أحدث الأخبار
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: ننعى الشهداء أشرف دحلان وشادي أبو عطايا وسامي بارود، من موظفي أمن الجامعة الإسلامية
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: ▪ننعى الشهداء أشرف دحلان وشادي أبو عطايا وسامي بارود، من موظفي أمن الجامعة الإسلامية، الذين ارتقوا وهم على رأس عملهم، ونتقدم بأحر التعازي إلى عائلاتهم وإدارة الجامعة وزميلاتهم وزملائهم. ▪استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي الجامعة بغارتين، تزامنًا مع بدء انتظام الدوام الوجاهي، يمثل اعتداءً على محاولات التعافي المجتمعي في قطاع غزة وترميم مؤسساته التعليمية والوطنية واستعادة المسيرة التعليمية. ▪ندعو المؤسسات الأكاديمية والتعليمية في العالم إلى التضامن مع جامعات قطاع غزة، التي تتعرض لاستهداف إسرائيلي ممنهج يطال مؤسسات التعليم ومقومات استمراره، ضمن حرب الإبادة الشاملة على الوجود الفلسطيني في القطاع. ▪ندعو أحرار العالم إلى تصعيد الحراك التضامني والضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف وإجراءات جدية تضع حدًا لجرائم الاحتلال وحرب الإبادة ومخططات التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
وزارة الداخلية والأمن الوطني:
▪ انهيار مبنى "السعادة" فوق رؤوس ساكنيه يثير القلق من وجود مئات الأبنية الآيلة للسقوط في ظل غياب البدائل السكنية ▪ عند ورود بلاغ بانهيار مبنى "السعادة" في منطقة الصناعة بحي الصبرة بغزة فجر اليوم، سارعت فرق الدفاع المدني والخدمات الطبية بمساندة الشرطة إلى إنقاذ من تحت الأنقاض، ويقدَّر عدد المحاصرين بنحو 100 شخص ▪ واصل الدفاع المدني انتشال جثامين 21 شهيداً من تحت الأنقاض خلال أكثر من 15 ساعة عمل متواصلة، بينهم 12 طفلاً و 5 نساء، إضافة إلى إنقاذ 45 مواطناً بينهم 14 مصاباً نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما نجى آخرون ▪ وتبعاً لهذه الكارثة الإنسانية تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني على ما يلي: — نعزي أبناء شعبنا الفلسطيني وأسر الضحايا والمكلومين بسبب هذه الكارثة الإنسانية، ونتوجه بالتعازي إلى أرواح الشهداء الذين قضوا تحت أنقاض بناية "السعادة". — تدق هذه المأساة ناقوس الخطر أمام المجتمع الدولي والجهات المعنية بأن مئات المنازل والبنايات في قطاع غزة آيلة للسقوط ومعرّضة للانهيار في أي لحظة، وذلك في ظل انعدام الخيارات أمام السكان والنازحين وفرض منع الاحتلال إدخال مساكن مؤقتة وتهدمت الخيام، خصوصاً مع اقتراب الشتاء وما يحمله من مخاطر عالية للرياح والأمطار. — ندعو الجهات الدولية والوسطاء والضامنين إلى اتفاق وقف إطلاق النار إلى العمل الفوري لإدخال مساكن مؤقتة بشكل عاجل، من أجل التعامل مع هذه الكارثة وتوفير بدائل إيواء لمئات الآلاف الذين يسكنون في الخيام البالية والمنازل المتضررة المعرضة للانهيار في أي لحظة، ويفتقرون لأدنى مقومات السكن الآمن. — ندعو جميع الجهات المختصة إلى تزويد جهاز الدفاع المدني بالإمكانات اللازمة ليتمكن من أداء واجبه في التعامل مع آثار هذه الكارثة وغيرها، حيث واجهت الطواقم صعوبات كبيرة بسبب شح المعدات والإمكانات، وكان بالإمكان إنقاذ عدد من الأرواح لو توفرت تلك التجهيزات. كما أن هناك آلاف الشهداء ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة خلال الحرب في انتظار انتشال جثامينهم ورفاتهم. — يواصل الاحتلال جريمة الإبادة الجماعية بحق سكان قطاع غزة، دون التزام بأي بنود اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يستمر مسلسل القتل اليومي والاغتيالات وإطلاق النار والقصف المدفعي بشكل يومي، فضلاً عن تنصل الاحتلال من التزاماته ومنع إدخال المواد الإغاثية والإنسانية ومواد الإعمار والبناء والمستلزمات الطبية وسائر وسائل الحياة، في ظل صمت جميع الأطراف أمام هذه الإبادة المستمرة. — إن استمرار الصمت على هذه المأساة، ومرور الشهور والسنوات على النازحين دون توفير مساكن ملائمة أو البدء بإزالة الركام تمهيداً للإعمار، يمثل جريمة إنسانية تتطلب تحركاً عاجلاً لإنهاء هذا الواقع الكارثي. — نحيي جهود رجال الميدان من طواقم الدفاع المدني ومديرية الخدمات الطبية والمديرية العامة للشرطة الذين عملوا لساعات طويلة بكل طاقاتهم وبالإمكانات المتاحة لديها، على التقليل من حجم الكارثة وخسائرها، وإنقاذ عدد من المواطنين أحياء، وانتشال جثامين الضحايا. — نتقدم بجزيل الشكر من مختلف الجهات الحكومية والمؤسسات المحلية والدولية التي هرعت لمساندة طواقم الدفاع المدني في مهام الانتشال والإنقاذ منذ اللحظات الأولى للحدث، وفي مقدمتها بلدية غزة ووزارة الأشغال العامة واللجنة المصرية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة "أوتشا" وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP. — نؤكد أن وزارة الداخلية والأمن الوطني وأجهزتها المختلفة تواصل القيام بواجبها والعمل بكل ما لديها من إمكانات ومقدرات رغم شحها، من أجل تقديم الخدمة للمواطنين ومساعدتهم في ظل هذه الظروف الكارثية.
مدير العلاقات العامة في الدفاع المدني بغزة عبد الله المجدلاوي:
▪ 101 شخص كانوا داخل "عمارة السعادة" المنهارة لقي 21 منهم مصرعهم وأصيب 45 ▪ 35 شخصا تمكنوا من الخروج من "عمارة السعادة" لحظة الانهيار ▪ 11 طفلا لقوا حتفهم في انهيار "عمارة السعادة"
غوتيريش:
▪من الواضح أن "إسرائيل" لا تقبل تنفيذ خطة السلام الحالية فيما تستمر الضربات في غزة والتهديدات الخطيرة للسكان المدنيين فيها ▪مجلس السلام لا يشكل بديلا عن الأمم المتحدة في غزة، وهناك عدد من الأنشطة التي تقودها المنظمة في القطاع على الرغم من العراقيل التي تعترضها
المديرية العامة للدفاع المدني بغزة:
▪ تلقينا نحو الساعة الثانية والنصف فجر اليوم إشارات استغاثة من إدارة مركز الإيواء المجاور لعمارة السعادة المنكوبة تفيد بوجود تصدّعات وتشققات مفاجئة في مبنى العمارة وأنه يؤوي أكثر من مائة نازح. ▪ على الفور توجهت طواقمنا المختصة إلى مكان الحدث وتعاملت معه بمساندة اللجنة المصرية والصليب الأحمر وundp ومكتب تنسيق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (اوتشا)، و كانت النتائج كالتالي: ▪ تم إجلاء 35 شخصاً من العمارة والخيام المجاورة ونُقلوا إلى أماكن آمنة بعيداً عن الخطر، مع التأكد من سلامتهم الصحية. ▪ عند انهيار المبنى تعاملت طواقمنا مع 45 مصاباً ونُقلوا بالتعاون مع مقدمي الخدمات الإسعافية إلى المستشفيات. ▪ عند انهيار المبنى عملت فرقنا مباشرة في محاولة لإنقاذ أشخاص أحياء، وبعد عمل شاق استمر لساعات تمكنت من انتشال جثامين 21 شخصاً كانوا مفقودين تحت الأنقاض. وبذلك تم الانتهاء من المهمة.
انتشال 21 شهيدًا بينهم 12 طفلًا و 5 نساء ومسنّان من تحت أنقاض بناية "السعادة" التي انهارت فوق رؤوس النازحين داخلها فجر اليوم في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة
اللجنة الدولية للصليب الأحمر:
▪ يشكل انهيار مبنى متضرر في مدينة غزة تذكيرًا بالظروف التي لا تحتمل، ويضطر عشرات الآلاف من الأشخاص إلى تحملها. ▪ لا يزال المدنيون يعانون من المعاناة والموت، فبالإضافة إلى نقص المأوى الملائم، يواجهون صعوبات مستمرة في الوصول إلى الرعاية الصحية والمياه الآمنة وغيرها من الاحتياجات الأساسية. ▪ وفّرنا مواد لدعم جهود البحث والاستجابة، استجابةً لطلب السلطات المحلية في غزة. ▪ مع اقتراب الشتاء وتزايد الأمطار الغزيرة والرياح القوية، يتزايد خطر انهيار المباني المتضررة ويعرّض الأرواح للخطر.
الدفاع المدني بغزة:
▪أكثر من 2000 مبنى سكني في القطاع آيل للسقوط ▪ ندعو إلى إنهاء المعاناة وإدخال البيوت المتنقلة بدلا من الخيام التي لا تصلح للعيش
الدفاع المدني بغزة:
▪جهود انتشال الضحايا من تحت أنقاض المبنى المنهار ما زالت مستمرة حتى الآن ▪ تم انتشال 20 ضحية بينهم 8 أطفال وإنقاذ أكثر من 20
وزارة الأشغال العامة والإسكان بغزة: 3000 مبنى بالقطاع مصنف ضمن المباني الآيلة للسقوط ما يهدد آلاف العائلات
إطلاق نار من آليات الاحتلال شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة أصاب خيامًا تؤوي نازحين قرب سجن أصداء غربي المدينة
الأكثر قراءة
خلال آخر 24 ساعة- استشهاد "حمودة الجعبة" والأسير المحرر "أحمد الجعبة برصاص الاحتلال بعد تنفيذهما عملية إطلاق نار على حاجز فرش الهوى بالخليل
- جيش الاحتلال يلقي منشورات في معظم مناطق الضفة الغربية ..
- هددوه بقصف عائلته إن لم يصعد إلى سطح المنزل… ثم قتلوه بمسيرة، بحسب الرواية الواردة.
- الجيش الإسرائيلي يعلن منع دخول العمال من سكان الضفة الغربية إلى البلدات الإسرائيلية بالضفة يومي الأحد والإثنين
- فقدت أسرتها في الحرب… ثم لحقت بها
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: ننعى الشهداء أشرف دحلان وشادي أبو عطايا وسامي بارود، من موظفي أمن الجامعة الإسلامية
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: ▪ننعى الشهداء أشرف دحلان وشادي أبو عطايا وسامي بارود، من موظفي أمن الجامعة الإسلامية، الذين ارتقوا وهم على رأس عملهم، ونتقدم بأحر التعازي إلى عائلاتهم وإدارة الجامعة وزميلاتهم وزملائهم. ▪استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي الجامعة بغارتين، تزامنًا مع بدء انتظام الدوام الوجاهي، يمثل اعتداءً على محاولات التعافي المجتمعي في قطاع غزة وترميم مؤسساته التعليمية والوطنية واستعادة المسيرة التعليمية. ▪ندعو المؤسسات الأكاديمية والتعليمية في العالم إلى التضامن مع جامعات قطاع غزة، التي تتعرض لاستهداف إسرائيلي ممنهج يطال مؤسسات التعليم ومقومات استمراره، ضمن حرب الإبادة الشاملة على الوجود الفلسطيني في القطاع. ▪ندعو أحرار العالم إلى تصعيد الحراك التضامني والضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف وإجراءات جدية تضع حدًا لجرائم الاحتلال وحرب الإبادة ومخططات التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
أحدث الأخبار
وزارة الداخلية والأمن الوطني:
▪ انهيار مبنى "السعادة" فوق رؤوس ساكنيه يثير القلق من وجود مئات الأبنية الآيلة للسقوط في ظل غياب البدائل السكنية ▪ عند ورود بلاغ بانهيار مبنى "السعادة" في منطقة الصناعة بحي الصبرة بغزة فجر اليوم، سارعت فرق الدفاع المدني والخدمات الطبية بمساندة الشرطة إلى إنقاذ من تحت الأنقاض، ويقدَّر عدد المحاصرين بنحو 100 شخص ▪ واصل الدفاع المدني انتشال جثامين 21 شهيداً من تحت الأنقاض خلال أكثر من 15 ساعة عمل متواصلة، بينهم 12 طفلاً و 5 نساء، إضافة إلى إنقاذ 45 مواطناً بينهم 14 مصاباً نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما نجى آخرون ▪ وتبعاً لهذه الكارثة الإنسانية تؤكد وزارة الداخلية والأمن الوطني على ما يلي: — نعزي أبناء شعبنا الفلسطيني وأسر الضحايا والمكلومين بسبب هذه الكارثة الإنسانية، ونتوجه بالتعازي إلى أرواح الشهداء الذين قضوا تحت أنقاض بناية "السعادة". — تدق هذه المأساة ناقوس الخطر أمام المجتمع الدولي والجهات المعنية بأن مئات المنازل والبنايات في قطاع غزة آيلة للسقوط ومعرّضة للانهيار في أي لحظة، وذلك في ظل انعدام الخيارات أمام السكان والنازحين وفرض منع الاحتلال إدخال مساكن مؤقتة وتهدمت الخيام، خصوصاً مع اقتراب الشتاء وما يحمله من مخاطر عالية للرياح والأمطار. — ندعو الجهات الدولية والوسطاء والضامنين إلى اتفاق وقف إطلاق النار إلى العمل الفوري لإدخال مساكن مؤقتة بشكل عاجل، من أجل التعامل مع هذه الكارثة وتوفير بدائل إيواء لمئات الآلاف الذين يسكنون في الخيام البالية والمنازل المتضررة المعرضة للانهيار في أي لحظة، ويفتقرون لأدنى مقومات السكن الآمن. — ندعو جميع الجهات المختصة إلى تزويد جهاز الدفاع المدني بالإمكانات اللازمة ليتمكن من أداء واجبه في التعامل مع آثار هذه الكارثة وغيرها، حيث واجهت الطواقم صعوبات كبيرة بسبب شح المعدات والإمكانات، وكان بالإمكان إنقاذ عدد من الأرواح لو توفرت تلك التجهيزات. كما أن هناك آلاف الشهداء ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة خلال الحرب في انتظار انتشال جثامينهم ورفاتهم. — يواصل الاحتلال جريمة الإبادة الجماعية بحق سكان قطاع غزة، دون التزام بأي بنود اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يستمر مسلسل القتل اليومي والاغتيالات وإطلاق النار والقصف المدفعي بشكل يومي، فضلاً عن تنصل الاحتلال من التزاماته ومنع إدخال المواد الإغاثية والإنسانية ومواد الإعمار والبناء والمستلزمات الطبية وسائر وسائل الحياة، في ظل صمت جميع الأطراف أمام هذه الإبادة المستمرة. — إن استمرار الصمت على هذه المأساة، ومرور الشهور والسنوات على النازحين دون توفير مساكن ملائمة أو البدء بإزالة الركام تمهيداً للإعمار، يمثل جريمة إنسانية تتطلب تحركاً عاجلاً لإنهاء هذا الواقع الكارثي. — نحيي جهود رجال الميدان من طواقم الدفاع المدني ومديرية الخدمات الطبية والمديرية العامة للشرطة الذين عملوا لساعات طويلة بكل طاقاتهم وبالإمكانات المتاحة لديها، على التقليل من حجم الكارثة وخسائرها، وإنقاذ عدد من المواطنين أحياء، وانتشال جثامين الضحايا. — نتقدم بجزيل الشكر من مختلف الجهات الحكومية والمؤسسات المحلية والدولية التي هرعت لمساندة طواقم الدفاع المدني في مهام الانتشال والإنقاذ منذ اللحظات الأولى للحدث، وفي مقدمتها بلدية غزة ووزارة الأشغال العامة واللجنة المصرية واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة "أوتشا" وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP. — نؤكد أن وزارة الداخلية والأمن الوطني وأجهزتها المختلفة تواصل القيام بواجبها والعمل بكل ما لديها من إمكانات ومقدرات رغم شحها، من أجل تقديم الخدمة للمواطنين ومساعدتهم في ظل هذه الظروف الكارثية.
مدير العلاقات العامة في الدفاع المدني بغزة عبد الله المجدلاوي:
▪ 101 شخص كانوا داخل "عمارة السعادة" المنهارة لقي 21 منهم مصرعهم وأصيب 45 ▪ 35 شخصا تمكنوا من الخروج من "عمارة السعادة" لحظة الانهيار ▪ 11 طفلا لقوا حتفهم في انهيار "عمارة السعادة"
غوتيريش:
▪من الواضح أن "إسرائيل" لا تقبل تنفيذ خطة السلام الحالية فيما تستمر الضربات في غزة والتهديدات الخطيرة للسكان المدنيين فيها ▪مجلس السلام لا يشكل بديلا عن الأمم المتحدة في غزة، وهناك عدد من الأنشطة التي تقودها المنظمة في القطاع على الرغم من العراقيل التي تعترضها
المديرية العامة للدفاع المدني بغزة:
▪ تلقينا نحو الساعة الثانية والنصف فجر اليوم إشارات استغاثة من إدارة مركز الإيواء المجاور لعمارة السعادة المنكوبة تفيد بوجود تصدّعات وتشققات مفاجئة في مبنى العمارة وأنه يؤوي أكثر من مائة نازح. ▪ على الفور توجهت طواقمنا المختصة إلى مكان الحدث وتعاملت معه بمساندة اللجنة المصرية والصليب الأحمر وundp ومكتب تنسيق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (اوتشا)، و كانت النتائج كالتالي: ▪ تم إجلاء 35 شخصاً من العمارة والخيام المجاورة ونُقلوا إلى أماكن آمنة بعيداً عن الخطر، مع التأكد من سلامتهم الصحية. ▪ عند انهيار المبنى تعاملت طواقمنا مع 45 مصاباً ونُقلوا بالتعاون مع مقدمي الخدمات الإسعافية إلى المستشفيات. ▪ عند انهيار المبنى عملت فرقنا مباشرة في محاولة لإنقاذ أشخاص أحياء، وبعد عمل شاق استمر لساعات تمكنت من انتشال جثامين 21 شخصاً كانوا مفقودين تحت الأنقاض. وبذلك تم الانتهاء من المهمة.
انتشال 21 شهيدًا بينهم 12 طفلًا و 5 نساء ومسنّان من تحت أنقاض بناية "السعادة" التي انهارت فوق رؤوس النازحين داخلها فجر اليوم في منطقة الصناعة غربي مدينة غزة
اللجنة الدولية للصليب الأحمر:
▪ يشكل انهيار مبنى متضرر في مدينة غزة تذكيرًا بالظروف التي لا تحتمل، ويضطر عشرات الآلاف من الأشخاص إلى تحملها. ▪ لا يزال المدنيون يعانون من المعاناة والموت، فبالإضافة إلى نقص المأوى الملائم، يواجهون صعوبات مستمرة في الوصول إلى الرعاية الصحية والمياه الآمنة وغيرها من الاحتياجات الأساسية. ▪ وفّرنا مواد لدعم جهود البحث والاستجابة، استجابةً لطلب السلطات المحلية في غزة. ▪ مع اقتراب الشتاء وتزايد الأمطار الغزيرة والرياح القوية، يتزايد خطر انهيار المباني المتضررة ويعرّض الأرواح للخطر.
الدفاع المدني بغزة:
▪أكثر من 2000 مبنى سكني في القطاع آيل للسقوط ▪ ندعو إلى إنهاء المعاناة وإدخال البيوت المتنقلة بدلا من الخيام التي لا تصلح للعيش
الدفاع المدني بغزة:
▪جهود انتشال الضحايا من تحت أنقاض المبنى المنهار ما زالت مستمرة حتى الآن ▪ تم انتشال 20 ضحية بينهم 8 أطفال وإنقاذ أكثر من 20