الاثنين، 26 أكتوبر 2026
العربيةEnglishEspañolNederlands
عاجل

مُصابان برصاص قوات الاحتلال بجوار مجمع ناصر الطبي غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة

مشاركة الخبر

قد يهمك أيضا

مكتب إعلام الأسرى: 43 أسيرًا من غزة أنهوا محكومياتهم وما زالوا محتجزين في سجون الاحتلال

سقط شهيد واحد على الأقل وجرح عدد من الأشخاص في غارة من طائرة مسيّرة إسرائيلية داخل كلية الرباط في محيط شارع 5 شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة

شهيد وإصابات جراء غارة لطائرة مسيّرة إسرائيلية على خيمة لعائلة الحمايدة داخل كلية الرباط في محيط شارع 5 شمالي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وزارة التنمية الاجتماعية بغزة: نُطالب بتدخل دولي لحماية المرأة الفلسطينية وندعو لتكامل الجهود لتمكين المعيلات والأرامل.

وزارة التنمية الاجتماعية بغزة: ▪نُطالب بتدخل دولي لحماية المرأة الفلسطينية وندعو لتكامل الجهود لتمكين المعيلات والأرامل. ▪بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية الذي يوافق السادس والعشرين من أكتوبر نؤكد أن هذه المناسبة تُشكل محطة وطنية لتجديد الالتزام الثابت بحقوق المرأة والتأكيد على دورها الريادي في حماية النسيج المجتمعي ومواجهة ظروف الحرب والنزوح والفقر. ▪إن هذا الدور النضالي والإنساني العظيم الذي تؤديه المرأة الفلسطينية يقابله واقع إنساني بالغ القسوة والتعقيد جراء تواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي والحصار المستمر وما نتج عنهما من استهداف مباشر للمرأة الفلسطينية وتهجير قسري وفقدان للأمان وضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية غير مسبوقة تفرض أعباءً مضاعفة على الفئات الأكثر هشاشة من الأرامل، والنساء المعيلات لأسرهن والناجيات من العنف والمهجورات اللواتي يواجهن ظروف الحياة دون سند. ▪في هذا السياق كشفت البيانات الإحصائية الرسمية الصادرة عن الوزارة والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام 2026 عن حجم الأعباء الاستثنائية الملقاة على عاتق النساء في قطاع غزة حيث يُقدّر عدد الأسر التي تعيلها نساء بنحو 123,588 أسرة جراء استشهاد المعيل وانهيار مصادر الدخل والتدمير الشامل للممتلكات. ▪تشير التقارير الرسمية الصادرة إلى أن 28,580 امرأة فقدن أزواجهن منذ السابع من أكتوبر 2023 ليجدن أنفسهن في مواجهة منفردة لأعباء الإعالة وتوفير المأوى والغذاء والماء في بيئة نزوح قاسية. ▪على صعيد الحماية تلقّت 1,625 امرأة خدمات دعم وحماية متخصصة (تدخلات نفسية واجتماعية وقانونية) بالإضافة إلي حصولهن على خدمات مباشرة عبر دوائر الحماية والرعاية (شملت النساء فاقدات السند المهجورات والمطلقات) و 634 حالة جرى التعامل معها عبر الخطوط الهاتفية المخصصة للاستشارات، بالإضافة إلى 420 حالة متابعة بعد التدخل. بناءً على ما سبق نؤكد على ما يلي: ▪نطالب المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية بالضغط الفوري لوقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي وإنهاء الحصار ومحاسبته على جرائمه بحق النساء الفلسطينيين وتوفير الحماية الدولية العاجلة لهن ولأسرهن وفق المعاهدات والمواثيق الدولية. ▪نُطالب المنظمات الدولية والأممية والجهات الإغاثية الشريكة بتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتقديم المساعدات الإغاثية والمالية الطارئة والدورية للأرامل والنساء المعيلات لأسرهن بصورة مستدامة لتخفيف آثار الحرب والنزوح. ▪ندعو المؤسسات الأهلية والحقوقية وهيئات الأمم المتحدة إلى تطوير منظومة الحماية وتعزيز خدمات الإيواء والرعاية النفسية والاجتماعية والاستشارات القانونية للناجيات من العنف واللواتي تفاقمت معاناتهن جراء الظروف الراهنة. ▪نُطالب الأجهزة القضائية والقانونية والمؤسسات ذات العلاقة بالضغط لإنفاذ الحقوق القانونية والمالية للنساء المهجورات والمحرومات من النفقة لضمان حياة كريمة لأسرهن. ▪نُطالب المؤسسات التنموية والقطاع الخاص والشركاء الدوليين بالعمل على توفير فرص التمكين الاقتصادي وبرامج التدريب المهني والتمويل للمشاريع الصغيرة لتعزيز المرأة وتسهيل تعافيها بعد الحرب. ▪نؤكّد أن تمكين المرأة الفلسطينية حق أصيل ومسؤولية وطنية جامعة وتجدد التزامها بمواصلة تقديم خدماتها وصون كرامة النساء وحماية حقوقهن كمعيار أساسي لعدالة المجتمع واستقراره رغم كل الظروف.