعدات الإنقاذ اللازمة للبحث عن العالقين تحت عمارة السعادة يهدد بفقدان مزيد من أرواح المدنيين مع مرور الساعات الحاسمة، وهو ما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لإدخال الآليات الثقيلة ومعدات الإنقاذ وتمكين الطواقم من الوصول إلى المحاصرين وإنقاذ من لا يزالون على قيد الحياة. ▪نحذر من كارثة إنسانية أوسع في ظل إعلان الدفاع المدني وجود نحو ألفي بناية متداعية ومأهولة ومهددة بالانهيار، مما يعرّض حياة آلاف المواطنين لخطر حقيقي ومستمّر. ▪كررت قيادة الحركة، خلال لقاءاتها واتصالاتها السابقة مع الوسطاء والأطراف الدولية، مطالبتها بضرورة التحرك العاجل لوقف الكارثة الإنسانية الناجمة عن الاحتلال والتي لا تزال تداعياتها متواصلة في قطاع غزة. ▪ندعو الوسطاء والإدارة الأمريكية والجهات الدولية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل الفوري على إزالة القيود التي تحول دون إدخال معدات الإنقاذ والآليات اللازمة، وتأمين مقومات الإيواء الآمن لأبناء شعبنا الذين اضطروا للسكن في مبانٍ متضررة ومهددة بالانهيار.
