أحدث الأخبار
لجان المقاومة في فلسطين: إن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء ثلاثة من حراسها يشكّلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلال ويكشفان مجدداً عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان.
لجان المقاومة في فلسطين: ▪إن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء ثلاثة من حراسها يشكّلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلال ويكشفان مجدداً عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان. ▪استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيدًا من غياب المحاسبة والمساءلة الدولية. ▪نُحمّل العدو الصهيوني وما يسمى مجلس السلام المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنية. ▪ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنها. ▪إن دماء شهدائنا لن تكون أرقامًا عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانه.
حركة المقاومة الإسلامية (حماس):
▪ في الذكرى الثلاثين لهبّة النفق، نؤكد أن المسجد الأقصى المبارك وقف إسلامي خالص، وأن الاحتلال لا يملك شرعية مزعومة على أي شبر من الأرض والمقدسات الفلسطينية. ▪ واستذكرت الحركة في بيان صحفي اليوم الجمعة هبّة «النفق» التي اندلعت عام 1996 رداً على فتح الاحتلال نفقاً أسفل المسجد الأقصى، واستمرت ستة أشهر، وأسفرت عن استشهاد نحو 100 فلسطيني وإصابة أكثر من 1600 شخص. ▪ وإحياء الذكرى يأتي في ظل تصاعد العدوان على مدينة القدس والمسجد الأقصى والضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار العدوان على قطاع غزة وما يخلّفه من مجازر متواصلة بحق المدنيين.
نتنياهو: أريد استكمال القضاء على حماس
غزة لم تعد تهديدًا حقيقيًا على دولة إسرائيل، لكن هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون إطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة من غزة؛ يمكنهم فعل ذلك أيضًا عشية الانتخابات.
إصابة مسنة وفتاة برصاص جيش الاحتلال في منطقتي المسلخ التركي ومدينة حمد السكنية شمالي وجنوبي مدينة خان يونس
شهيد القصف الإسرائيلي في مواصي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة هو محمد كامل سليمان محسن الرقب

فقد زوجته وابنته في بداية الحرب… واليوم لحق بهما
استشهاد محمد كامل سليمان محسن (الرقب)، جراء استهداف مباشر له في شارع روني بخان يونس، جنوب قطاع غزة، وقد وصل جثمانه أشلاء
عاجل | المجد الأمني:
يركز العدو جهده الاستخباري في عدة مناطق بقطاع غزة، محاولاً إلتقاط أي معلومة أو حركة تمكنه من تجديد بنك أهدافه. هذا الجهد الاستخباري يتطلب من عناصر المقاومة مضاعفة الحذر أثناء التحرك الميداني، فكل خطوة روتينية قد تتحول إلى هدف، وكل نمط ثابت يمكن أن يُقرأ ويُستغل. المرحلة تتطلب عقولاً لا تقل ذكاءً عن تقنيات العدو، بل تفوقها إبداعاً في التخفي والتضليل.
شهيد أشلاء جراء قصف مباشر من طائرة مسيرة إسرائيلية قرب مخيم وجدان غرب جامعة الأقصى في مواصي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
غارة من طائرة مسيرة إسرائيلي قرب مخيم وجدان جنوب دوار جامعة الأقصى غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
حركة المقاومة الإسلامية حماس:
▪في الذكرى الثلاثين لهبّة «النفق» البطولية: ▪لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على شبر من الأقصى المبارك، وشعبنا سيواصل نضاله المشروع ودفاعه عن أرضه ومقدساته حتى زوال الاحتلال ▪يستحضر شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، بكل فخر واعتزاز، في مثل هذا اليوم من عام 1996 م، محطةً من محطات نضال شعبنا ضد مخططات العدو التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، وقد تجسّدت في هبّة «النفق»، رداً على إقدام العدو الصهيوني على فتح نفق أسفل المسجد الأقصى المبارك، واستمرت الهبّة على مدار ستة أشهر، ارتقى خلالها نحو مئة شهيد، وأُصيب أكثر من 1600 شخص، دفاعاً عنه. ▪نستذكر هذه المحطة المباركة من مسيرة شعبنا النضالية، في الوقت الذي يتصاعد فيه العدوان الصهيوني على مدينة القدس والمسجد الأقصى وعموم أراضينا بالضفة المحتلة، في محاولة محمومة لفرض سيادة الاحتلال المزعومة على هذه الأماكن وطمس معالمها العربية والإسلامية. ويتزامن إحياء هذه الذكرى مع استمرار العدوان على شعبنا في قطاع غزة، وما يخلّفه من مجازر متواصلة بحق المدنيين. ▪في ذكرى «هبّة النفق» البطولية، نؤكد في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما يلي: ▪ إن دماء الشهداء الزكية التي خضّبت أرضنا المقدسة في هبّة النفق ستظل دافعاً لشعبنا لمواصلة النضال والمقاومة، وقد فاجأت هبّة النفق حكومة العدو ومستوطنيه، وأربكت حساباتهم وأحبطت مخططاتهم قبل ثلاثين عاماً، وتؤكد أن محاولات العدو تدنيس الأقصى وتقسيمه لن تنجح. ▪إن جرائم الاحتلال وإرهابه المتصاعد لن تمنحه شرعية مزعومة على شبر من أرضنا ومقدساتنا، وسيبقى المسجد الأقصى المبارك وقفاً إسلامياً خالصاً، ولن تفلح محاولات الاحتلال وقطعان مستوطنيه في فرض سياسة الأمر الواقع الباطلة. ▪نشيد بصمود المرابطين في بيت المقدس وأكنافه وتضحياتهم، وندعو جماهير شعبنا الفلسطيني في كل ساحات الوطن وخارجه إلى مواصلة نضالهم المشروع، بكل الوسائل، دفاعاً عن ثوابتنا الوطنية وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية. ▪نجدّد دعوتنا إلى أمتنا العربية والإسلامية، قادةً وشعوباً، إلى تحمّل مسؤولياتها في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، ودعم صمود المرابطين على أرضهم، والتصدي لمحاولات العدو ومخططاته المشبوهة لاستهداف هوية الأمة ومقدساتها.
قصف مدفعي إسرائيلي مكثف شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
الأكثر قراءة
خلال آخر 24 ساعة- استشهاد "حمودة الجعبة" والأسير المحرر "أحمد الجعبة برصاص الاحتلال بعد تنفيذهما عملية إطلاق نار على حاجز فرش الهوى بالخليل
- جيش الاحتلال يلقي منشورات في معظم مناطق الضفة الغربية ..
- هددوه بقصف عائلته إن لم يصعد إلى سطح المنزل… ثم قتلوه بمسيرة، بحسب الرواية الواردة.
- الجيش الإسرائيلي يعلن منع دخول العمال من سكان الضفة الغربية إلى البلدات الإسرائيلية بالضفة يومي الأحد والإثنين
- فقدت أسرتها في الحرب… ثم لحقت بها
لجان المقاومة في فلسطين: إن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء ثلاثة من حراسها يشكّلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلال ويكشفان مجدداً عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان.
لجان المقاومة في فلسطين: ▪إن التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء ثلاثة من حراسها يشكّلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلال ويكشفان مجدداً عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان. ▪استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيدًا من غياب المحاسبة والمساءلة الدولية. ▪نُحمّل العدو الصهيوني وما يسمى مجلس السلام المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنية. ▪ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنها. ▪إن دماء شهدائنا لن تكون أرقامًا عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانه.
أحدث الأخبار
حركة المقاومة الإسلامية (حماس):
▪ في الذكرى الثلاثين لهبّة النفق، نؤكد أن المسجد الأقصى المبارك وقف إسلامي خالص، وأن الاحتلال لا يملك شرعية مزعومة على أي شبر من الأرض والمقدسات الفلسطينية. ▪ واستذكرت الحركة في بيان صحفي اليوم الجمعة هبّة «النفق» التي اندلعت عام 1996 رداً على فتح الاحتلال نفقاً أسفل المسجد الأقصى، واستمرت ستة أشهر، وأسفرت عن استشهاد نحو 100 فلسطيني وإصابة أكثر من 1600 شخص. ▪ وإحياء الذكرى يأتي في ظل تصاعد العدوان على مدينة القدس والمسجد الأقصى والضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار العدوان على قطاع غزة وما يخلّفه من مجازر متواصلة بحق المدنيين.
نتنياهو: أريد استكمال القضاء على حماس
غزة لم تعد تهديدًا حقيقيًا على دولة إسرائيل، لكن هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون إطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة من غزة؛ يمكنهم فعل ذلك أيضًا عشية الانتخابات.
إصابة مسنة وفتاة برصاص جيش الاحتلال في منطقتي المسلخ التركي ومدينة حمد السكنية شمالي وجنوبي مدينة خان يونس
شهيد القصف الإسرائيلي في مواصي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة هو محمد كامل سليمان محسن الرقب

فقد زوجته وابنته في بداية الحرب… واليوم لحق بهما
استشهاد محمد كامل سليمان محسن (الرقب)، جراء استهداف مباشر له في شارع روني بخان يونس، جنوب قطاع غزة، وقد وصل جثمانه أشلاء
عاجل | المجد الأمني:
يركز العدو جهده الاستخباري في عدة مناطق بقطاع غزة، محاولاً إلتقاط أي معلومة أو حركة تمكنه من تجديد بنك أهدافه. هذا الجهد الاستخباري يتطلب من عناصر المقاومة مضاعفة الحذر أثناء التحرك الميداني، فكل خطوة روتينية قد تتحول إلى هدف، وكل نمط ثابت يمكن أن يُقرأ ويُستغل. المرحلة تتطلب عقولاً لا تقل ذكاءً عن تقنيات العدو، بل تفوقها إبداعاً في التخفي والتضليل.
شهيد أشلاء جراء قصف مباشر من طائرة مسيرة إسرائيلية قرب مخيم وجدان غرب جامعة الأقصى في مواصي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
غارة من طائرة مسيرة إسرائيلي قرب مخيم وجدان جنوب دوار جامعة الأقصى غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
حركة المقاومة الإسلامية حماس:
▪في الذكرى الثلاثين لهبّة «النفق» البطولية: ▪لا سيادة ولا شرعية للاحتلال على شبر من الأقصى المبارك، وشعبنا سيواصل نضاله المشروع ودفاعه عن أرضه ومقدساته حتى زوال الاحتلال ▪يستحضر شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، بكل فخر واعتزاز، في مثل هذا اليوم من عام 1996 م، محطةً من محطات نضال شعبنا ضد مخططات العدو التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك، وقد تجسّدت في هبّة «النفق»، رداً على إقدام العدو الصهيوني على فتح نفق أسفل المسجد الأقصى المبارك، واستمرت الهبّة على مدار ستة أشهر، ارتقى خلالها نحو مئة شهيد، وأُصيب أكثر من 1600 شخص، دفاعاً عنه. ▪نستذكر هذه المحطة المباركة من مسيرة شعبنا النضالية، في الوقت الذي يتصاعد فيه العدوان الصهيوني على مدينة القدس والمسجد الأقصى وعموم أراضينا بالضفة المحتلة، في محاولة محمومة لفرض سيادة الاحتلال المزعومة على هذه الأماكن وطمس معالمها العربية والإسلامية. ويتزامن إحياء هذه الذكرى مع استمرار العدوان على شعبنا في قطاع غزة، وما يخلّفه من مجازر متواصلة بحق المدنيين. ▪في ذكرى «هبّة النفق» البطولية، نؤكد في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما يلي: ▪ إن دماء الشهداء الزكية التي خضّبت أرضنا المقدسة في هبّة النفق ستظل دافعاً لشعبنا لمواصلة النضال والمقاومة، وقد فاجأت هبّة النفق حكومة العدو ومستوطنيه، وأربكت حساباتهم وأحبطت مخططاتهم قبل ثلاثين عاماً، وتؤكد أن محاولات العدو تدنيس الأقصى وتقسيمه لن تنجح. ▪إن جرائم الاحتلال وإرهابه المتصاعد لن تمنحه شرعية مزعومة على شبر من أرضنا ومقدساتنا، وسيبقى المسجد الأقصى المبارك وقفاً إسلامياً خالصاً، ولن تفلح محاولات الاحتلال وقطعان مستوطنيه في فرض سياسة الأمر الواقع الباطلة. ▪نشيد بصمود المرابطين في بيت المقدس وأكنافه وتضحياتهم، وندعو جماهير شعبنا الفلسطيني في كل ساحات الوطن وخارجه إلى مواصلة نضالهم المشروع، بكل الوسائل، دفاعاً عن ثوابتنا الوطنية وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية. ▪نجدّد دعوتنا إلى أمتنا العربية والإسلامية، قادةً وشعوباً، إلى تحمّل مسؤولياتها في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، ودعم صمود المرابطين على أرضهم، والتصدي لمحاولات العدو ومخططاته المشبوهة لاستهداف هوية الأمة ومقدساتها.