الأحد، 25 أكتوبر 2026
العربيةEnglishEspañolNederlands

أحدث الأخبار

عاجل

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: ننعى الشهداء أشرف دحلان وشادي أبو عطايا وسامي بارود، من موظفي أمن الجامعة الإسلامية

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: ▪ننعى الشهداء أشرف دحلان وشادي أبو عطايا وسامي بارود، من موظفي أمن الجامعة الإسلامية، الذين ارتقوا وهم على رأس عملهم، ونتقدم بأحر التعازي إلى عائلاتهم وإدارة الجامعة وزميلاتهم وزملائهم. ▪استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي الجامعة بغارتين، تزامنًا مع بدء انتظام الدوام الوجاهي، يمثل اعتداءً على محاولات التعافي المجتمعي في قطاع غزة وترميم مؤسساته التعليمية والوطنية واستعادة المسيرة التعليمية. ▪ندعو المؤسسات الأكاديمية والتعليمية في العالم إلى التضامن مع جامعات قطاع غزة، التي تتعرض لاستهداف إسرائيلي ممنهج يطال مؤسسات التعليم ومقومات استمراره، ضمن حرب الإبادة الشاملة على الوجود الفلسطيني في القطاع. ▪ندعو أحرار العالم إلى تصعيد الحراك التضامني والضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف وإجراءات جدية تضع حدًا لجرائم الاحتلال وحرب الإبادة ومخططات التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.

مدفعية الاحتلال تجدّد قصفها شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة

قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة

زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار باتجاه ساحل مدينة غزة

المنسق العام لشبكة المنظمات الأهلية محمد صالحة:

▪ الواقع الإنساني في قطاع غزة يتفاقم والاستجابة الإنسانية ضعيفة ومحدودة بسبب الكميات المحدودة جدًا من المساعدات المسموح إدخالها. ▪ الاحتياج يقدَّر بنحو 800 إلى 1000 شاحنة يوميًا بينما ما يُسمح بإدخاله يتراوح بين 200 و 260 شاحنة فقط. ▪ نحو 90% من سكان القطاع يعتمدون أساسًا على المساعدات، والتي تُدخل بمعدل يقارب 40% فقط من إجمالي الشاحنات. ▪ غزة ستكون على أعتاب مجاعة إذا استمر تدفق المساعدات ضعيفًا، خصوصًا وأن غالبية الأسر لا تستطيع شراء السلع بسبب ارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية. ▪ معدل البطالة يفوق 85% مع توقف كثير من المنشآت وغياب القطاع الخاص ما يجعل التعافي في المرحلة المقبلة صعبًا جدًا. ▪ حوالي 800 ألف مواطن يعيشون في خيام مهترئة ويحتاجون خيام وشوادر وأدوات إيواء جديدة مع اقتراب فصل الشتاء. ▪ نحو 77% من أهالي قطاع غزة يعيشون داخل خيام والعدد يزداد يوميًا نتيجة استهداف المنازل والعمارات السكنية وإجبار المواطنين على النزوح إلى مناطق محدودة. ▪ جميع أهالي قطاع غزة يعيشون في نحو 30% فقط من مساحة القطاع فيما تقع 10% من هذه المساحة بمحاذاة ما يسمى بالخط الأصفر ما يجعل السكن فيها محفوفًا بالمخاطر. ▪ أزمة المياه تتفاقم بسبب توقف آبار المياه خصوصًا في المناطق الشرقية والشمالية من مدينة غزة وشمال القطاع نتيجة توقف المولدات ونقص مستلزمات تشغيلها. ▪ المواطنون يعتمدون أساسًا على المياه التي توفرها الشاحنات والتي لا تتجاوز 60 إلى 80 لترًا يوميًا للأسرة المكونة من 6 إلى 9 أفراد. ▪ المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة غير قادرة حاليًا على تلبية حجم الاحتياجات الإنسانية الكبيرة بسبب محدودية ما يُسمح بإدخاله إلى القطاع. ▪ الاحتلال يحاول إنهاء عمل وكالة أونروا في قطاع غزة والضفة الغربية والهدف الأساسي من ذلك شطب قضية اللاجئين. ▪ أقل من 40% من أطفال قطاع غزة يتلقون خدمات التعليم بينما يُحرم نحو 60% منهم من التعليم. ▪ إذا لم يتم التحرك بجدية فإن الوضع التعليمي سيكون كارثيًا بعد عامين إلى ثلاثة لأن أطفالًا في غزة قد ينهون المرحلة الابتدائية دون الذهاب إلى المدارس. ▪ عملية التعافي يجب أن تبدأ ببناء المدارس أو إعادة ترميمها وإدخال المواد اللازمة لتشغيلها.

آليات الاحتلال تواصل إطلاق النار بكثافة جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة

إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية جنوبي خانيونس جنوبي قطاع غزة

المنسق العام لشبكة المنظمات الأهلية محمد صالحة:

▪ الواقع الإنساني في غزة يتفاقم والاستجابة الإنسانية ضعيفة ومحدودة بسبب الكميات المحدودة جدًا من المساعدات المسموح بدخولها إلى القطاع. ▪ الاحتياج الفعلي يقدّر بنحو 800 إلى 1000 شاحنة يوميًا بينما ما يُسمح بإدخاله يتراوح بين 200 و 260 شاحنة فقط. ▪ 90% من سكان قطاع غزة يعتمدون أساسًا على المساعدات الإنسانية التي لا تصل سوى بنسبة 40% من إجمالي الشاحنات. ▪ غزة ستواجه مخاطر مجاعة إذا استمر تدفق المساعدات بهذا الضعف، خصوصًا أن غالبية الأسر غير قادرة على شراء السلع لارتفاع الأسعار وضعف القدرة الشرائية. ▪ معدل البطالة في قطاع غزة يفوق 85% مع توقف الكثير من المنشآت والمصانع عن العمل، وغياب القطاع الخاص سيجعل التعافي مستقبلاً صعبًا جدًا. ▪ 800 ألف مواطن يعيشون في خيام مهترئة ويحتاجون إلى خيام وشوادر وأدوات إيواء جديدة مع اقتراب فصل الشتاء. ▪ نحو 77% من أهالي قطاع غزة يعيشون داخل خيام والعدد يزداد يوميًا نتيجة استهداف المنازل والعمارات وإجبار المواطنين على النزوح إلى مناطق محدودة. ▪ جميع أهالي قطاع غزة يعيشون في نحو 30% فقط من مساحة القطاع، فيما تقع 10% من هذه المساحة بمحاذاة ما يسمى بالخط الأصفر مما يجعل السكن فيها محفوفًا بالمخاطر. ▪ أزمة المياه تتفاقم بسبب توقف آبار المياه خصوصًا في المناطق الشرقية والشمالية من مدينة غزة وشمال القطاع نتيجة توقف المولدات ونقص مستلزمات تشغيلها. ▪ المواطنون يعتمدون أساسًا على المياه التي توفرها الشاحنات وهي محدودة ولا توفر سوى 60 إلى 80 لترًا يوميًا للأسرة المكونة من 6 إلى 9 أفراد. ▪ المنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة غير قادرة حاليًا على تلبية حجم الاحتياجات بسبب محدودية ما يُسمح بإدخاله إلى القطاع. ▪ الاحتلال يحاول إنهاء عمل وكالة أونروا في قطاع غزة والضفة الغربية بهدف شطب قضية اللاجئين. ▪ أقل من 40% من أطفال قطاع غزة يتلقون خدمات التعليم بينما يُحرم نحو 60% منهم من التعليم. ▪ إذا لم يتحرك المعنيون بجدية فسيكون الوضع التعليمي كارثيًا بعد عامين إلى ثلاثة أعوام لأن أطفالًا قد ينهون المرحلة الابتدائية دون الذهاب إلى المدارس. ▪ عملية التعافي يجب أن تبدأ ببناء المدارس أو ترميمها وإدخال المواد اللازمة لتشغيلها.

قصف مدفعي إسرائيلي عنيف غربي بيت لاهيا شمالي قطاع غزة

المدفعية الإسرائيلية المتمركزة شرقي خانيونس تقصف غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة

تواصل إطلاق النار من آليات الاحتلال في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة