أحدث الأخبار

طائرة مسيرة إسرائيلية تلقي قنابل مشتعلة شمال حي المحطة شمالي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
في ذكرى 7 أكتوبر .. جيش الاحتلال ينشر معطيات
أكثر من 31 ألف صاروخ وقذيفة أُطلقت باتجاه إسرائيل: 10,200 من قطاع غزة 20,000 من لبنان 1,200 من إيران 50 من سوريا 90 من اليمن قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي قرابة 100 ألف هدف في مختلف الجبهات: 65 ألفا في قطاع غزة. 28 ألفا في لبنان وسوريا. 4,500 في إيران. 80 في اليمن.
استشهد المواطن زياد زهير فخري زعرب في قصف إسرائيلي على قيزان رشوان جنوب مدينة خان يونس في قطاع غزة.
فصائل المقاومة الفلسطينية في الذكرى السنوية الثالثة لمعركة طوفان الأقصى
▪نستحضر هذه المحطة المفصلية وما أحدثته من تحولات أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، بعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة التي خلّفت آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين والنازحين ودماراً واسعاً في غزة. ▪المرحلة تستدعي وقف الحرب، ورفض التهجير، وحماية شعبنا، وضمان وصول المساعدات وإعادة الإعمار، ومعالجة جذور الصراع بما يكفل حقوقه الوطنية. ▪السابع من أكتوبر كشف إخفاقات كبيرة في منظومة الأمن والاستخبارات والقدرات العسكرية الصهيونية، وأثبتت السنوات الثلاث أن القوة والتفوق التكنولوجي وحدهما لا يحسمان الصراعات. ▪نستذكر قادة وشهداء شعبنا، وفي مقدمتهم إسماعيل هنية، ويحيى السنوار، ومحمد الضيف، ومروان عيسى، وعبد العزيز الميناوي، ورأفت أبو هلال، وخالد أبو هلال، وأسعد أبو شريعة، وسائر الشهداء، مؤكدةً أن تضحياتهم ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية. ▪نحيي فصائل المقاومة والشعوب التي أسندت غزة، وفي مقدمتها المقاومة اللبنانية واليمنية والعراقية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتستذكر شهداء أمتنا الأطهار، وفي مقدمتهم السيد علي خامنئي والسيد حسن نصر الله، والسيد هاشم صفي الدين، والحاج رمضان، وأحمد الرهوي ومحمد الغماري وأبو باقر الساعدي وأبو تقوى السعيدي وسائر شهداء الأمة. ▪شهدت السنوات الثلاث الماضية اتساعاً في الحراك الشعبي والحقوقي العالمي وحضوراً متزايداً للقضية الفلسطينية دولياً، إلى جانب تحولات إقليمية متسارعة، بما يستدعي قراءة هذه المرحلة بمسؤولية. ▪حماية المشروع الوطني تتطلب إنهاء الانقسام وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني عبر حوار وطني شامل يقوم على الشراكة واحترام تعدد مكونات الساحة، وحفظ دور جميع القوى والفصائل. ▪نشدد على أن وحدة الصف والقرار الفلسطيني تمثل ضرورة لحماية الحقوق الوطنية، وقطع الطريق أمام محاولات تصفية القضية وفرض واقع جديد على شعبنا وأرضنا.
المختص بالشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر: كان اقتصاد غزة قبل الحرب يعاني أصلاً من الحصار والبطالة وضعف الإنتاج، لكنه كان يمتلك سوقاً ومرافق إنتاجية تعمل
المختص بالشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر: ▪كان اقتصاد غزة قبل الحرب يعاني أصلاً من الحصار والبطالة وضعف الإنتاج، لكنه كان يمتلك سوقاً ومرافق إنتاجية تعمل، حتى لو ضمن قيود شديدة. وبعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة تغيرت طبيعة الأزمة بفقدان جزء كبير من القدرة على الإنتاج والتشغيل وتوليد الدخل. ▪قبل الحرب، كانت التجارة تشكل نحو 56% من المنشآت الاقتصادية، ويعمل فيها نحو 45.5% من القوة العاملة، مع بطالة بلغت 45% في الربع الثالث من 2023، فيما تجاوز الفقر 63%. وبعد ثلاث سنوات، 92% من المنشآت الاقتصادية تعرضت للدمار أو الأضرار، وتقلّص الناتج المحلي الحقيقي بنحو 83% خلال 2024، وتراجع نصيب الفرد من الناتج إلى 212 دولاراً في 2025، أي نحو 58 سنتاً يومياً و 17% فقط من مستواه في 2022. ▪أما سوق العمل، فانتقلت البطالة من 45% قبل الحرب إلى نحو 80% في 2026، وفي القطاعات الإنتاجية انخفض الإنتاج الزراعي والصناعي بنحو 94% لكل منهما، بينما تراجع نشاط الإنشاءات 99% مقارنة بعام 2022. ▪المشكلة لم تقتصر عند الإنتاج، ففي سبتمبر 2026، كانت الأسعار أعلى بنحو 207% من مستويات ما قبل أكتوبر 2023، بينما انخفض إجمالي الاستهلاك في غزة 81% خلال 2025 مقارنة بـ 2023. وفي الأمن الغذائي، واجه أكثر من 1.2 مليون شخص، أي 59% من السكان، مستويات أزمة أو أسوأ بين أبريل ويونيو 2026، مع توقع ارتفاع العدد إلى أكثر من 1.4 مليون، أي 67% حتى نهاية العام الجاري. ▪لهذا، فإن المقارنة بين غزة قبل الحرب وبعد ثلاث سنوات تكشف تحولا أعمق من تراجع الناتج، نتحدث عن اقتصاد كان يعمل رغم الحصار، انتقل إلى اقتصاد فقد جزءاً كبيراً من أدواته الأساسية لإنتاج الدخل وفرص العمل.
قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق قنابل دخانية في منطقة حي الشيخ ناصر شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة
قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة
حزب الله: ثلاث سنوات مرت منذ طوفان الأقصى الذي هز العالم في 7 تشرين الأول 2023
حزب الله: ▪ثلاث سنوات مرت منذ طوفان الأقصى الذي هز العالم في 7 تشرين الأول 2023، وذكّر بمسألة فلسطين وجهود القوى التي ترمي لخنقها في كهف النسيان ودهاليز المساومة. ▪المتفهمون لمبررات الطوفان يرون أنه عمل مقاوم شجاع ومبرر ومشروع، قياساً إلى الظلم والطمس اللذين يتهددان فلسطين وشعبها، ويؤكدون أن طوفان الأقصى صدمة تقاس نتائجها بالقيم والقوانين لا باستخدام القوة وحدها. ▪على رغم تظاهرات العالم تضامناً مع القيم الإنسانية وحقوق الفلسطينيين، غُصت عواصم الغرب بمسيرات ضد الإبادة والجرائم، في حين أربكت المنطقة المحيطة بفلسطين المحور التطبيعي الذي تسعى الأنظمة لتسويقه بدعم الكيان الصهيوني وداعميه الدوليين. ▪ثلاث سنوات مضت على طوفان الأقصى، وكثرت الأخبار والصور حول الوحشية الصهيونية والأميركية وتحالفاتها الغربية، ولم تُحسم المواجهة حول غزة ومستقبلها لمصلحة العدو وداعميه، ولم ترجح سردية المعترضين المتحفظين رغم المراثي على الدمار والخسائر. ▪وعلى الرغم من هذا الوحشية والإبادة، لم يتمكن العدو من إنهاء حماس وفصائل المقاومة ولا أهل غزة، ولم يتحقق سلام ولا هدنة مستدامة، والوضع ما يزال مفتوحاً أمام تطورات تتجاوز القطاع إلى المنطقة وتكشف أكاذيب النظام الدولي. ▪ثلاثة أعوام مضت والموج الهادر يهدّد الطغاة بالغرق رغم ما حقّقوه من نجاحات تكتيكية ستبقى عاجزة عن تحويلها إلى وضع استراتيجي لصالحهم. ▪لقد كشف طوفان الأقصى عظمة الشعب الفلسطيني وصلابة إرادته، وعرّى الوجه الحقيقي للكيان الإسرائيلي والعدو الأميركي وقوى الاستكبار، وأماط اللثام عن المتخاذلين الذين صمتوا أمام الجرائم. ▪نؤمن بعدالة قضية فلسطين وندعم شعبها المقاوم والمظلوم، ونندد بالإبادة الصهيونية وبزيف ادعاءات المجتمع الدولي. ▪نحمّل الإدارة الأميركية والدول الغربية صمتها عن إدانة جرائم الاحتلال. ▪وندعو شعوب العالم إلى النهوض لحماية حقوق الإنسان وصون العدالة ومنع تحكم الأقوياء بالقانون الدولي وتطبيقاته. ▪نسأل الله أن يتقبل من القادة والمجاهدين والشهداء في حماس والجهاد الإسلامي وكل الفصائل المقاومة تضحياتهم، وأن يعين أهلنا في غزة والضفة الغربية وكل فلسطين على الصبر ووحدة الموقف لإسقاط أهداف المشروع المستهدف لقضية فلسطين وشعبها. ▪إن الظروف ليست أقداراً عصيّة على التغيير، فإرادة الشعوب حين تُوظَّف عناصر التحولات تظل قادرة على صياغة الحاضر وبناء المستقبل.
وزارة التنمية الاجتماعية: ثلاثة أعوام من الحرب على غزة خلّفت كارثة إنسانية واجتماعية عميقة
وزارة التنمية الاجتماعية: ▪ثلاثة أعوام من الحرب على غزة خلّفت كارثة إنسانية واجتماعية عميقة، طالت الأطفال والأرامل وكبار السن وذوي الإعاقة والأسر الفقيرة. ▪بلغ عدد الأيتام 71,846 طفلاً، مع تزايد مخاطر الفقر والتسرب من التعليم والاستغلال والإهمال. ▪بلغ عدد الأرامل 64,413 امرأة، فيما ارتفع عدد الأسر التي تعيلها نساء إلى نحو 86 ألف أسرة. ▪بلغ عدد كبار السن 118,876 مسناً، وسط صعوبات في الحصول على الأدوية والرعاية الصحية والمأوى. ▪بلغ عدد الأشخاص ذوي الإعاقة 16,963 شخصاً، إضافة إلى آلاف المصابين وحالات البتر الذين يحتاجون إلى التأهيل والأطراف الصناعية. ▪بلغ عدد الأسر النازحة داخل مراكز الإيواء 258,927 أسرة موزعة على 2,090 مركز إيواء. ▪أكثر من 1.2 مليون شخص واجهوا مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي، فيما سُجلت 530 ألف أسرة على منظومة الإغاثة الوطنية. ▪ندعو إلى الانتقال من الإغاثة المؤقتة إلى منظومة حماية اجتماعية مستدامة تشمل الدعم النقدي والغذاء والصحة والتعليم والتأهيل والدعم النفسي. ▪نطالب المجتمع الدولي بـوقف الحرب، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات والإمدادات الطبية ومستلزمات الإيواء، وتوفير تمويل مستدام للأيتام والأسر التي فقدت معيلها. ▪نشدد على ضرورة وضع خطة عاجلة للتعافي الاجتماعي وإعادة بناء شبكات الأمان الاجتماعي في قطاع غزة.
استشهد الفتى نمر أحمد نمر بربخ متأثرًا بجراحه التي أصيب بها برصاص جيش الاحتلال في الرأس بمنطقة الاتصالات شرق دوار أبو حميد شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة
الأكثر قراءة
خلال آخر 24 ساعة- استشهاد أدهم خليل معروف (33 عاما) إثر غارة من مسيرة إسرائيلية على سطح منزل لعائلة شلحة بالقرب من الاتصالات في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة
- الشهيد ماجد احمد الصباغ الذي ارتقى جراء استهدافه في محيط مدرسة دار الأرقام بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة ، صباح اليوم
- وزارة الصحة في غزة: معدلات سوء التغذية والتجويع في قطاع غزة بلغت مستويات كارثية تفتك بالأطفال وكبار السن والفئات الهشة
- رصاصة تصيب نافذة قسم الحضانة داخل مجمع ناصر الطبي غربي خانيونس.
- من تحت الركام… 75 شهيدا في وداع جماعي موجع

طائرة مسيرة إسرائيلية تلقي قنابل مشتعلة شمال حي المحطة شمالي خانيونس جنوبي قطاع غزة.
أحدث الأخبار
في ذكرى 7 أكتوبر .. جيش الاحتلال ينشر معطيات
أكثر من 31 ألف صاروخ وقذيفة أُطلقت باتجاه إسرائيل: 10,200 من قطاع غزة 20,000 من لبنان 1,200 من إيران 50 من سوريا 90 من اليمن قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي قرابة 100 ألف هدف في مختلف الجبهات: 65 ألفا في قطاع غزة. 28 ألفا في لبنان وسوريا. 4,500 في إيران. 80 في اليمن.
استشهد المواطن زياد زهير فخري زعرب في قصف إسرائيلي على قيزان رشوان جنوب مدينة خان يونس في قطاع غزة.
فصائل المقاومة الفلسطينية في الذكرى السنوية الثالثة لمعركة طوفان الأقصى
▪نستحضر هذه المحطة المفصلية وما أحدثته من تحولات أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، بعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة التي خلّفت آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين والنازحين ودماراً واسعاً في غزة. ▪المرحلة تستدعي وقف الحرب، ورفض التهجير، وحماية شعبنا، وضمان وصول المساعدات وإعادة الإعمار، ومعالجة جذور الصراع بما يكفل حقوقه الوطنية. ▪السابع من أكتوبر كشف إخفاقات كبيرة في منظومة الأمن والاستخبارات والقدرات العسكرية الصهيونية، وأثبتت السنوات الثلاث أن القوة والتفوق التكنولوجي وحدهما لا يحسمان الصراعات. ▪نستذكر قادة وشهداء شعبنا، وفي مقدمتهم إسماعيل هنية، ويحيى السنوار، ومحمد الضيف، ومروان عيسى، وعبد العزيز الميناوي، ورأفت أبو هلال، وخالد أبو هلال، وأسعد أبو شريعة، وسائر الشهداء، مؤكدةً أن تضحياتهم ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية. ▪نحيي فصائل المقاومة والشعوب التي أسندت غزة، وفي مقدمتها المقاومة اللبنانية واليمنية والعراقية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتستذكر شهداء أمتنا الأطهار، وفي مقدمتهم السيد علي خامنئي والسيد حسن نصر الله، والسيد هاشم صفي الدين، والحاج رمضان، وأحمد الرهوي ومحمد الغماري وأبو باقر الساعدي وأبو تقوى السعيدي وسائر شهداء الأمة. ▪شهدت السنوات الثلاث الماضية اتساعاً في الحراك الشعبي والحقوقي العالمي وحضوراً متزايداً للقضية الفلسطينية دولياً، إلى جانب تحولات إقليمية متسارعة، بما يستدعي قراءة هذه المرحلة بمسؤولية. ▪حماية المشروع الوطني تتطلب إنهاء الانقسام وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني عبر حوار وطني شامل يقوم على الشراكة واحترام تعدد مكونات الساحة، وحفظ دور جميع القوى والفصائل. ▪نشدد على أن وحدة الصف والقرار الفلسطيني تمثل ضرورة لحماية الحقوق الوطنية، وقطع الطريق أمام محاولات تصفية القضية وفرض واقع جديد على شعبنا وأرضنا.
المختص بالشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر: كان اقتصاد غزة قبل الحرب يعاني أصلاً من الحصار والبطالة وضعف الإنتاج، لكنه كان يمتلك سوقاً ومرافق إنتاجية تعمل
المختص بالشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر: ▪كان اقتصاد غزة قبل الحرب يعاني أصلاً من الحصار والبطالة وضعف الإنتاج، لكنه كان يمتلك سوقاً ومرافق إنتاجية تعمل، حتى لو ضمن قيود شديدة. وبعد ثلاث سنوات من حرب الإبادة تغيرت طبيعة الأزمة بفقدان جزء كبير من القدرة على الإنتاج والتشغيل وتوليد الدخل. ▪قبل الحرب، كانت التجارة تشكل نحو 56% من المنشآت الاقتصادية، ويعمل فيها نحو 45.5% من القوة العاملة، مع بطالة بلغت 45% في الربع الثالث من 2023، فيما تجاوز الفقر 63%. وبعد ثلاث سنوات، 92% من المنشآت الاقتصادية تعرضت للدمار أو الأضرار، وتقلّص الناتج المحلي الحقيقي بنحو 83% خلال 2024، وتراجع نصيب الفرد من الناتج إلى 212 دولاراً في 2025، أي نحو 58 سنتاً يومياً و 17% فقط من مستواه في 2022. ▪أما سوق العمل، فانتقلت البطالة من 45% قبل الحرب إلى نحو 80% في 2026، وفي القطاعات الإنتاجية انخفض الإنتاج الزراعي والصناعي بنحو 94% لكل منهما، بينما تراجع نشاط الإنشاءات 99% مقارنة بعام 2022. ▪المشكلة لم تقتصر عند الإنتاج، ففي سبتمبر 2026، كانت الأسعار أعلى بنحو 207% من مستويات ما قبل أكتوبر 2023، بينما انخفض إجمالي الاستهلاك في غزة 81% خلال 2025 مقارنة بـ 2023. وفي الأمن الغذائي، واجه أكثر من 1.2 مليون شخص، أي 59% من السكان، مستويات أزمة أو أسوأ بين أبريل ويونيو 2026، مع توقع ارتفاع العدد إلى أكثر من 1.4 مليون، أي 67% حتى نهاية العام الجاري. ▪لهذا، فإن المقارنة بين غزة قبل الحرب وبعد ثلاث سنوات تكشف تحولا أعمق من تراجع الناتج، نتحدث عن اقتصاد كان يعمل رغم الحصار، انتقل إلى اقتصاد فقد جزءاً كبيراً من أدواته الأساسية لإنتاج الدخل وفرص العمل.
قصف مدفعي إسرائيلي وإطلاق قنابل دخانية في منطقة حي الشيخ ناصر شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة
قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة
حزب الله: ثلاث سنوات مرت منذ طوفان الأقصى الذي هز العالم في 7 تشرين الأول 2023
حزب الله: ▪ثلاث سنوات مرت منذ طوفان الأقصى الذي هز العالم في 7 تشرين الأول 2023، وذكّر بمسألة فلسطين وجهود القوى التي ترمي لخنقها في كهف النسيان ودهاليز المساومة. ▪المتفهمون لمبررات الطوفان يرون أنه عمل مقاوم شجاع ومبرر ومشروع، قياساً إلى الظلم والطمس اللذين يتهددان فلسطين وشعبها، ويؤكدون أن طوفان الأقصى صدمة تقاس نتائجها بالقيم والقوانين لا باستخدام القوة وحدها. ▪على رغم تظاهرات العالم تضامناً مع القيم الإنسانية وحقوق الفلسطينيين، غُصت عواصم الغرب بمسيرات ضد الإبادة والجرائم، في حين أربكت المنطقة المحيطة بفلسطين المحور التطبيعي الذي تسعى الأنظمة لتسويقه بدعم الكيان الصهيوني وداعميه الدوليين. ▪ثلاث سنوات مضت على طوفان الأقصى، وكثرت الأخبار والصور حول الوحشية الصهيونية والأميركية وتحالفاتها الغربية، ولم تُحسم المواجهة حول غزة ومستقبلها لمصلحة العدو وداعميه، ولم ترجح سردية المعترضين المتحفظين رغم المراثي على الدمار والخسائر. ▪وعلى الرغم من هذا الوحشية والإبادة، لم يتمكن العدو من إنهاء حماس وفصائل المقاومة ولا أهل غزة، ولم يتحقق سلام ولا هدنة مستدامة، والوضع ما يزال مفتوحاً أمام تطورات تتجاوز القطاع إلى المنطقة وتكشف أكاذيب النظام الدولي. ▪ثلاثة أعوام مضت والموج الهادر يهدّد الطغاة بالغرق رغم ما حقّقوه من نجاحات تكتيكية ستبقى عاجزة عن تحويلها إلى وضع استراتيجي لصالحهم. ▪لقد كشف طوفان الأقصى عظمة الشعب الفلسطيني وصلابة إرادته، وعرّى الوجه الحقيقي للكيان الإسرائيلي والعدو الأميركي وقوى الاستكبار، وأماط اللثام عن المتخاذلين الذين صمتوا أمام الجرائم. ▪نؤمن بعدالة قضية فلسطين وندعم شعبها المقاوم والمظلوم، ونندد بالإبادة الصهيونية وبزيف ادعاءات المجتمع الدولي. ▪نحمّل الإدارة الأميركية والدول الغربية صمتها عن إدانة جرائم الاحتلال. ▪وندعو شعوب العالم إلى النهوض لحماية حقوق الإنسان وصون العدالة ومنع تحكم الأقوياء بالقانون الدولي وتطبيقاته. ▪نسأل الله أن يتقبل من القادة والمجاهدين والشهداء في حماس والجهاد الإسلامي وكل الفصائل المقاومة تضحياتهم، وأن يعين أهلنا في غزة والضفة الغربية وكل فلسطين على الصبر ووحدة الموقف لإسقاط أهداف المشروع المستهدف لقضية فلسطين وشعبها. ▪إن الظروف ليست أقداراً عصيّة على التغيير، فإرادة الشعوب حين تُوظَّف عناصر التحولات تظل قادرة على صياغة الحاضر وبناء المستقبل.
وزارة التنمية الاجتماعية: ثلاثة أعوام من الحرب على غزة خلّفت كارثة إنسانية واجتماعية عميقة
وزارة التنمية الاجتماعية: ▪ثلاثة أعوام من الحرب على غزة خلّفت كارثة إنسانية واجتماعية عميقة، طالت الأطفال والأرامل وكبار السن وذوي الإعاقة والأسر الفقيرة. ▪بلغ عدد الأيتام 71,846 طفلاً، مع تزايد مخاطر الفقر والتسرب من التعليم والاستغلال والإهمال. ▪بلغ عدد الأرامل 64,413 امرأة، فيما ارتفع عدد الأسر التي تعيلها نساء إلى نحو 86 ألف أسرة. ▪بلغ عدد كبار السن 118,876 مسناً، وسط صعوبات في الحصول على الأدوية والرعاية الصحية والمأوى. ▪بلغ عدد الأشخاص ذوي الإعاقة 16,963 شخصاً، إضافة إلى آلاف المصابين وحالات البتر الذين يحتاجون إلى التأهيل والأطراف الصناعية. ▪بلغ عدد الأسر النازحة داخل مراكز الإيواء 258,927 أسرة موزعة على 2,090 مركز إيواء. ▪أكثر من 1.2 مليون شخص واجهوا مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي، فيما سُجلت 530 ألف أسرة على منظومة الإغاثة الوطنية. ▪ندعو إلى الانتقال من الإغاثة المؤقتة إلى منظومة حماية اجتماعية مستدامة تشمل الدعم النقدي والغذاء والصحة والتعليم والتأهيل والدعم النفسي. ▪نطالب المجتمع الدولي بـوقف الحرب، وفتح المعابر، وإدخال المساعدات والإمدادات الطبية ومستلزمات الإيواء، وتوفير تمويل مستدام للأيتام والأسر التي فقدت معيلها. ▪نشدد على ضرورة وضع خطة عاجلة للتعافي الاجتماعي وإعادة بناء شبكات الأمان الاجتماعي في قطاع غزة.