الجمعة، 16 أكتوبر 2026
العربيةEnglishEspañolNederlands

إطلاق نار كثيف من دبابات إسرائيلية جنوب خان يونس في قطاع غزة

مشاركة الخبر

قد يهمك أيضا

عاجل

حركة المقاومة الإسلامية- حماس: نرفض بشدة تبنّي ممثل مجلس السلام نيكولاي ميلادينوف رواية الاحتلال

حركة المقاومة الإسلامية- حماس: ▪نرفض بشدة تبنّي ممثل مجلس السلام نيكولاي ميلادينوف رواية الاحتلال، التي أعلنت حكومة نتنياهو الإرهابية وفقها تعليق إدخال البضائع إلى قطاع غزة عبر القطاع الخاص، ونعتبر ذلك انحيازًا وتواطؤًا فاضحًا مع الاحتلال وذرائعه الرامية إلى تعطيل إدخال البضائع، لتعميق الأزمة الإنسانية لشعبنا المحاصر في قطاع غزة. ▪ادعاء الاحتلال بتدخل الحركة وفرضها ضرائب وممارستها تهديدات بحق التجار وآليات إدخال البضائع إلى القطاع الخاص، ادعاء لا أصل له، وهو محاولة صهيونية متكررة ومفضوحة لتشديد الأزمة الإنسانية وتعميقها، والتهرب من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار. ▪على السيد ميلادينوف التوقف عن سياسة الانحياز للاحتلال وانتهاكاته لأبسط حقوق الإنسان، والتحرك العاجل للضغط عليه وإلزامه برفع الحصار ووقف جرائم القتل المستمرة بحق المدنيين والأطفال، والإسراع بإدخال اللجنة الوطنية لإدارة غزة لممارسة مهامها، وفي مقدمتها إعمار ما دمره الاحتلال الصهيوني المجرم.

0

قصف مدفعي إسرائيلي شرقي مدينة غزة

9

إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية على مخيم حمد القطري شرقي مدينة حمد شمالي خانيونس جنوبي قطاع غزة

9

حركة المقاومة الإسلامية حماس: إن الهجمات الواسعة التي ينفّذها المستوطنون المسلحون في قرى الضفة الغربية المحتلة

حركة المقاومة الإسلامية حماس: ▪إن الهجمات الواسعة التي ينفّذها المستوطنون المسلحون في قرى الضفة الغربية المحتلة، بحماية ومشاركة مباشرة من جيش الاحتلال، وما يرافقها من ترويع للمواطنين واعتداء على المزارعين وقاطفي الزيتون من أبناء شعبنا الفلسطيني، وتخريب لممتلكاتهم وإحراق ممنهج لأشجار الزيتون، وآخرها اليوم في قرية أبو فلاح قرب رام الله؛ تمثّل تصعيدًا خطيرًا في سياسة تستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه، وترقى إلى التطهير العرقي، وتُنفَّذ أمام سمع العالم وبصره. ▪إن هذه الاعتداءات ليست أعمالًا فردية أو منفلتة، بل جرائم منظّمة ترعاها حكومة الاحتلال وجيشها، وتستخدم فيها المستوطنين رأس حربة لتنفيذ مخططاتها الرامية إلى فرض الضم والتهجير، والاستيلاء على الأراضي، وتقطيع أوصال المدن والقرى الفلسطينية، وتدمير مقومات الحياة، بهدف إحكام السيطرة على الضفة الغربية وتفريغها من سكانها، واقتلاع شعبنا من أرضه، وكسر صموده وثباته. ▪كما أن مشاهد إحراق أشجار الزيتون أمام أعين أصحابها، والاعتداء على المزارعين وهم يحاولون جني ثمار أرضهم ومصدر رزقهم، تكشف بشاعة هذا الإرهاب المنظّم، وتؤكد أن تمسّك شعبنا بأرضه وصموده في وجه مخططات التهجير والاستيطان يشكّلان العقبة الأساسية أمام مشاريع الاحتلال الاستعمارية. ▪ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها إلى تحمّل مسؤولياتها، والتحرّك الفوري لوقف هذه الجرائم، وفرض عقوبات شاملة ورادعة على الاحتلال ومستوطنيه، وتفعيل آليات المساءلة الدولية، خاصة في ظل تصريحات قادتهم ودعواتهم العلنية لارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

8