السبت، 3 أكتوبر 2026
العربيةEnglish

حركة الأحرار الفلسطينية: إمعانَ الاحتلال في جرائمه ومجازره اليومية دون رادعٍ أو محاسبٍ أو رقيب

حجم الخط:

حركة الأحرار الفلسطينية:

▪إمعانَ الاحتلال في جرائمه ومجازره اليومية دون رادعٍ أو محاسبٍ أو رقيب، يفتح شهيةَ قادته النازيين على المزيد من سفك دماء المدنيين الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ من أبناء شعبنا.

▪استهدافَ عمارة الأصالة، وما نتج عنه من ارتقاء خمسة شهداء، جلُّهم من النساء، بينهم السيدة ماريا حافظ أبو داوود وابنتها ميسا من أبناء شعبنا  الطائفة المسيحية، يؤكد أن هذا الاحتلال لا يميز بين مسلم ومسيحي، ولا بين انتماءات وفصائل، وإنما حربه على الدم الفلسطيني ووحدته ومكوّناته. فالدم الفلسطيني واحد، ووحدة شعبنا بمسلميه ومسيحييه ستبقى أقوى من كل محاولات الاحتلال تمزيق نسيجه الوطني.

▪نحمّل المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولية استمرار هذه الجرائم، ونطالب بالخروج من هذا الصمت المخزي، وهذا الدعم غير المبرر، والتحرك الفوري لحماية ما تبقى من إنسانية في قطاع غزة، ووقف العدوان، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا، وإلا كانوا شركاء في كل هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية.

مشاركة الخبر

أخبار ذات صلة

مطابقة بالوسوم
الشهيدة ياسمين خميس البوبو رئيسة قسم الوسائط المتعددة في جامعة فلسطين الذي ارتقى في قصف شقة سكنية في محيط دوار حيدر بحي الرمال غرب مدينة غزة
عاجل

الشهيدة ياسمين خميس البوبو رئيسة قسم الوسائط المتعددة في جامعة فلسطين الذي ارتقى في قصف شقة سكنية في محيط دوار حيدر بحي الرمال غرب مدينة غزة

0

التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية: الاحتلال يشن حربا شاملة على شعبنا الفلسطيني ويستهدفه بمختلف مكوناته ويواصل ارتكاب حرب إبادته بعد عام على اتفاق أكتوبر 2023.

التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية: ▪الاحتلال يشن حربا شاملة على شعبنا الفلسطيني ويستهدفه بمختلف مكوناته ويواصل ارتكاب حرب إبادته بعد عام على اتفاق أكتوبر 2023. ▪الاحتلال أعدم 30 من أبناء شعبنا المسيحيين خلال حرب الإبادة ومسح أسرة كاملة من آل الصوري؛ واستهدف مختلف المقدرات الدينية والثقافية والتعليمية التابعة للكنيسة. ▪ننعى الشهيدتين ماري حافظ أبو داوود وابنتها ميسا أبو داوود، اللتين استشهدتا فجر اليوم إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية غرب مدينة غزة. ▪نؤكد أن الدم الفلسطيني واحد وأن ما يتعرض له أبناء شعبنا لا يفرّق بين مسلم ومسيحي؛ فقد عاش مسيحيو غزة الحصار والجوع والقصف والنزوح إلى جانب أبناء شعبهم، ودفعوا ثمناً باهظاً من أرواحهم وممتلكاتهم. ▪طالت الاعتداءات الإسرائيلية الكنائس والمؤسسات المسيحية الدينية والتعليمية والثقافية؛ بما فيها كنيسة العائلة المقدسة، ومدرسة العائلة المقدسة، والمركز الثقافي الأرثوذكسي، ومدرسة راهبات الوردية، إلى جانب أضرار سابقة لحقت بكنيسة القديس برفيريوس. ▪ما يجري في غزة، بالتوازي مع الاعتداءات والانتهاكات التي تطال المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية، يعكس خطورة الوضع الذي يواجهه المدنيون الفلسطينيون بمختلف طوائفهم. ▪استمرار ارتقاء المدنيين وتضرر دور العبادة والمؤسسات الدينية والتعليمية يستوجب تحركاً دولياً فاعلاً لضمان حماية المدنيين ودور العبادة والمنشآت المدنية، ووقف الأعمال العسكرية التي تعرض حياتهم للخطر، والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني. ▪حماية الإنسان الفلسطيني، مسلماً كان أو مسيحياً، وحماية مقدساته وحقه في الحياة والأمن، مسؤولية لا يجوز للمجتمع الدولي التنصل منها.

0
تحديث مصور من غزة

تحديث مصور من غزة

0
كنيسة الروم الأرثوذكسية في غزة تنعى السيدتين ميساء داوود وابنتها ماري، اللتان قتلهما الجيش الإسرائيلي بقصف شقتهما السكنية الليلة، وهما نائمتان، غربي مدينة غزة.

كنيسة الروم الأرثوذكسية في غزة تنعى السيدتين ميساء داوود وابنتها ماري، اللتان قتلهما الجيش الإسرائيلي بقصف شقتهما السكنية الليلة، وهما نائمتان، غربي مدينة غزة.

0