أحدث الأخبار
آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
إصابة برصاص قوات الاحتلال قرب الدوار الغربي في مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة
مراسل: 3 إصابات جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية فناء منزل في بيت لاهيا شمال غزة
قوات الاحتلال تقصف فناء منزل لعائلة الارناؤوط في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة

كنيسة الروم الأرثوذكسية في غزة تنعى السيدتين ميساء داوود وابنتها ماري، اللتان قتلهما الجيش الإسرائيلي بقصف شقتهما السكنية الليلة، وهما نائمتان، غربي مدينة غزة.

الشهيدة ياسمين خميس البوبو رئيسة قسم الوسائط المتعددة في جامعة فلسطين الذي ارتقى في قصف شقة سكنية في محيط دوار حيدر بحي الرمال غرب مدينة غزة
التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية: الاحتلال يشن حربا شاملة على شعبنا الفلسطيني ويستهدفه بمختلف مكوناته ويواصل ارتكاب حرب إبادته بعد عام على اتفاق أكتوبر 2023.
التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية: ▪الاحتلال يشن حربا شاملة على شعبنا الفلسطيني ويستهدفه بمختلف مكوناته ويواصل ارتكاب حرب إبادته بعد عام على اتفاق أكتوبر 2023. ▪الاحتلال أعدم 30 من أبناء شعبنا المسيحيين خلال حرب الإبادة ومسح أسرة كاملة من آل الصوري؛ واستهدف مختلف المقدرات الدينية والثقافية والتعليمية التابعة للكنيسة. ▪ننعى الشهيدتين ماري حافظ أبو داوود وابنتها ميسا أبو داوود، اللتين استشهدتا فجر اليوم إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية غرب مدينة غزة. ▪نؤكد أن الدم الفلسطيني واحد وأن ما يتعرض له أبناء شعبنا لا يفرّق بين مسلم ومسيحي؛ فقد عاش مسيحيو غزة الحصار والجوع والقصف والنزوح إلى جانب أبناء شعبهم، ودفعوا ثمناً باهظاً من أرواحهم وممتلكاتهم. ▪طالت الاعتداءات الإسرائيلية الكنائس والمؤسسات المسيحية الدينية والتعليمية والثقافية؛ بما فيها كنيسة العائلة المقدسة، ومدرسة العائلة المقدسة، والمركز الثقافي الأرثوذكسي، ومدرسة راهبات الوردية، إلى جانب أضرار سابقة لحقت بكنيسة القديس برفيريوس. ▪ما يجري في غزة، بالتوازي مع الاعتداءات والانتهاكات التي تطال المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية، يعكس خطورة الوضع الذي يواجهه المدنيون الفلسطينيون بمختلف طوائفهم. ▪استمرار ارتقاء المدنيين وتضرر دور العبادة والمؤسسات الدينية والتعليمية يستوجب تحركاً دولياً فاعلاً لضمان حماية المدنيين ودور العبادة والمنشآت المدنية، ووقف الأعمال العسكرية التي تعرض حياتهم للخطر، والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني. ▪حماية الإنسان الفلسطيني، مسلماً كان أو مسيحياً، وحماية مقدساته وحقه في الحياة والأمن، مسؤولية لا يجوز للمجتمع الدولي التنصل منها.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: ندين بشدة المجزرة الإسرائيلية البشعة التي استهدفت مواطنين فلسطينيين آمنين في مدينة غزة وأسفرت عن استشهاد خمسة مدنيين وهم نيام
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: ▪ ندين بشدة المجزرة الإسرائيلية البشعة التي استهدفت مواطنين فلسطينيين آمنين في مدينة غزة وأسفرت عن استشهاد خمسة مدنيين وهم نيام، وتواصل استهداف المدنيين الفلسطينيين، وسقوط الضحايا في صفوفهم يمثلان انتهاكاً خطيراً لوقف إطلاق النار وللالتزامات الأطراف والجهات الراعية والضامنة له. ▪ استهداف المواطنين في مدينة غزة، في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشها أبناء القطاع، يكشف مجدداً حجم المخاطر التي ما زال الشعب الفلسطيني يواجهها، ويؤكد أن وقف إطلاق النار لا يمكن أن يتحول إلى غطاء لاستمرار الاعتداءات والقتل بحق المدنيين. ▪ ما أسباب هذا الصمت إزاء الجرائم المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين؟ وأين هي مواقف الإدانة والتحرك العملي لوقف هذه الانتهاكات؟ ▪ إذا كان المجلس قد تشكل للمساهمة في تثبيت السلام وحماية المدنيين ومنع تجدد الحرب، فكيف يمكن تفسير صمته أمام استهداف المواطنين العزل، وما هي الإجراءات التي اتخذها لوقف هذه الاعتداءات وضمان احترام وقف إطلاق النار ووقف الحرب؟ ▪ نتسائل عن غياب أصوات الوسطاء، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة والدول الضامنة لوقف إطلاق النار، إزاء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، فأين هي الضمانات التي قُدمت للشعب الفلسطيني؟ وأين هي المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية تجاه الخروقات المتكررة التي يدفع ثمنها المدنيون الفلسطينيون من دمائهم وحياتهم؟ ▪ الاكتفاء بالصمت أو البيانات العامة لم يعد كافياً، والجهات التي اضطلعت بدور الوساطة وضمان وقف إطلاق النار ووقف الحرب مطالبة بتحويل تعهداتها إلى خطوات عملية وملموسة، بما يضمن وقف الاعتداءات على المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها، ومنع تكرارها. ▪ ندعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجهات الدولية الراعية والضامنة لوقف إطلاق النار إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ إجراءات فورية لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين، ووقف الانتهاكات، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، ومنع استخدام الهدنة كغطاء لاستمرار القتل والاستهداف. ▪ أي اتفاق لوقف إطلاق النار ووقف الحرب لا تكون له قيمة فعلية ما لم يضمن حياة المدنيين وأمنهم، ويضع حداً للاعتداءات والخروقات، ويقترن بآليات واضحة للمساءلة والمراقبة والتنفيذ. ▪ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا يحتاج إلى بيانات تعاطف جديدة، بل إلى حماية فعلية وضمانات ملزمة وإجراءات توقف الاعتداءات وتحمي حياته وحقوقه، وتفتح الطريق أمام إنهاء معاناته وإعادة إعمار قطاع غزة ومعالجة آثاره الكارثية.
حركة المجاهدين الفلسطينية: ندين بشدة الجريمة الصهيونية الجديدة التي استهدفت عمارة الأصالة غرب مدينة غزة
حركة المجاهدين الفلسطينية: ▪ندين بشدة الجريمة الصهيونية الجديدة التي استهدفت عمارة الأصالة غرب مدينة غزة، والتي أسفرت عن ارتقاء خمسة شهداء، من بينهم السيدة ماريا حافظ أبو داوود وابنتها ميسا من أبناء شعبنا من المسيحيين، ونؤكد أن هذه الجريمة تؤكد مجدداً أن الكيان الصهيوني لا يفرق في استهدافه بين أبناء شعبنا، ولا يولي حياة المدنيين أي اعتبار. ▪استمرار هذه الجرائم والمجازر بحق شعبنا الفلسطيني يؤكد أن الكيان الصهيوني يشكل خطراً يهدد الإنسانية جمعاء، في ظل إصراره على ارتكاب الجرائم وانتهاك القوانين والمواثيق الدولية، مستفيداً من حالة الإفلات من العقاب والصمت الدولي. ▪نحمّل الإدارة الأمريكية وما يسمى "مجلس السلام" المسؤولية عن توفير الغطاء السياسي للعدو الصهيوني، ونؤكد أن استمرار هذا الموقف المنحاز للاحتلال يشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه، ويعزز حالة الإفلات من العقاب التي تحمي قادة العدو من المساءلة. ▪نطالب أمتنا العربية والإسلامية بكسر حالة العجز والصمت، والارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له شعبنا، كما ندعو أحرار العالم إلى التحرك والضغط بكل الوسائل المشروعة لوقف جرائم الاحتلال، ومساندة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقه في الحياة والحرية والكرامة.
قصف مدفعي إسرائيلي شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزة
حركة الأحرار الفلسطينية: إمعانَ الاحتلال في جرائمه ومجازره اليومية دون رادعٍ أو محاسبٍ أو رقيب
حركة الأحرار الفلسطينية: ▪إمعانَ الاحتلال في جرائمه ومجازره اليومية دون رادعٍ أو محاسبٍ أو رقيب، يفتح شهيةَ قادته النازيين على المزيد من سفك دماء المدنيين الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ من أبناء شعبنا. ▪استهدافَ عمارة الأصالة، وما نتج عنه من ارتقاء خمسة شهداء، جلُّهم من النساء، بينهم السيدة ماريا حافظ أبو داوود وابنتها ميسا من أبناء شعبنا الطائفة المسيحية، يؤكد أن هذا الاحتلال لا يميز بين مسلم ومسيحي، ولا بين انتماءات وفصائل، وإنما حربه على الدم الفلسطيني ووحدته ومكوّناته. فالدم الفلسطيني واحد، ووحدة شعبنا بمسلميه ومسيحييه ستبقى أقوى من كل محاولات الاحتلال تمزيق نسيجه الوطني. ▪نحمّل المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولية استمرار هذه الجرائم، ونطالب بالخروج من هذا الصمت المخزي، وهذا الدعم غير المبرر، والتحرك الفوري لحماية ما تبقى من إنسانية في قطاع غزة، ووقف العدوان، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا، وإلا كانوا شركاء في كل هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية.
الأكثر قراءة
خلال آخر 24 ساعة- استشهاد الشيخ محمد شعشاعة "أبو البراء"، وإصابة الأسير المحرر عبدالله الزيتاوي بجروح خطيرة
- استشهاد أدهم خليل معروف (33 عاما) إثر غارة من مسيرة إسرائيلية على سطح منزل لعائلة شلحة بالقرب من الاتصالات في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة
- أخويا… أخويا!… كانت تتسوق مع شقيقها، فاستشهد أمامها
- استشهاد الشاب عامر الحوراني جرّاء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين قرب مقبرة الفالوجا غربي مخيم جباليا جباليا شمال غزة
- تحليق مكثف لطيران الاستطلاع فوق مخيم الشاطئ، وعلى ارتفاع منخفض جدًا في محيط الجلاء وأبو إسكندر والرضوان شمال مدينة غزة.
آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
أحدث الأخبار
إصابة برصاص قوات الاحتلال قرب الدوار الغربي في مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة
مراسل: 3 إصابات جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية فناء منزل في بيت لاهيا شمال غزة
قوات الاحتلال تقصف فناء منزل لعائلة الارناؤوط في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة

كنيسة الروم الأرثوذكسية في غزة تنعى السيدتين ميساء داوود وابنتها ماري، اللتان قتلهما الجيش الإسرائيلي بقصف شقتهما السكنية الليلة، وهما نائمتان، غربي مدينة غزة.

الشهيدة ياسمين خميس البوبو رئيسة قسم الوسائط المتعددة في جامعة فلسطين الذي ارتقى في قصف شقة سكنية في محيط دوار حيدر بحي الرمال غرب مدينة غزة
التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية: الاحتلال يشن حربا شاملة على شعبنا الفلسطيني ويستهدفه بمختلف مكوناته ويواصل ارتكاب حرب إبادته بعد عام على اتفاق أكتوبر 2023.
التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية: ▪الاحتلال يشن حربا شاملة على شعبنا الفلسطيني ويستهدفه بمختلف مكوناته ويواصل ارتكاب حرب إبادته بعد عام على اتفاق أكتوبر 2023. ▪الاحتلال أعدم 30 من أبناء شعبنا المسيحيين خلال حرب الإبادة ومسح أسرة كاملة من آل الصوري؛ واستهدف مختلف المقدرات الدينية والثقافية والتعليمية التابعة للكنيسة. ▪ننعى الشهيدتين ماري حافظ أبو داوود وابنتها ميسا أبو داوود، اللتين استشهدتا فجر اليوم إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية غرب مدينة غزة. ▪نؤكد أن الدم الفلسطيني واحد وأن ما يتعرض له أبناء شعبنا لا يفرّق بين مسلم ومسيحي؛ فقد عاش مسيحيو غزة الحصار والجوع والقصف والنزوح إلى جانب أبناء شعبهم، ودفعوا ثمناً باهظاً من أرواحهم وممتلكاتهم. ▪طالت الاعتداءات الإسرائيلية الكنائس والمؤسسات المسيحية الدينية والتعليمية والثقافية؛ بما فيها كنيسة العائلة المقدسة، ومدرسة العائلة المقدسة، والمركز الثقافي الأرثوذكسي، ومدرسة راهبات الوردية، إلى جانب أضرار سابقة لحقت بكنيسة القديس برفيريوس. ▪ما يجري في غزة، بالتوازي مع الاعتداءات والانتهاكات التي تطال المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية، يعكس خطورة الوضع الذي يواجهه المدنيون الفلسطينيون بمختلف طوائفهم. ▪استمرار ارتقاء المدنيين وتضرر دور العبادة والمؤسسات الدينية والتعليمية يستوجب تحركاً دولياً فاعلاً لضمان حماية المدنيين ودور العبادة والمنشآت المدنية، ووقف الأعمال العسكرية التي تعرض حياتهم للخطر، والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني. ▪حماية الإنسان الفلسطيني، مسلماً كان أو مسيحياً، وحماية مقدساته وحقه في الحياة والأمن، مسؤولية لا يجوز للمجتمع الدولي التنصل منها.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: ندين بشدة المجزرة الإسرائيلية البشعة التي استهدفت مواطنين فلسطينيين آمنين في مدينة غزة وأسفرت عن استشهاد خمسة مدنيين وهم نيام
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: ▪ ندين بشدة المجزرة الإسرائيلية البشعة التي استهدفت مواطنين فلسطينيين آمنين في مدينة غزة وأسفرت عن استشهاد خمسة مدنيين وهم نيام، وتواصل استهداف المدنيين الفلسطينيين، وسقوط الضحايا في صفوفهم يمثلان انتهاكاً خطيراً لوقف إطلاق النار وللالتزامات الأطراف والجهات الراعية والضامنة له. ▪ استهداف المواطنين في مدينة غزة، في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي يعيشها أبناء القطاع، يكشف مجدداً حجم المخاطر التي ما زال الشعب الفلسطيني يواجهها، ويؤكد أن وقف إطلاق النار لا يمكن أن يتحول إلى غطاء لاستمرار الاعتداءات والقتل بحق المدنيين. ▪ ما أسباب هذا الصمت إزاء الجرائم المتواصلة بحق المدنيين الفلسطينيين؟ وأين هي مواقف الإدانة والتحرك العملي لوقف هذه الانتهاكات؟ ▪ إذا كان المجلس قد تشكل للمساهمة في تثبيت السلام وحماية المدنيين ومنع تجدد الحرب، فكيف يمكن تفسير صمته أمام استهداف المواطنين العزل، وما هي الإجراءات التي اتخذها لوقف هذه الاعتداءات وضمان احترام وقف إطلاق النار ووقف الحرب؟ ▪ نتسائل عن غياب أصوات الوسطاء، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة والدول الضامنة لوقف إطلاق النار، إزاء الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، فأين هي الضمانات التي قُدمت للشعب الفلسطيني؟ وأين هي المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية تجاه الخروقات المتكررة التي يدفع ثمنها المدنيون الفلسطينيون من دمائهم وحياتهم؟ ▪ الاكتفاء بالصمت أو البيانات العامة لم يعد كافياً، والجهات التي اضطلعت بدور الوساطة وضمان وقف إطلاق النار ووقف الحرب مطالبة بتحويل تعهداتها إلى خطوات عملية وملموسة، بما يضمن وقف الاعتداءات على المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عنها، ومنع تكرارها. ▪ ندعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجهات الدولية الراعية والضامنة لوقف إطلاق النار إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ إجراءات فورية لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين، ووقف الانتهاكات، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، ومنع استخدام الهدنة كغطاء لاستمرار القتل والاستهداف. ▪ أي اتفاق لوقف إطلاق النار ووقف الحرب لا تكون له قيمة فعلية ما لم يضمن حياة المدنيين وأمنهم، ويضع حداً للاعتداءات والخروقات، ويقترن بآليات واضحة للمساءلة والمراقبة والتنفيذ. ▪ الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا يحتاج إلى بيانات تعاطف جديدة، بل إلى حماية فعلية وضمانات ملزمة وإجراءات توقف الاعتداءات وتحمي حياته وحقوقه، وتفتح الطريق أمام إنهاء معاناته وإعادة إعمار قطاع غزة ومعالجة آثاره الكارثية.
حركة المجاهدين الفلسطينية: ندين بشدة الجريمة الصهيونية الجديدة التي استهدفت عمارة الأصالة غرب مدينة غزة
حركة المجاهدين الفلسطينية: ▪ندين بشدة الجريمة الصهيونية الجديدة التي استهدفت عمارة الأصالة غرب مدينة غزة، والتي أسفرت عن ارتقاء خمسة شهداء، من بينهم السيدة ماريا حافظ أبو داوود وابنتها ميسا من أبناء شعبنا من المسيحيين، ونؤكد أن هذه الجريمة تؤكد مجدداً أن الكيان الصهيوني لا يفرق في استهدافه بين أبناء شعبنا، ولا يولي حياة المدنيين أي اعتبار. ▪استمرار هذه الجرائم والمجازر بحق شعبنا الفلسطيني يؤكد أن الكيان الصهيوني يشكل خطراً يهدد الإنسانية جمعاء، في ظل إصراره على ارتكاب الجرائم وانتهاك القوانين والمواثيق الدولية، مستفيداً من حالة الإفلات من العقاب والصمت الدولي. ▪نحمّل الإدارة الأمريكية وما يسمى "مجلس السلام" المسؤولية عن توفير الغطاء السياسي للعدو الصهيوني، ونؤكد أن استمرار هذا الموقف المنحاز للاحتلال يشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه، ويعزز حالة الإفلات من العقاب التي تحمي قادة العدو من المساءلة. ▪نطالب أمتنا العربية والإسلامية بكسر حالة العجز والصمت، والارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له شعبنا، كما ندعو أحرار العالم إلى التحرك والضغط بكل الوسائل المشروعة لوقف جرائم الاحتلال، ومساندة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقه في الحياة والحرية والكرامة.
قصف مدفعي إسرائيلي شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزة
حركة الأحرار الفلسطينية: إمعانَ الاحتلال في جرائمه ومجازره اليومية دون رادعٍ أو محاسبٍ أو رقيب
حركة الأحرار الفلسطينية: ▪إمعانَ الاحتلال في جرائمه ومجازره اليومية دون رادعٍ أو محاسبٍ أو رقيب، يفتح شهيةَ قادته النازيين على المزيد من سفك دماء المدنيين الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ من أبناء شعبنا. ▪استهدافَ عمارة الأصالة، وما نتج عنه من ارتقاء خمسة شهداء، جلُّهم من النساء، بينهم السيدة ماريا حافظ أبو داوود وابنتها ميسا من أبناء شعبنا الطائفة المسيحية، يؤكد أن هذا الاحتلال لا يميز بين مسلم ومسيحي، ولا بين انتماءات وفصائل، وإنما حربه على الدم الفلسطيني ووحدته ومكوّناته. فالدم الفلسطيني واحد، ووحدة شعبنا بمسلميه ومسيحييه ستبقى أقوى من كل محاولات الاحتلال تمزيق نسيجه الوطني. ▪نحمّل المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولية استمرار هذه الجرائم، ونطالب بالخروج من هذا الصمت المخزي، وهذا الدعم غير المبرر، والتحرك الفوري لحماية ما تبقى من إنسانية في قطاع غزة، ووقف العدوان، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا، وإلا كانوا شركاء في كل هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية.