الاثنين، 19 أكتوبر 2026
العربيةEnglishEspañolNederlands

المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا: مرّت ثلاث سنوات منذ بدء أزمة المفقودين في قطاع غزة، وما تزال العائلات تجهل مصير أبنائها.

حجم الخط:

المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا:

▪ مرّت ثلاث سنوات منذ بدء أزمة المفقودين في قطاع غزة، وما تزال العائلات تجهل مصير أبنائها.

▪ بلغ عدد المفقودين أكثر من 7 آلاف شخص، بينهم نحو 4 آلاف تحت الأنقاض وأكثر من 2500 مختفٍ قسرياً.

▪ فقد المئات قرب الحدود في السابع من أكتوبر 2023، وبعضهم قاصرين توجهوا لمشاهدة الأحداث.

▪ استخدمت سلطات الاحتلال الإخفاء القسري كسياسة ممنهجة وأداة للعقاب الجماعي والضغط على الفلسطينيين.

▪ استمرت حالات الإخفاء القسري حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار في 9 أكتوبر 2025.

▪ وترفض قوات الاحتلال كشف أسماء المعتقلين، وأعادت مئات الجثامين مجهولة الهوية دون معلومات عن ظروف وفاتها.

▪ القيود الإسرائيلية المستمرة على إدخال المعدات الثقيلة تعرقل انتشال الجثامين ودفنها بكرامة.

▪ القوانين الدولية واتفاقيات جنيف تكفل حق العائلات في معرفة مصير أبنائها المفقودين.

▪ الآثار النفسية والجسدية للعائلات تتفاقم بشدة مع استمرار حجب المعلومات والعيش في قلق وانتظار.

▪ المركز يطالب الاحتلال بالكشف الفوري عن مصير المفقودين وأسماء المعتقلين وتسهيل زيارتهم دولياً.

▪ المجتمع الدولي مطالب بإنشاء آلية تحقيق مستقلة لجمع الأدلة وتحديد مصير المفقودين والمخفيين.

مشاركة الخبر

قد يهمك أيضا