الاثنين، 19 أكتوبر 2026
العربيةEnglishEspañolNederlands

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: بيان "مجلس السلام" في الذكرى الثالثة لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة حافل بالأكاذيب وتزوير الوقائع

حجم الخط:

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين:

▪بيان "مجلس السلام" في الذكرى الثالثة لحرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة حافل بالأكاذيب وتزوير الوقائع، ويشكل انحيازاً للعدوان الإسرائيلي، وعداء سافراً لحق شعبنا في القطاع في العيش بسلام على أرض وطنه، والخلاص من الغزو والاحتلال، والأعمال العدائية للدولة الفاشية في "تل أبيب".

▪البيان المشين يقلب الحقائق رأساً على عقب في تجاهله أن السلام في المنطقة، وكما تؤكد ذلك الأمم المتحدة في مؤسساتها المختلفة، يتطلب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية في الانسحاب الإسرائيلي التام من الأرض الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الاستيطان بكل مظاهره، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال التام على أرض دولة فلسطين على حدود 4 حزيران 67 وعاصمتها القدس، وضمان حق العودة للاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم.

▪بيان "مجلس السلام" يزور "التفويض" الوارد في قرار مجلس الأمن رقم 2803، ويتنكر لمئات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، كما يتنكر لقرارات مجلس حقوق الإنسان، وقرارات محكمة العدل العليا في لاهاي، وكذلك قرارات الجنائية الدولية في استحضار نتنياهو وشركائه في الجرائم إلى العدالة.

▪المضمون الحقيقي لبيان "مجلس السلام" يؤدي إلى تبرئة كل مجرمي الحرب من إسرائيليين وأميركيين وأوروبيين، تسببوا في مقتل ملايين الأبرياء في العالم، وتخريب عشرات البلدان، إن لم نقل مئاتها، ممثلاً للمصالح الاستعمارية التي باتت "إسرائيل" تشكل الرمز الحقيقي لهذه الوحشية الغربية.

▪"مجلس السلام" لا يتذكر سوى من قتلوا في معارك 7 أكتوبر، ويتنكر لعشرات آلاف الضحايا من شهداء وجرحى ومصابين، وحوالي (20,000) من الطلاب والتلاميذ، وأكثر من 6 آلاف من الأيتام الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم، وآلاف الأمهات والنساء اللواتي تركن أطفالهن في العراء، بعد أن دمرت قوات الاحتلال مساكنهم.

▪نؤكد أن بيان "مجلس السلام" الذي صدر في الذكرى الثالثة لحرب الإبادة في أكتوبر (7/10/2023) ومرور سنة على قرار وقف الحرب والنار في القطاع (9/10/2025)، يحمل إلى شعبنا رسالة عداء وكراهية لا تقل فاشية في مضمونها عن فاشية الطغمة الإسرائيلية في "تل أبيب".

مشاركة الخبر

قد يهمك أيضا