الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: نحذر من سعي حكومة الاحتلال لتوسيع العدوان على قطاع غزة واستغلال الإبادة ومعاناة الفلسطينيين في الدعاية الانتخابية لخدمة مساعي نتنياهو في التصعيد وإراقة الدم الفلسطيني لخدمة المزايدات بين مجرمي الحرب من أقطاب المنظومة الصهيونية.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين:
▪ نحذر من سعي حكومة الاحتلال لتوسيع العدوان على قطاع غزة واستغلال الإبادة ومعاناة الفلسطينيين في الدعاية الانتخابية لخدمة مساعي نتنياهو في التصعيد وإراقة الدم الفلسطيني لخدمة المزايدات بين مجرمي الحرب من أقطاب المنظومة الصهيونية.
▪ تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي ورئيس جهاز الشاباك وتلك السابقة لنتنياهو تهدف لتهيئة الرأي العام الدولي لتوسيع العدوان وتبريره بادعاء الدفاع عن النفس أمام مخططات ينسجها أمن الاحتلال.
▪ تشير التصعيدات في الغارات والاغتيالات والنسف قرب الخط الأصفر إلى أن هذه الإجراءات تدخل حيّز التنفيذ تدريجيًا.
▪ نؤكد أن التزام قوى المقاومة باتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يعلمه الوسطاء والجهات الدولية المعنية، وتعتبر تصريحات الاحتلال مبررات مكشوفة للعدوان والتنصل من الالتزامات.
▪ نؤكد أن التطهير العرقي والإبادة والتفكيك الديموغرافي في القطاع عبر التهجير وقتل من يرفضه ما تزال على جدول أعمال حكومة الاحتلال.
▪ حتى الآن لم يشكّل اتفاق وقف إطلاق النار قيدًا فعليًا على هذه المخططات في ظل استمرار انحياز مجلس السلام للاحتلال.
▪ نرى أن التبرير الأمريكي للعدوان والتنصل من التزامات وقف إطلاق النار وخارطة الطريق بذريعة الانتخابات يمنح الاحتلال تفويضًا لتوسيع العدوان ومواصلة الإبادة.
▪ ندعو الوسطاء والمؤسسات الدولية إلى خطوات حازمة لإحباط هذه المخططات وإلزام الاحتلال بتنفيذ وقف إطلاق النار وعدم تحويل دماء ومعاناة الفلسطينيين والدمار في غزة إلى أدوات للمزايدات.
▪ ونُدْعي القوى الصديقة للشعب الفلسطيني والحراك العالمي ضد الإبادة إلى تصعيد فعالياته ونضاله لوقف الإبادة المستمرة وعدم الاكتفاء بوقف إطلاق النار، فالإبادة مستمرة بالقتل اليومي والحصار، والاحتلال يمضي في تصعيدها.

