وزارة الصحة الفلسطينية – غزة: بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية: 10 شهداء و 95 مصابا.
وزارة الصحة الفلسطينية – غزة:
▪بلغ إجمالي ما وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية: 10 شهداء و 95 مصابا.
▪منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 حتى اليوم:
• إجمالي الشهداء: 1,481 شهيدًا
• إجمالي الإصابات: 5,254 إصابة
• إجمالي حالات الانتشال: 836 شهيدًا
▪الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان:
• إجمالي الشهداء: 74,370 شهيدًا
• إجمالي الإصابات: 175,371 إصابة.
▪ ملاحظة: تمت إضافة 106 شهداء إلى الإحصائية التراكمية للشهداء بعد استكمال بياناتهم واعتمادها من لجنة اعتماد الشهداء منذ آخر إضافة للإحصائية بتاريخ 03/10/2026.
قد يهمك أيضا
حدشوت للو تسنزورا: عشرة أيام على موعد الانتخابات، "الجيش الإسرائيلي" يرفع حالة التأهب، ويستعد لتطورات مع إيران قبل الانتخابات.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: ننعي الرفيق المناضل عماد محمد زايد فارس جابر "أبا محمد" أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية في شمال غزة وممثلها في لجنة القوى الوطنية والإسلامية الذي استشهد إثر قصف صهيوني غادر استهدفه بعد سنوات من العمل الوطني والنضالي كرّس خلالها جهده من أجل شعبه وقضيته وحقوقه الوطنية.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: ▪ننعي الرفيق المناضل عماد محمد زايد فارس جابر "أبا محمد" أمين سر جبهة التحرير الفلسطينية في شمال غزة وممثلها في لجنة القوى الوطنية والإسلامية الذي استشهد إثر قصف صهيوني غادر استهدفه بعد سنوات من العمل الوطني والنضالي كرّس خلالها جهده من أجل شعبه وقضيته وحقوقه الوطنية. ▪لقد فقدت الحركة الوطنية الفلسطينية برحيله مناضلًا حمل مسؤولياته الوطنية بإخلاص وأسهم في ترسيخ العمل المشترك بين القوى والفصائل انطلاقاً من إيمانه بأهمية التوافق الوطني وتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال ومشاريعه الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية والنيل من إرادة شعبنا. ▪جسّد الرفيق أبو محمد في شمال قطاع غزة تمسّكه بالأرض ورفضه مخططات التهجير والاقتلاع وظل وفيًّا لشعبه وقضاياه الوطنية رغم حرب الإبادة والحصار والتدمير. ▪إن استهداف الكوادر الوطنية لن يثني شعبنا عن مواصلة نضاله. ▪نُؤكد أن تعزيز الوحدة الوطنية وتكريس العمل المشترك يشكّلان ضرورة لمواجهة العدوان وإفشال مخططات الاحتلال وصون حقوق شعبنا. ▪نتقدم بأحر التعازي إلى رفاق الشهيد في جبهة التحرير الفلسطينية وإلى عائلته وذويه ومحبيه وإلى رفاقه في مسيرة العمل الوطني. ▪ستظل ذكراه حاضرة في وجدان الحركة الوطنية الفلسطينية وتضحيات المناضلين ستبقى جزءًا أصيلًا من تاريخ شعبنا وكفاحه من أجل انتزاع حقوقه المشروعة.
