المحلل السياسي عادل شديد: الدور الحقيقي لـ "مجلس السلام" لم يكن الذي يتوقعه أو يريده الفلسطينيون والعرب والمتمثل في إيقاف الحرب وإدخال مواد البناء والإعمار وبناء المستشفيات والمدارس والجامعات والمساكن.
المحلل السياسي عادل شديد:
▪ الدور الحقيقي لـ "مجلس السلام" لم يكن الذي يتوقعه أو يريده الفلسطينيون والعرب والمتمثل في إيقاف الحرب وإدخال مواد البناء والإعمار وبناء المستشفيات والمدارس والجامعات والمساكن.
▪ هذه المهام ذكرت ببند من بنود تأسيس المجلس ولم يقم بها كونه شُكّل برعاية ودعم مباشر من الإدارة الأمريكية، وليس من المعقول أن يحقق لنا ما نعتبره نجاحاً بينما يعتبره الاحتلال فشلاً له.
▪ سياسة المجلس تركزت إستراتيجياً على خدمة أهداف محددة، كتأمين الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، والعمل على وقف إطلاق النار من طرف الفصائل الفلسطينية فقط.
▪ المجلس عمل أيضاً على احتواء الحملات الداخلية المناهضة للحكومة الإسرائيلية، وتجهيز البيئة الإقليمية بتهدئة الساحة في غزة.
▪ قبول الجانب الفلسطيني والعربي بالتعاطي مع هذا الإطار رغم مدركاتهم لمحدوديته جاء لأنه لم تكن هناك خطة أو مقترح أفضل، والقبول كان لتجنب ما هو أسوأ كاستمرار الإبادة والتهجير.
▪ نقاط القبول انحصرت في تحقيق حد أدنى تمثل بتخفيض أعداد الشهداء اليومية، والسماح بد دخول شاحنات المساعدات، والحد نسبياً من مخططات التهجير الجماعي.
▪ من يتوقع الأفضل من مجلس سلام تشكل برعاية أمريكية فهو واهم، ولن يكون له أي دور إيجابي حقيقي حتى انتهاء ولايته في أكتوبر 2027.
▪ عند انتهاء ولاية المجلس ينبغي أن يكون هناك موقف ومقترح فلسطيني موحد وخطاب عربي متماسك تجاه قطاع غزة والقضية الفلسطينية برمتها.

