الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

ياسر أبو جامع:

▪ الأطفال الذين يُتركون دون رعاية نفسية مناسبة سيتعرّضون لخسائر تعليمية كبيرة وقد تنتقل الصدمة عبر الأجيال.

▪ جميع أطفال غزة وعددهم نحو 1.2 مليون طفل تعرّضوا لنقص الغذاء وأحداث صادمة فيما لا تزال الانتهاكات والهجمات وعمليات النزوح مستمرة رغم وقف إطلاق النار.

▪ نحو 90% من سكان غزة يعيشون حاليًا في مناطق نزوح داخل خيام وملاجئ تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة فيما نعالج آلاف الأشخاص عبر مراكز مجتمعية متنقلة.

▪ التأثير النفسي لسنتين من التعرّض المستمر للصدمة لم يتوقف، لأن الأحداث الصادمة ما زالت تحدث بينما الموارد اللازمة للتعافي غير متوفرة.

▪ الأطفال عانوا من الجوع وتوقف النمو وفقدان الوزن وظهرت عليهم أعراض التبول اللاإرادي والفزع الليلي والكوابيس والمشي أثناء النوم إضافة إلى العدوانية والإحباط.

▪ الاحتياجات الأساسية للأطفال غير متوفرة بما فيها التعليم الذي يُستأنف بعد سنوات من الانقطاع داخل خيام غير مجهزة.

▪ التدخل المبكر أساسي لإعادة الأطفال إلى المدارس ومساعدتهم على استعادة مهاراتهم وانضباطهم.

▪ إهمال الأطفال يعني خسارة أجيال وليس جيلًا واحدًا لأن الصدمة قد تنتقل عبر الأجيال.

▪ يجب أن تكون الصحة النفسية مكونًا رئيسيًا في أي خطة لإنعاش غزة.

علي سالم1 مشاهدة
مشاركة الخبر

أخبار ذات صلة

مطابقة بالوسوم