أطلقت قوات الاحتلال النار شرقي بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة.
قد يهمك أيضا
المدير العام لنادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار: أكثر من 15 مؤسسة فلسطينية في الضفة الغربية تتعرض للاستهداف والإغلاق من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
المدير العام لنادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار: ▪أكثر من 15 مؤسسة فلسطينية في الضفة الغربية تتعرض للاستهداف والإغلاق من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ▪قوات الاحتلال تصادر عند اقتحام المؤسسات الفلسطينية مختلف محتوياته بما فيها الكراسي والخزائن والأرائك والطاولات فضلا عن أجهزة الحاسوب والوثائق والأوراق والشهادات التي توثق الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين على مدى سنوات. ▪قوات الاحتلال أفرغت بعض المكاتب بالكامل ولم تترك فيها أي شيء من محتوياتها. ▪إن استهداف المؤسسات والجمعيات الفلسطينية العاملة في مجال حقوق الإنسان وتوثيق الجرائم الإسرائيلية يأتي ضمن توجه يستهدف عملها الحقوقي. ▪هذه المؤسسات تتواصل مع منظمات دولية عدة وتصدر تقارير دورية توثق حجم الانتهاكات. ▪إن اقتحام مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان في رام الله الثلاثاء الماضي ومصادرة محتوياتها وملاحقة العاملين فيها إلى جانب اقتحام هيئة شؤون الأسرى في سلفيت ومؤسسات وجمعيات فلسطينية أخرى يعكس سياسة مستمرة منذ ما قبل الحرب على غزة. ▪الاستهداف لا يقتصر على الاقتحامات ومصادرة الممتلكات بل يشمل أيضا إغلاق الحسابات المصرفية وملاحقة العاملين في المؤسسات الحقوقية واعتقالهم ووضع العشرات منهم رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة. ▪نداءاتٌ عديدة وُجهت إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية للمطالبة بتوفير الحماية للعاملين في مجال حقوق الإنسان داخل المؤسسات والجمعيات الفلسطينية لكن هذه النداءات لم تحقق النتائج المطلوبة. ▪سلطات الاحتلال تنزعج من المواقف الدولية والجهود التي تبذلها المنظمات الحقوقية وهو ما يدفعها إلى تكثيف استهداف المؤسسات الفلسطينية التي تعمل على توثيق الانتهاكات وفضحها.

هددوه بقصف عائلته إن لم يصعد إلى سطح المنزل… ثم قتلوه بمسيرة، بحسب الرواية الواردة.
تلقى الشاب أدهم معروف اتصالًا من ضابط إسرائيلي هدده بقصف المنزل وقتل أفراد عائلته جميعا إن لم يصعد إلى السطح لاستهدافه. صعد أدهم أملًا في نجاة عائلته، وهناك استشهد باستهداف من طائرة مسيرة… رواية تختصر قسوة ما يعيشه أهالي غزة، حيث لا يتوقف نزيف ولا ينتهي الوداع.
حدشوت للو تسنزورا: عشرة أيام على موعد الانتخابات، "الجيش الإسرائيلي" يرفع حالة التأهب، ويستعد لتطورات مع إيران قبل الانتخابات.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: ننعي الرفيق المناضل عماد محمد زايد فارس جابر "أبا محمد" أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية في شمال غزة وممثلها في لجنة القوى الوطنية والإسلامية الذي استشهد إثر قصف صهيوني غادر استهدفه بعد سنوات من العمل الوطني والنضالي كرّس خلالها جهده من أجل شعبه وقضيته وحقوقه الوطنية.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: ▪ننعي الرفيق المناضل عماد محمد زايد فارس جابر "أبا محمد" أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية في شمال غزة وممثلها في لجنة القوى الوطنية والإسلامية الذي استشهد إثر قصف صهيوني غادر استهدفه بعد سنوات من العمل الوطني والنضالي كرّس خلالها جهده من أجل شعبه وقضيته وحقوقه الوطنية. ▪لقد فقدت الحركة الوطنية الفلسطينية برحيله مناضلًا حمل مسؤولياته الوطنية بإخلاص وأسهم في ترسيخ العمل المشترك بين القوى والفصائل انطلاقاً من إيمانه بأهمية التوافق الوطني وتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية والنيل من إرادة شعبنا. ▪جسّد الرفيق أبو محمد في شمال قطاع غزة تمسّكه بالأرض ورفضه مخططات التهجير والاقتلاع وظل وفيًّا لشعبه وقضاياه الوطنية رغم حرب الإبادة والحصار والتدمير. ▪إن استهداف الكوادر الوطنية لن يثني شعبنا عن مواصلة نضاله. ▪نُؤكد أن تعزيز الوحدة الوطنية وتكريس العمل المشترك يشكّلان ضرورة لمواجهة العدوان وإفشال مخططات الاحتلال وصون حقوق شعبنا. ▪نتقدم بأحر التعازي إلى رفاق الشهيد في جبهة التحرير الفلسطينية وإلى عائلته وذويه ومحبيه وإلى رفاقه في مسيرة العمل الوطني. ▪ستظل ذكراه حاضرة في وجدان الحركة الوطنية الفلسطينية وتضحيات المناضلين ستبقى جزءًا أصيلًا من تاريخ شعبنا وكفاحه من أجل انتزاع حقوقه المشروعة.
