الجمعة، 25 سبتمبر 2026

حركة المقاومة الإسلامية حماس:

▪في الذكرى الثلاثين لهبّة «النفق» البطولية:

▪لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على شبر من الأقصى المبارك، وشعبنا سيواصل نضاله المشروع ودفاعه عن أرضه ومقدساته حتى زوال الاحتلال

▪يستحضر شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، بكل فخر واعتزاز، في مثل هذا اليوم من عام 1996 م، محطةً من محطات نضال شعبنا ضد مخططات العدو التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، وقد تجسّدت في هبّة «النفق»، رداً على إقدام العدو الصهيوني على فتح نفق أسفل المسجد الأقصى المبارك، واستمرت الهبّة على مدار ستة أشهر، ارتقى خلالها نحو مئة شهيد، وأُصيب أكثر من 1600 شخص، دفاعاً عنه.

▪نستذكر هذه المحطة المباركة من مسيرة شعبنا النضالية، في الوقت الذي يتصاعد فيه العدوان الصهيوني على مدينة القدس والمسجد الأقصى وعموم أراضينا بالضفة المحتلة، في محاولة محمومة لفرض سيادة الاحتلال المزعومة على هذه الأماكن وطمس معالمها العربية والإسلامية. ويتزامن إحياء هذه الذكرى مع استمرار العدوان على شعبنا في قطاع غزة، وما يخلّفه من مجازر متواصلة بحق المدنيين.

▪في ذكرى «هبّة النفق» البطولية، نؤكد في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما يلي:

▪ إن دماء الشهداء الزكية التي خضّبت أرضنا المقدسة في هبّة النفق ستظل دافعاً لشعبنا لمواصلة النضال والمقاومة، وقد فاجأت هبّة النفق حكومة العدو ومستوطنيه، وأربكت حساباتهم وأحبطت مخططاتهم قبل ثلاثين عاماً، وتؤكد أن محاولات العدو تدنيس الأقصى وتقسيمه لن تنجح.

▪إن جرائم الاحتلال وإرهابه المتصاعد لن تمنحه شرعية مزعومة على شبر من أرضنا ومقدساتنا، وسيبقى المسجد الأقصى المبارك وقفاً إسلامياً خالصاً، ولن تفلح محاولات الاحتلال وقطعان مستوطنيه في فرض سياسة الأمر الواقع الباطلة.

▪نشيد بصمود المرابطين في بيت المقدس وأكنافه وتضحياتهم، وندعو جماهير شعبنا الفلسطيني في كل ساحات الوطن وخارجه إلى مواصلة نضالهم المشروع، بكل الوسائل، دفاعاً عن ثوابتنا الوطنية وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية.

▪نجدّد دعوتنا إلى أمتنا العربية والإسلامية، قادةً وشعوباً، إلى تحمّل مسؤولياتها في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، ودعم صمود المرابطين على أرضهم، والتصدي لمحاولات العدو ومخططاته المشبوهة لاستهداف هوية الأمة ومقدساتها.

علي سالم1 مشاهدة
مشاركة الخبر

أخبار ذات صلة

مطابقة بالوسوم