المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً: ثلاث سنوات على بداية أزمة المفقودين في قطاع غزة وعائلاتهم ما تزال تجهل مصير أبنائها.
المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً:
▪ ثلاث سنوات على بداية أزمة المفقودين في قطاع غزة وعائلاتهم ما تزال تجهل مصير أبنائها.
▪ أعداد المفقودين تجاوزت 7 آلاف شخص، بينهم نحو 4 آلاف تحت الأنقاض وأكثر من 2500 مخفي قسرياً.
▪ المئات فقدوا قرب الحدود في السابع من أكتوبر 2023، وبعضهم قاصرون توجهوا لمشاهدة الأحداث.
▪ سلطات الاحتلال استخدمت الإخفاء القسري كسياسة ممنهجة وأداة للعقاب الجماعي والضغط على الفلسطينيين.
▪ حالات الإخفاء القسري استمرت حتى بعد وقف إطلاق النار المعلن في 9 أكتوبر 2025.
▪ الاحتلال يرفض كشف أسماء المعتقلين، وأعاد مئات الجثامين مجهولة الهوية دون معلومات لظروف وفاتها.
▪ القيود الإسرائيلية المستمرة على إدخال المعدات الثقيلة تعرقل انتشال جثامين المفقودين ودفنهم بكرامة.
▪ القوانين الدولية واتفاقيات جنيف تكفل حق العائلات الأصيل في معرفة مصير أبنائها المفقودين.
▪ الآثار النفسية والجسدية للعائلات تتفاقم بشدة مع استمرار حجب المعلومات والعيش بقلق وانتظار.
▪ المركز يطالب الاحتلال بالكشف الفوري عن مصير المفقودين وأسماء المعتقلين وتسهيل زيارتهم دولياً.
▪ المجتمع الدولي مطالب بإنشاء آلية تحقيق مستقلة لجمع الأدلة وتحديد مصير المفقودين والمخفيين.

