السبت، 26 سبتمبر 2026
عاجل

الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم:

▪ إعلان مجلس السلام أنه لن يتعامل مع وكالة الأونروا وأنه لن يكون لها دور يعد انسجام تام مع الموقف الصهيوني، الذي يهدف إلى تصفية عمل وكالة الأونروا ومنعها من تقديم الإغاثة لشعبنا الفلسطيني، وتصفية حق العودة.

▪ من الغريب أن مجلس السلام يتخذ هذا الموقف المعادي للأونروا في الوقت الذي يعجز فيه المجلس عن تقديم الإغاثة لغزة أو إلزام الاحتلال بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار ووقف القتل اليومي ضد شعبنا في القطاع.

مشاركة الخبر

أخبار ذات صلة

مطابقة بالوسوم

إطلاق نار من آليات الاحتلال جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة

2

اللجان الشعبية للاجئين في فلسطين:

▪ نعتبر التصريحات الصادرة عن مجلس السلام بشأن مستقبل وكالة «الأونروا» تطورًا بالغ الخطورة، وتبنيًا واضحًا للموقف الإسرائيلي الذي يستهدف منذ سنوات تقويض الوكالة وإنهاء وجودها ودورها، ولا سيما في قطاع غزة. ▪ هذه المواقف تنسجم بصورة خطيرة مع المزاعم والحملة الإسرائيلية المتواصلة ضد الأونروا، وتمهد لتحويلها من مؤسسة أممية ذات تفويض دولي إلى جهة يجري إخضاع وجودها وعملها لشروط سياسية وأمنية. ▪ استهداف الأونروا لا يعني استهداف مؤسسة إغاثة فحسب؛ بل يمس أحد أبرز العناوين المرتبطة بقضية اللاجئين الفلسطينيين، ومحاولة تهميشها أو استبدالها تمثل مساسًا بمكانة هذه القضية وحقوق اللاجئين. ▪ تصريحات مجلس السلام تنقل المجلس من دوره المفترض في تثبيت السلام وتنفيذ الترتيبات المتفق عليها، إلى طرف مباشر في أحد أكثر ملفات الصراع حساسية، عبر التدخل في مستقبل وكالة أممية قائمة بتفويض من الجمعية العامة للأمم المتحدة. ▪ نرى في هذا الموقف غطاءً سياسيًا أمريكيًا، في ظل رئاسة الرئيس دونالد ترامب للمجلس، لمواصلة الضغوط الإسرائيلية على الأونروا ومؤسساتها وموظفيها؛ بما قد يعرض سلامة العاملين فيها واستمرار خدماتها لملايين اللاجئين للخطر. ▪ مجلس السلام لا يملك صلاحية إلغاء أو إعادة تعريف تفويض الأونروا؛ فالوكالة تستمد ولايتها من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأي محاولة لفرض بدائل عنها أو إنهاء دورها تمثل تجاوزًا لمرجعيتها الأممية وللصلاحيات الممنوحة للمجلس. ▪ ندعو الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى موقف واضح يحمي الأونروا وموظفيها ومقدراتها، ويرفض تحويل المساعدات الإنسانية وحقوق اللاجئين الفلسطينيين إلى أدوات خاضعة للشروط السياسية والأمنية.

6

لجنة التحويلات الطبية—وزارة الصحة بغزة:

▪ التحويلات الطبية مجانية بالكامل، ولا تُستوفى أي رسوم مقابل إجراءات التحويل أو تسريعها أو أي خدمة مرتبطة بها. ▪ أولوية وسرعة إنجاز التحويلة تُحدد وفق الحالة الصحية ودرجة الحاجة الطبية، وبناءً على توصية الطبيب المعالج. ▪ المرافق: يُسمح بمرافق واحد من الدرجة الأولى، وأي استثناءات تخضع لتقديم التماس وفق الإجراءات المعتمدة. ▪ ننبه إلى أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن دفع مبالغ مالية لتسريع التحويلات أو إضافة مرافقين غير صحيح، ويأتي في إطار محاولات الاحتيال واستغلال المرضى وذويهم. ▪ ندعو المرضى وذويهم إلى عدم التعامل مع أي شخص يطلب مبالغ مالية أو يدّعي قدرته على تسريع إجراءات التحويل، والاعتماد على القنوات الرسمية المعتمدة.

6

منتدى الإعلاميين الفلسطينيين:

▪في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني الذي يوافق السادس والعشرين من سبتمبر، نُحيي صمود الصحفيين الفلسطينيين وإصرارهم على أداء رسالتهم المهنية والإنسانية في نقل الحقيقة، رغم المخاطر والانتهاكات الجسيمة التي يواجهونها. ▪تأتي هذه المناسبة هذا العام في ظل واقع خطير تعيشه الأسرة الصحفية الفلسطينية، حيث يتحول العمل الصحفي في فلسطين إلى مهمة محفوفة بالموت والإصابة والاعتقال والنزوح وتدمير المؤسسات والمعدات، في مسعى مستمر لحجب الصورة وطمس الحقيقة وإسكات الأصوات التي تنقل ما يجري للعالم. ▪نؤكد أن الصحفي الفلسطيني هو مواطن مدني يمارس مهنته، ويتمتع بالحماية التي يكفلها القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وأن استهداف الصحفيين أو تهديدهم أو اعتقالهم تعسفًا أو عرقلة عملهم يمثل اعتداءً على حرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة. ▪إن استمرار الإفلات من العقاب إزاء الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين الفلسطينيين يشكل تقويضًا خطيرًا للنظام العالمي لحماية الصحافة، ويبعث برسالة مفادها أن حياة الصحفي الفلسطيني وحريته أقل قيمة من غيره. ▪وفي هذه المناسبة، نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمؤسسات والهيئات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان بـ: ▪1) توفير حماية دولية فعلية للصحفيين الفلسطينيين وضمان قدرتهم على أداء عملهم دون تهديد أو استهداف. ▪2) فتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة في الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين ومساءلة المسؤولين عنها. ▪3) ضمان عدم إفلات مرتكبي جرائم استهداف الصحفيين من العقاب وإحالة الملفات ذات الصلة إلى جهات العدالة الدولية المختصة. ▪4) الإفراج عن الصحفيين المعتقلين تعسفيًا وضمان احترام حقوقهم القانونية والإنسانية. ▪5) السماح لوسائل الإعلام والصحفيين الدوليين بالوصول إلى قطاع غزة وتمكينهم من العمل بحرية واستقلالية. ▪6) تفعيل القرارات الدولية الخاصة بحماية الصحفيين في النزاعات المسلحة، وعدم الاكتفاء بالبيانات والإدانات دون إجراءات عملية. ▪وفي هذه الذكرى، يستذكر المنتدى الصحفيين الذين فقدوا حياتهم وهم يؤدون واجبهم المهني، ويحيّي المصابين والمعتقلين والنازحين وكل من يواصل حمل الكاميرا والقلم والميكروفون في أصعب الظروف. ▪ونؤكد أن الحقيقة لا تُقتل باغتيال حاملها، والصورة لا تُمحى باستهداف مصورها، والكلمة لا تسكت بالاعتقال. التضامن مع الصحفي الفلسطيني لا ينبغي أن يكون مجرد موقف رمزي في مناسبة سنوية، بل مسؤولية دولية مستمرة تبدأ بالحماية وتنتهي بالعدالة والمساءلة.

5