مدفعية الاحتلال تطلق عدة قذائف شمال غربي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة
قد يهمك أيضا
الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: ننفي ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" حول توجيه الحركة تهديدًا، عبر مسؤول أممي، بشن هجوم مماثل لهجوم السابع من أكتوبر.
الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم: ▪ننفي ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" حول توجيه الحركة تهديدًا، عبر مسؤول أممي، بشن هجوم مماثل لهجوم السابع من أكتوبر. ▪نؤكد التزامنا باتفاق وقف إطلاق النار، وندعو الوسطاء إلى التدخل لوقف خروقات الاحتلال واعتداءاته المتواصلة على شعبنا الفلسطيني وضمان تطبيق الاتفاق. ▪نحذر من الانجرار وراء المزاعم الإسرائيلية وتوظيفها في سياق الصراع الانتخابي.
المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا: تسلّمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قائمة تضم أكثر من 8,000 أسير، من بينهم 828 أسيراً من قطاع غزة.
المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا: ▪تسلّمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قائمة تضم أكثر من 8,000 أسير، من بينهم 828 أسيراً من قطاع غزة. ▪أظهرت مكالمات الصليب الأحمر أن عائلات 127 أسيراً في غزة لم تكن على علم ببقاء أبنائها على قيد الحياة. ▪تُثبت المعطيات الصادمة جريمة الإخفاء القسري الممنهجة التي تهدف لتعذيب المدنيين وعائلاتهم ضمن سياسة العقاب الجماعي الإسرائيلية. ▪تظن مئات العائلات أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل أبناءها أو أنهم ما زالوا تحت الأنقاض، بينما هم محتجزون سراً داخل السجون. ▪تُعد القائمة المسلمة للصليب الأحمر منقوصة، وترجح تقديرات المركز الموثقة تعرض ما بين 2,500 إلى 3,000 شخص للاختفاء القسري. ▪ينتهك الاحتجاز السري وحجب مصائر المعتقلين القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، إضافة إلى حق العائلات الأصيل في معرفة مصير أقاربها. ▪يؤدي التعتيم المستمر وغياب الرقابة الحقوقية ومنع الزيارات إلى تحويل السجون الإسرائيلية لمراكز احتجاز سرية وتعذيب نفسي. ▪تتحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين، والمطلوب تدخل دولي لكشف قوائمهم منذ 7 أكتوبر 2023. ▪يُطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإلزام الاحتلال بالسماح الفوري بزيارة كافة السجون وتمكين المعتقلين من التواصل العائلي.
حركة المقاومة الإسلامية - حماس: قرار الوزير المتطرف إيتمار بن غفير القاضي بضم 11 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة إلى المناطق المؤهلة للحصول على تراخيص حمل السلاح
حركة المقاومة الإسلامية - حماس: ▪قرار الوزير المتطرف إيتمار بن غفير القاضي بضم 11 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة إلى المناطق المؤهلة للحصول على تراخيص حمل السلاح، يمثل تمادياً في سياسة الاحتلال القائمة على القتل والإرهاب وتسليح المستوطنين وإطلاق العنان لهم للاعتداء على أبناء شعبنا الفلسطيني، ويشكّل دعوة صريحة للقتل والتهجير، وغطاءً إضافياً لارتكاب مزيد من الجرائم بحق المواطنين وأرضهم وممتلكاتهم. ▪إن هذا القرار يثبت من جديد حالة التكامل بين حكومة الاحتلال الإرهابية وعصابات المستوطنين في استهداف شعبنا. ▪نحذر من استمرار نهج الاحتلال القائم على القتل والجرائم، ونؤكد أن هذه القرارات لن تفلح في كسر إرادة شعبنا وصموده، أو إيقاف مد المقاومة والمواجهة. ▪ندعو أبناء شعبنا في الضفة الباسلة إلى توحيد جميع الجهود الوطنية والشعبية، وتفعيل كافة أدوات المقاومة للتصدي لجرائم الاحتلال وإفشال مخططات الضم والتهجير والاستيطان. ▪ندعو المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها إلى تحمل مسؤولياتها تجاه عنهجية الاحتلال، والتحرك العاجل لوقف تسليح المستوطنين وجرائمهم بحق شعبنا، ومحاسبة قادة الاحتلال على تحريضهم ودعمهم للإرهاب الاستيطاني، ووقف الاعتداءات المتواصلة على شعبنا وأرضنا.
