وزارة الصحة بغزة:
▪إجمالي عدد الشهداء والجرحى الذين تم انتشالهم جراء انهيار عمارة السعادة في مدينة غزة فجر اليوم الأربعاء.
▪عدد الشهداء 21 شهيداً
▪التصنيف حسب الفئات العمرية: 12 طفل و 5 نساء و 2 رجال و 2 كبار سن
▪عدد الإصابات 14 إصابة
أخبار ذات صلة
التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية:
▪ نحمل مجلس السلام ورئيسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسؤولية الكاملة عن استمرار المأساة في قطاع غزة، في ظل استمرار العدوان وغياب أي تحرك جاد يوقف الكارثة الإنسانية المتفاقمة. ▪ إن المذبحة المروعة التي استيقظت عليها غزة صباح اليوم إثر انهيار مبنى السعادة تكشف حجم الخطر الذي يهدد آلاف العائلات التي اضطرتها الحرب والدمار إلى السكن داخل مبانٍ متضررة وآيلة للسقوط. ▪ إن استمرار الحرب، وتعطيل إعادة الإعمار، وترك آلاف المباني المتصدعة والركام المنتشر في مختلف مناطق القطاع، يمثل استمرارًا لجريمة الحرب والقتل البطيء بحق شعبنا الفلسطيني. ▪ إن مجلس السلام بصمته وعجزه عن وقف نزيف الدم في غزة يتحول عمليًا إلى شاهد على المأساة بدل أن يكون أداة لإنهائها، ويحوله لمجلس حرب ضد شعبنا ▪ ندعو العشائر والقبائل العربية وجماهير أمتنا العربية إلى جعل يوم الجمعة المقبل يوم غضب وتضامن شامل مع الشعب الفلسطيني وضحايا غزة، ورفع الصوت رفضًا لاستمرار القتل والحصار والدمار. ▪ ندعو الأمم المتحدة والدول العربية والوسطاء والجهات الضامنة إلى التحرك العاجل لوقف الحرب، والبدء الفوري بعمليات إعادة الإعمار وإزالة الركام وتأمين مساكن آمنة للعائلات الفلسطينية. ▪ نحذر من شتاء قاسٍ ومؤلم يهدد حياة آلاف الأسر، في ظل وجود نحو 1500 مبنى ووحدة سكنية آيلة للسقوط يقطن داخلها عشرات الآلاف من المواطنين. ▪ ونطلق من قلب غزة صرخة عشائرية جامعة: أوقفوا القتل البطيء في غزة، وأزيلوا قنابل الموت المؤقتة التي تركتها الحرب في المباني المتصدعة والركام قبل أن تتحول كل ليلة إلى مأساة جديدة.
مكتب إعلام الأسرى:
▪تنعي أسرة الأسرى الأسير معتز نظام الأطرش "أبو سنينة" من مدينة الخليل، الذي ارتقى في سجون الاحتلال بعد نحو عام من الاعتقال الإداري، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات المستمرة بحق الأسرى الفلسطينيين. ▪يعكس استشهاد الأسير الأطرش مجددًا خطورة الأوضاع التي يواجهها الأسرى داخل سجون الاحتلال، مع سياسات ممنهجة تشمل القمع والتنكيل والتجويع والحرمان والإهمال الطبي، بما يهدد حياتهم وسلامتهم بشكل مباشر. ▪وباستشهاد الأطرش يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الموثقين منذ عام 1967 إلى 329 شهيدًا، بينهم 92 شهيدًا منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، بينما يواصل الاحتلال احتجاز جثامين العشرات من الشهداء وتغييب معلومات عن ظروف استشهاد آخرين، خصوصًا بين معتقلي قطاع غزة. ▪نحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير الأطرش وعن حياة ومصير آلاف الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجونه، وندعو المؤسسات الدولية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك العاجل لحماية الأسرى ووقف الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحقهم. ▪نطالب بالكشف الفوري عن ظروف اعتقال الأسير الأطرش وملابسات استشهاده وفتح تحقيق دولي مستقل في الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها، ونؤكد أن استشهاده بعد نحو عام من الاعتقال الإداري يكشف مجددًا خطورة هذه السياسة التعسفية.
وزارة الداخلية والأمن الوطني:
▪ انهيار مبنى "السعادة" فوق رؤوس ساكنيه يثير القلق من وجود مئات الأبنية الآيلة للسقوط في ظل غياب البدائل السكنية ▪ عند ورود بلاغ بانهيار مبنى "السعادة" في منطقة الصناعة بحي الصبرة بغزة فجر اليوم، سارعت فرق الدفاع المدني والخدمات الطبية بمساندة الشرطة إلى إنقاذ من تحت الأنقاض، ويقدَّر عدد المحاصرين بنحو 100 شخص ▪ واصل الدفاع المدني انتشال جثامين 21 شهيداً من تحت الأنقاض خلال أكثر من 15 ساعة عمل متواصلة، بينهم 12 طفلاً و 5 نساء، إضافة إلى إنقاذ 45 مواطناً بينهم 14 مصاباً نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما نجى آخرون ▪ وتبعاً لهذه الكارثة الإنسانية تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني على ما يلي: — نعزي أبناء شعبنا الفلسطيني وأسر الضحايا والمكلومين بسبب هذه الكارثة الإنسانية، ونتوجه بالتعازي إلى أرواح الشهداء الذين قضوا تحت أنقاض بناية "السعادة". — تدق هذه المأساة ناقوس الخطر أمام المجتمع الدولي والجهات المعنية بأن مئات المنازل والبنايات في قطاع غزة آيلة للسقوط ومعرّضة للانهيار في أي لحظة، وذلك في ظل انعدام الخيارات أمام السكان والنازحين وفرض منع الاحتلال إدخال مساكن مؤقتة وتهدمت الخيام، خصوصاً مع اقتراب الشتاء وما يحمله من مخاطر عالية للرياح والأمطار. — ندعو الجهات الدولية والوسطاء والضامنين إلى اتفاق وقف إطلاق النار إلى العمل الفوري لإدخال مساكن مؤقتة بشكل عاجل، من أجل التعامل مع هذه الكارثة وتوفير بدائل إيواء لمئات الآلاف الذين يسكنون في الخيام البالية والمنازل المتضررة المعرضة للانهيار في أي لحظة، ويفتقرون لأدنى مقومات السكن الآمن. — ندعو جميع الجهات المختصة إلى تزويد جهاز الدفاع المدني بالإمكانات اللازمة ليتمكن من أداء واجبه في التعامل مع آثار هذه الكارثة وغيرها، حيث واجهت الطواقم صعوبات كبيرة بسبب شح المعدات والإمكانات، وكان بالإمكان إنقاذ عدد من الأرواح لو توفرت تلك التجهيزات. كما أن هناك آلاف الشهداء ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة خلال الحرب في انتظار انتشال جثامينهم ورفاتهم. — يواصل الاحتلال جريمة الإبادة الجماعية بحق سكان قطاع غزة، دون التزام بأي بنود اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يستمر مسلسل القتل اليومي والاغتيالات وإطلاق النار والقصف المدفعي بشكل يومي، فضلاً عن تنصل الاحتلال من التزاماته ومنع إدخال المواد الإغاثية والإنسانية ومواد الإعمار والبناء والمستلزمات الطبية وسائر وسائل الحياة، في ظل صمت جميع الأطراف أمام هذه الإبادة المستمرة. — إن استمرار الصمت على هذه المأساة، ومرور الشهور والسنوات على النازحين دون توفير مساكن ملائمة أو البدء بإزالة الركام تمهيداً للإعمار، يمثل جريمة إنسانية تتطلب تحركاً عاجلاً لإنهاء هذا الواقع الكارثي. — نحيي جهود رجال الميدان من طواقم الدفاع المدني ومديرية الخدمات الطبية والمديرية العامة للشرطة الذين عملوا لساعات طويلة بكل طاقاتهم وبالإمكانات المتاحة لديها، على التقليل من حجم الكارثة وخسائرها، وإنقاذ عدد من المواطنين أحياء، وانتشال جثامين الضحايا. — نتقدم بجزيل الشكر من مختلف الجهات الحكومية والمؤسسات المحلية والدولية التي هرعت لمساندة طواقم الدفاع المدني في مهام الانتشال والإنقاذ منذ اللحظات الأولى للحدث، وفي مقدمتها بلدية غزة ووزارة الأشغال العامة واللجنة المصرية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة "أوتشا" وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP. — نؤكد أن وزارة الداخلية والأمن الوطني وأجهزتها المختلفة تواصل القيام بواجبها والعمل بكل ما لديها من إمكانات ومقدرات رغم شحها، من أجل تقديم الخدمة للمواطنين ومساعدتهم في ظل هذه الظروف الكارثية.
مدير العلاقات العامة في الدفاع المدني بغزة عبد الله المجدلاوي:
▪ 101 شخص كانوا داخل "عمارة السعادة" المنهارة لقي 21 منهم مصرعهم وأصيب 45 ▪ 35 شخصا تمكنوا من الخروج من "عمارة السعادة" لحظة الانهيار ▪ 11 طفلا لقوا حتفهم في انهيار "عمارة السعادة"
