المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: حملة التحريض الإسرائيلية على مستشفيات غزة تمهد لاستهداف ما تبقى منها وتدمير وسائل بقاء الفلسطينيين.
المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان:
▪حملة التحريض الإسرائيلية على مستشفيات غزة تمهد لاستهداف ما تبقى منها وتدمير وسائل بقاء الفلسطينيين.
▪التحريض الإسرائيلي المتصاعد يستهدف تجريد الفلسطينيين من فرص النجاة ومواصلة جريمة الإبادة الجماعية.
▪جيش الاحتلال الإسرائيلي نشر ست رسائل تحريضية خلال اليومين الماضيين ضد المستشفيات والمراكز الطبية في قطاع غزة.
▪جيش الاحتلال الإسرائيلي زعم أخيرًا في فيديو قتله شخصًا زرع عبوة ناسفة نُقلت من مستشفى كمال عدوان.
▪فحص الفيديو أثبت افتقاره للأدلة ووجود فجوات مكانية وزمنية تدحض ادعاءات علاقة المستشفى بالحادثة المزعومة.
▪"إسرائيل" انتهجت منذ بدء الإبادة الجماعية إطلاق حملات تضليل واتهام غير موثقة لتبرير التدمير الممنهج للرعاية الصحية في غزة.
▪القوات الإسرائيلية دمرت وعطلت نصف المستشفيات وقتلت أكثر من 1700 كادر صحي واعتقلت 330 آخرين.
▪التهديد باستهداف المستشفيات ينذر بعدوان أوسع لتصعيد عمليات القتل والتهجير القسري التي لم تتوقف بالقطاع.
▪ المؤسسات الدولية والأممية العاملة بانتظام داخل مستشفيات غزة مطالبة بالتحقق الميداني وتفنيد المزاعم الإسرائيلية علنًا.
▪لا يجب على المنظمات المعنية الانتظار حتى وقوع الاستهداف وعليها التحرك استباقيًا لتوضيح العواقب الخطيرة للتحريض الإسرائيلي.
▪المجتمع الدولي مطالب بحماية ما تبقى من المنظومة الصحية في غزة وإلزام "إسرائيل" بفتح المعابر وإدخال المستلزمات الطبية وتنفيذ أوامر العدل الدولية.
▪المحكمة الجنائية الدولية مطالبة بالتحقيق باستهداف المستشفيات في غزة والدول ملزمة بوقف توريد الأسلحة لـ"إسرائيل".
