
عاجل
هددوه بقصفه مع أهله… فصعد وحده
حجم الخط:
تلقى الشهيد محمد عليان البيوك اتصالًا من الاحتلال، خيره فيه بين قصفه مع أهله داخل مدرسة تؤوي نازحين، أو الصعود إلى سطحها وحيدا؛ فاختار أن يواجه الخطر وحده ليُبعده عنهم، وارتقى إثر استهدافه في حارة البيوك وسط مدينة خان يونس.
