▪أفادت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة بأن مبنى سكنياً مكوّناً من ستة طوابق انهار في مدينة غزة، ما أسفر عن وجود عشرات الأشخاص تحت الأنقاض بينهم أطفال ونساء وكبار سن.
▪وأفادت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة بأن المبنى كان يؤوي قرابة مئة شخص، وأن طواقم الدفاع المدني بالتعاون مع اللجنة المصرية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وبلدية غزة تمكنت من إنقاذ 16 شخصاً بشكل أولي، فيما جرى انتشال 14 شهيداً، بينهم 6 أطفال، حتى اللحظة مع وجود مفقودين تحت الأنقاض.
▪تُحمِّل هذه التطورات المجتمع الدولي والدول الضامنة لوقف إطلاق النار مسؤولية إنسانية وقانونية عاجلة، فبقاء العالقين تحت الأنقاض ونقص المعدات يشكل خطراً مباشراً على الحق في الحياة ويستلزم إجراءات فورية للوصول إليهم وإنقاذهم.
▪وحسب البيان، يوجد عشرات المباني المتصدعة وأن اقتراب الشتاء يفاقم المخاطر في ظل وجود أعداد كبيرة من النازحين في مساكن هشّة، لذا يحتاج الأمر إلى معالجة عاجلة للمباني الآيلة للسقوط وتوفير المعدات والآليات اللازمة للاستجابة لحالات الإنهيار والإنقاذ.
▪تؤكد الرسالة أن حماية المدنيين لا تقتصر على وقف النار بل تشمل ضمان استمرار الحماية والإنقاذ والإغاثة عند تعرضهم للخطر، وأن الحق في الحياة يفرض اتخاذ تدابير عملية لإنقاذ الأشخاص المفقودين تحت الأنقاض، بغض النظر عن مكان وجودهم.
▪وناشدنا المجتمع الدولي والدول الضامنة لوقف إطلاق النار والجهات الدولية والإنسانية المعنية العمل العاجل لتسهيل إدخال معدات وآليات الإنقاذ الثقيلة وتمكين فرق الدفاع المدني من أداء مهامها دون عوائق، وتوفير الدعم الفني واللوجستي لمعالجة المباني المتصدعة وحالات الانهيار، واتخاذ التدابير الكفيلة بحماية المدنيين والنازحين من المخاطر خلال الشتاء.
▪التعامل مع هذه الكارثة لا يحتمل التأجيل، ويجب أن تبقى الأولوية لإنقاذ من يمكن إنقاذهم تحت الأنقاض، وتظل حماية المدنيين مسؤولية تستلزم إجراءات عملية فورية لمنع فقدان مزيد من الأرواح.
