القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس ماجد أبو قطيش
▪نحذّر من مخطط احتلالي جديد يهدف لاقتطاع أجزاء من المسجد الأقصى المبارك وتحويلها إلى كنيس يهودي.
▪نؤكّد أن تصاعد اقتحامات المستوطنين وأداءهم الطقوس التلمودية داخل باحاته يأتي في سياق محاولات فرض واقع تهويدي يستهدف هويته الإسلامية.
▪تكثيف الاقتحامات خلال الأعياد اليهودية، وتوسيع نطاق الطقوس التلمودية، بالتزامن مع تشديد القيود على دخول المصلين الفلسطينيين لن يغير من هوية المسجد ولن يمنح المستوطنين أي أحقية به.
▪هذه الاعتداءات تندرج ضمن مساعٍ ممنهجة لتكريس الوجود اليهودي داخل الأقصى وتهيئة الظروف لاقتطاع أجزاء منه وتخصيصها لإقامة كنيس يهودي على غرار ما جرى في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل.
▪نُشدد على ضرورة التصدي لهذه المخططات وتعزيز الرباط والحشد في الأقصى، وتكثيف التحرك الفلسطيني والعربي والإسلامي لحمايته.
▪المسجد بكامل مساحته حق خالص للمسلمين و أي محاولات اقتطاع أي جزء منه ستبوء بالفشل بفضل صمود وثبات ومقاومة شعبنا.
قد يهمك أيضا
وزارة التربية والتعليم والعالي: نعبّر عن قلقنا العميق من التداعيات الخطيرة لاستمرار استهداف الطلبة والأطفال في قطاع غزة
وزارة التربية والتعليم والعالي: ▪ نعبّر عن قلقنا العميق من التداعيات الخطيرة لاستمرار استهداف الطلبة والأطفال في قطاع غزة، مع ارتفاع عدد الأطفال الذين استشهدوا إلى خمسة عقب إعلان استشهاد الطفل مجد محمد فخري حسن (15 عامًا)، وهو تطور يعكس حجم المخاطر المحيطة بالأطفال وتعرقلهم في حقهم في الحياة والأمان والتعليم. ▪ نؤكد أن مقتل خمسة أطفال في سلسلة حوادث متعاقبة ليس مجرد رقم في سجل الأحداث، بل خسارة إنسانية وتربوية جسيمة وانتهاك لحقوق الأطفال الذين يجب توفير الحماية والرعاية لهم حتى يواصلوا تعليمهم دون خوف من الرصاص أو القصف. ▪ يتعرض الطلبة للخطر أثناء ذهابهم وإيابهم من مدارسهم وفي محيط أماكن وجودهم وتلقيهم التعليم، ما يزيد من مخاوف سلامتهم ويدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليات قانونية وإنسانية للتحرك العاجل وليس الاكتفاء بالرصد والتوثيق. ▪ ندعو الأمم المتحدة واليونيسف والجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والطفل والمؤسسات المدافعة عن حق التعليم إلى الانتقال من الرصد إلى إجراءات ميدانية وقانونية قابلة للقياس تضمن حماية الطلبة وتحد من تعرضهم للقتل والإصابة، وتؤمّن وصولهم الآمن إلى مدارسهم ومراكزهم التعليمية. ▪ نحث على توثيق الاعتداءات على الطلبة بشكل مهني ومستقل، والتحقيق في ملابساتها ومحاسبة المسؤولين وفق القانون الدولي، ووضع ترتيبات حماية عاجلة للأطفال والمنشآت التعليمية والعاملين في قطاع التعليم لمنع تكرار هذه الوقائع ولإنهاء استمراريتها. ▪ نؤكد أن حماية الأطفال ليست خيارًا اختياريًا ولا استجابة مؤقتة للأحداث، بل واجب قانوني وإنساني. ▪ نؤكد أن الحق في التعليم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحق في الحياة، وأن أي حديث عن استمرار التعليم يفتقد للجدوى ما لم تتوفر ضمانات حقيقية تحمي أرواح الطلبة وتكفل كرامتهم. ▪ نؤكد أن كل طالب يفقد في هذه الظروف يمثل مستقبلًا محرومًا من فرصه، وتواجه أسرته ألمًا لا يعوض، ومجتمع يتكبد خسائر إنسانية وتربوية واسعة. ▪ ندعو إلى تحرك دولي عاجل وفاعل يضع حماية أطفال فلسطين في أولوية قصوى، ويترجم الالتزامات الدولية إلى إجراءات ملموسة تقطع دابر الإفلات من المساءلة وتحمي حق الطلبة في الحياة والتعليم الآمن.
