حازم قاسم:
▪ادعاء ممثل مجلس السلام السيد ميلادنوف عن صمود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يخالف الواقع على الأرض بشكل كامل، حيث القتل والتدمير اليومي ضد أهالي قطاع غزة على يد حكومة الاحتلال.
▪جيش الاحتلال قتل أكثر من ١٤٠٠ فلسطيني من قطاع غزة وما زال يقيد المساعدات ويغلق المعابر ويمنع اللجنة الإدارية من دخول غزة ويواصل عمليات التدمير لما تبقى من منازل قطاع غزة، وهذه كلها خروقات منهجية لاتفاق وقف إطلاق النار.
أخبار ذات صلة
حركة المقاومة الإسلامية – حماس:
▪ تعقيبًا على كلمة مجرم الحرب نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي مثّلت خطابًا فارغًا مليئًا بالأكاذيب والشعارات البائسة، وكشفت عمق الأزمة التي يعيشها، تؤكد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما يلي: ▪ هذه الأكاذيب الفاضحة لم تعد تنطلي على دول العالم ولا على الرأي العام العالمي، الذي تكشّفت له حقيقة هذا الاحتلال الإرهابي من خلال حرب الإبادة الوحشية وسياسة التجويع والتعطيش، اللتين أودتا بحياة عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، وسعيه المستمر إلى تدمير مقومات الحياة لأكثر من مليونَي إنسان في قطاع غزة. ▪ ادعاء أن الجيش الإسرائيلي هو «الأكثر أخلاقية» لا ينطلي على أحد في هذا العالم، الذي شهد المجازر وحرب الإبادة والتجويع والتعطيش، وقتل الأطفال والنساء والمدنيين العزّل بدم بارد. وهذا الادعاء يتناقض كليًا مع ما وثقته اللجان والتقارير الأممية المستقلة، التي أكدت أن الجرائم والأفعال المرتكبة في غزة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية. ▪ ما أورده المجرم نتنياهو عن حربه الوحشية على قطاع غزة، وإنكاره الإبادة الممنهجة التي ارتكبها في القطاع، تكذّبه التقارير الأممية وما شاهده العالم مباشرة من مجازر وتجويع وإبادة، فضلًا عن اعترافات جنوده وضباطه واحتفائهم بقتل المدنيين، ودعوات وزراء الاحتلال وقادته الفاشيين إلى قتل الفلسطينيين وتهجيرهم. ▪ انسحاب غالبية وفود الدول ورفضها الاستماع إلى كلمته يكشفان بوضوح العزلة الدولية التي باتت تطوّق نتنياهو وكيانه المارق، ويجسّدان تنامي الوعي العالمي بحقيقة الاحتلال المجرم، واتساع دائرة التضامن مع شعبنا الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره واستعادة أرضه ومقدساته وإقامة دولته المستقلة. ▪ نحذّر من مخططات الاحتلال الإرهابية والإجرامية في الضفة المحتلة، ومن إنكار كلمة مجرم الحرب نتنياهو وجود شعبنا الفلسطيني فيها، ومنح الشرعية لجرائم المستوطنين بحق أهلها. وندعو إلى مواجهة هذه المخططات والجرائم بكل السبل. ▪ نؤكد أن السماح لمجرم حرب مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، قاد أبشع حرب إبادة في العصر الحديث، باعتلاء منبر الأمم المتحدة لمخاطبة العالم والترويج لأكاذيب ثبت زيفها، يُعدّ خطيئة سياسية؛ فمكان المجرم نتنياهو يجب أن يكون في سجون المجرمين الإرهابيين، ليُحاكم أمام العدالة الدولية والإنسانية.
آليات إسرائيلية تطلق نيرانها بكثافة شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة
قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة
أسماء المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية؛ مساء الخميس:
1. فارس محمد أبو خماس 50 عامًا/ دير البلح 2. عبد الكريم عاشور عودة 50 عامًا/غزة 3. مصطفى تحسبن الشرافى 37 عامًا/غزة 4. معروف محمد مهرة 29 عامًا/غزة 5. بلال دياب مهرة 49 عامًا/غزة 6. محمد عاطف عساف 34 عامًا/جباليا 7. خالد عاطف عساف 37 عامًا/جباليا 8. أحمد حسن نصار 50 عامًا/غزة 9. أحمد حسن الحايك 44 عامًا/غزة 10. حسن على عوكل 49 عامًا/جبalia 11. مازن مطر طوطح 61 عامًا/غزة 12. فؤاد توفيق طوطح 23 عامًا/غزة 13. نادر مازن طوطح 36 عامًا/غزة 14. عايد جمعة طوطح 53 عامًا/غزة 15. أدهم عامر دردس 32 عامًا/ غزة 16. عمرو جهاد أبو علوان 36 عامًا/خانيونس 17. عمار زهير القرعان 36 عامًا /دير البلح 18. جبريل نضال الكفارنة 22 عامًا/بيت حانون 19. أيمن سليمان أبو دراز 62 عامًا/خانيونس 20. أحمد محمود ابوحور 28 عامًا/الزوايدة 21. محمود حسن نصار 42 عامًا/غزة 22. محمد معروف مهرة 60 عامًا/غزة
